الخميس، 10 يونيو، 2010

كتاب تنبيه الهاجد

 

1- أخرج ابنُ عساكر في (( تاريخ دمشق )) (ج 10 /ق199 / 1) من طريق  ابن شاهين ، عن أبى بكر بن أبى داود ، عن أبى الطاهر أحمد بن عمرو بن السَّرْح ، نا عبد العزيز بن أبى السائب ، عن الأوزعي ، قال : حدثني  إسحاق بن أبى طلحة ، عن أنس ، قال : كان أبو طلحة يترس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بترس واحد ، وكان أبو طلحة حسن الرميّ ... الحديث .

ثم نقل ابن عساكر عن ابن شاهيـن قال :

" تفرَّد بهذا الحديث عبد العزيز بن الوليد ، عن الأو زاعىّ ؛ لا أعلمُ حَدَّث به غيرُهُ ، وهو حديثٌ غريبٌ حسن ، وعبد العزيز رجلٌ من أهل الشام ؛ عزيزُ الحديث" .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به عبد العزيز .

فتابعه عبد الله بن المبارك ، عن الأوزاعىِّ بسنده سواء .

أخرجه البخارىُّ ( 6 / 93 ) ، وأحمد ( 3 / 265 )  ، والبيهقىُّ فى "سننه " ( 9 / 162 )  ، والبغوىُّ فى " شرح السُّنة " ( 10 / 401 )  ، والقرَّاب فى  " فضائل الرمى " ( 35 ) .

وكذلك تابعه ابنُ سماعة ؛ واسمُهُ اسماعيل ، قال : نا الأوزاعىُّ به .

أخرجه تمام الرازى فى " الفوائد " ( 1503 – ترتيبه ) .


2- قال عبد الله بن أحمد فى " العلل ومعرفة الرجـال " ( 573 ) : " قـال أبى – يعنى : أحمد بن حنبل – فى حديث وكيع ، عن سفيان ، عن منصور عن ابراهيم فى المسلم يقتُلُ الذمىَّ خطأً ؛ قال : كفارتهما سواء . قـال أبى : ليس يرويهُ أحدٌ غير وكيع ، ما أُراه إِلاَّ خطأً " اهـ

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به وكيع ولا سفيان الثورى .

فرواه عبد الرزاق فى " المصنَّف " ( ج 10 / رقم 18500 ) عن معمر والثورىّ معاً ؛ عن منصور عن ابراهيم قال : " ديةُ الذمىِّ ؛ دية المسلم " .

فقد تابع وكيعاً : عبد الرازق ، وتابع الثورىَّ : معمرُ بن راشد .


3- قال يحيى بن معين فى " تاريخه " ( 4 / 28 – رواية الدورى ) : " وكيع يُسند حديثاً عن هشام بن عروة ، عن أبيـه ، عن عـائشة ، لا يُسنده أحـدٌ  غيرُهُ : " وأنذر عشيرتك الأقربين " وصرَّح فى ( 3 / 243 – منه ) أنـه عـن عروة فقط ، يعنى : مرسل .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به وكيع . فتابعه يونس بن بكير ، عن هشام بن عروة به موصولاً

أخرجه مسلم ( 205 / 350 ) . وتابعه أيضاً أبو معاوية .

أخرجه النسائىُّ فى " المجتبـى " ( 6 / 250 ) ، وفى " التفسير "  ( 396 ) ، وابن راهويه فى " مسنده " ( 210 ) ، والسرَّاج فى " مسنده " ( ج 11 / ق 201 / 1 ) .

وكذلك تابعه : محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوى .

أخرجه الترمذىُّ (3814 ) , والطبرى فى " تفسيره " ( 19 / 72 ) .

وكذلك رواه : عبدة بن سليمان .

أخرجه الدارقطنىُّ فى " العلل " ( ج 5 / ق 38 / 1 ) وقال : " رواه مالك ، ومفضل بن فضالة ، عن عروة مرسلاً ، والمرسل أصحُّ " .


4- قال بن معين فى " تاريخه " ( 4 / 71 – رواية الدُّورى ) قال : حدثـنـا

عبدةُ ، ثنا هاشم بن عروة ، عن عبد الله بن عروة ، عن عبد الله بن الزبـيـر، عن الزبير، قال: جمع لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة فقال:"ارم فداك أبى وأمى " .

فقال ابنُ معين : " هكذا قال عبدة وخالف عبدة الناس فيه " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به عبدة . فتابعه علىُّ بن مُسهر ثنا هشام بن عروة بسنده سواء .

أخرجه مسلم ( 2416 / 49 ) .


5- قال العقيلىُّ فى " الضعفاء " ( 2 / 92 ) : " زهدم بن الحارث الطائـى ، عن بـهز بن حكيم ، لا يتابع عليه ... ثم روى من طريق زهدم هذا عن بـهز ابن الحكيم ، عن أبيه ، جدِّه أن النبىَّ صلى الله عليه وسلم لعن قاطع السدر .

قال العقيلى :  

  لا يحفظ هذا الحديث عن بـهز ، الاَّ عن هذا الشيخ " ا هـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّدْ به زهدم ، فتابعه عبد القاهر بن شعيب ، قال : نا بـهز بن حكيم به أخرجه تـمـام الـرازى فى " الفـوائـد " ( 1230 – ترتيبه )  ، والبيهقىُّ ( 6 / 141 ) من طريق محمـد بن نـوح الجند يسابورى ، نا عبد القدوس بن محمـد بن عبد الكبـير بن شـعيب بن الحـجاب ، قـال : حدثنى عمى : عبد القاهر بن شعيب . وسندُهُ جيِّدٌ


6- أخرج الدارقطنـىُّ فى " الأفراد " ، ومن طريقه ابنُ عساكر فى " تـاريـخ دمشق " من طريق مـحمد بن شعيب بن شابور ، نا عبد الرحـمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أنسٍ مرفوعاً : " نضَّـر الله عبداً سـمع مقالتـى ، ثـم وعاها ... الحديث " .

قال الدارقطنـىّ : " هذا حديثٌ غريبٌ من حديث أبى أسامة ؛ ويقــال : أبو عبد الله زيد بن أسلم ، عن أنسٍ ، تفرَّد به ابنُهُ عبد الرحـمن ، وتفرَّد به : محمد بن شعيب بن شابور ، عن عبد الرحـمن " ا هـ . 

وأخرجه تـمام الرازى فى " الفـوائد " ( 102 ) ، وابنُ عدى فى " الكامل " ( 4 / 1584) ، وابن شاهين فى " الأَفراد " ( ج5 / ق 118 / 1 ) عن خثيمة الأطرابلسىِّ ، وهذا فى " الفوائد " ( ق 88 / 1 ) من طريق محمد بن شعيب ابن شابور .

وقال ابنُ شاهين مثل قول الدارقطنىُّ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به مـحـمد بن شـعـيب ؛ فتـابعه عطاف بن خالد ، عـن

عبد الرحـمن بن زيد بن أسلم به .

أخرجه الطبرانى فى " الأوسط " ( ج2 /ق307 /1 ) وقال : " لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم ؛ الاَّ ابنُهُ ؛ تفرَّد به : عطاف بن خالد ، ومحمد بن شعيب بن شابور " ا هـ .

ولا يثبتُ الحديثُ من هذا الوجه ، وعبد الرحمن بنُ زيدٍ تالفٌ . والله أعلم


7- أخرج مسلم ( 2046 / 152 ) ، والدارمىُّ ( 2/ 30 ) ، والترمذىُّ

( 1815 ) ، والبغوىُّ فى " شرح السنة " ( 11/ 322 ) من طريق يحيى بن حسَّان ، قال : حدثنا سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً : " لا يجوعُ أهلُ بيتٍ عندهم التمرُ " .

هكذا رواه  الدارمىُّ ، وعنه مسلمٌ بهذا اللفظُ .

ورواه الترمذىُّ عن الدارمىّ ومحمد بن سهل بن عسكر البغدادى بلفظ :  " بيتٌ لا تمر فيه ، جياعٌ أهله " فكأن هذا هو لفظ ُ ابن عسكر ، لأن لفظ الدارميِّ يخالفه كما مَّر بك . والله أعلم .

قال الترمذىُّ :

" هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه من حديث هشام بن عروة ؛ إلا َّمن    هذا الوجه ، قال : و سألتُ البخاريَّ عن هذا الحديث ، فقال : لا أعلم رواه غير يحيى بن حسان " اهـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرد به يحيى بن حسَّان ، فتابعه مروان بن محمد الطاطرى ، فرواه عن سليمان بن بلال بسنده سواء .

أخرجه أبو داود (3831) ، وابن ماجة ( 3327 ) ، وأبو عوانة ( 5/395) ، وأبن أبي حاتم فى " العلل " ( 2384 ) ، و أبو نعيم في "الحلية " ( 10/31) .

ونقل ابن أبى حاتم عن أبيه أنه قال : " هذا حديثٌ منكرٌ بهذا الإسناد " .

كذا قال ! ولا وجه له عندي ، ولم يتفرَّد به الطاطرىُّ ، وانظر ما كتبتُهُ في تعليقي على " الفوائد المنتقاة " ( 34) لأبى عمرو السمرقندىّ . والحمد لله على التوفيق  .


8- وأخرج الحاكم فى كتاب " التفسير"( 2/ 417-418 المستدرك )   قال: أخبرنا أبو زكريا العنبرىّ ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا اسحق بن ابراهيم ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ معمر ، عن أبى عثمان ، عن أنس بن مالك رضى الله عنه. قال : لَّما تزَّوج النبيّ صلى الله عليه وسلم زينب ، بعثت أم سليم حيساً فى تور من حجارة ، قال أنس : فقال لى النبى صلى الله عليه وسلم :" اذهب فادع من لقيت من المسلمين "،فذهبتُ فما رأيت أحداً الاَّ دعوته.قال : ووضع النبىّ صلى الله عليه وسلم يده فى الطعام ودعا فيه وقال ما شاء الله قال : فجعلوا يأكلون ويخرجون، وبقيت طائفة فى البيت،فجعل النبىّ صلى الله عليه وسلم يسنحي منهم وأطالوا الحديث، فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم وتركهم فى البيت ، فأنزل الله ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى الا أن يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين إِناه ﴾  يـعنـى   غير متحينين حتى بلغ ﴿ ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن  ﴾  .

قال الحاكم :

" هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرِّجاه"

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم فقد أخرجه فى " كتاب النكاح "  ( 1428 / 95 ) قال :

حدثنى محمد بن رافع . حدثنى عبد الرزاق . حدثنا معمر ، عن أبى عثمان ، عن أنس بن مالك قال : لمَّا تزوج النبى صلى الله عليه وسلم زينب أهدت له  أم سليم حيساً فى تور من حجارة ، قال أنس : فقال لىَ النبىّ صلى الله عليه وسلم : " اذهب فادعُ من لقيت من المسلمين "، فدعوتُ له من لقيت . قال :  فجعلوا يدخلون عليه فيأكلون ويخرجون، ووضع النبىّ صلى الله عليه وسلم  يده على الطعام فدعا فيه وقال فيه ما شاء الله أن يقول ، ولم أدع أحداً لقيته الا دعوته .  فأكلوا حتى شبعوا . وخرجوا ، وبقى طائفةٌ منهم ، فأطالوا عليه الحديث ، فجعل النبىّ صلى الله عليه وسلم  يستحى منهم ، أن يقول لهم شيئاً، فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم   وتركهم فى البيت ، فأنزل الله عزَّ وجل ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتَ النبىّ الاَّ أن يؤذنَ لكم الى طعام غير ناظرين إِناه ﴾ ( قال قتادة : غير متحينين طعاماً ) ولكن اذا دعيتم فادخلوا . حتى بلغ ﴿ ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن  ﴾  .

وأخرجه عبد الرزاق فى"تفسيره"( 2/ 121)،وعنه أحمد (3/ 163) قال : ثنا معمر بهذا الاسناد ، ولم يذكر كلام قتادة . وتابعه محمد ابن ثور،عن معمر بهذا.أخرجه النسـائىُّ " تفسيره " ( 436 ) قال : أخبرنا مـحـمـد بـن عبد الأعلى ، نا محمد بن ثور .

وأخرجه البخارىٌّ فى " كتاب النكاح " ( 9 / 226 – 227 ) معلقاً ، عن ابراهيم بن طهمان ، عن أبى عثمان – واسمه الجعد ، عن أنس نحوه .  وفى أوله زيادة تفرَّد بـها ابراهيم كما قال الحاكم .

وقد ورد بسياق أشبع .

أخرجه مسلم ( 1428 / 94 )   والنسائىُّ فى آخر " كـتـاب النـكـاح "                     

( 6 / 136 – 137 المجتبى ) والترمذىّ ( 3218 ) قال ثلاثتهم : حدثنا   قتيبة بن سعيد . حدثنا جعفر – يعنى ابن أبى سليمان – عن الجعد   أبى عثمان ، عن أنس بن مالك قال : تزوج النبىّ  صلى الله عليه وسلم   ، فدخل بأهله . قال : فصنعت أمى أم سليم حيساً فجعلته فى تور ، فقالت يا أنس ! إذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقل بعثت بهذا إليك أمي . وهى تقرئك السلام ،  وتقول : إنَّ هذا لك منا قليل ، يا رسول الله ! فقال : " ضعه " ثم قال : "  إذهب فادع لى فلاناً وفلاناً وفلاناً . ومن لقيت " وسمى لىَ رجالاً . قال : فدعوت من سمى ومن لقيت . قال : قلتُ لأنس : عدد كم كانوا ؟ قال :    زهاءَ ثلاثمائةٍ . وقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم   " يا أنس ! هات التَّور " قال : فدخلوا حتى امتلأت الصُّفَّة والحجرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : " ليتحلق عشرةٌ عشرةٌ وليأكل كل إنسانٍ مما يليه . " قال : فأكلوا حتى شبعوا ، قال : فخرجت طائفة ودخلت طائفةٌ حتى أكلوا كلهم . فقال لى : " يا أنس !    إرفع " قال : فرفعتُ . فما أدرى حين وضعت كان أكثر أم حين رفعتُ .قال : وجلست طوائفُ منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم  . ورسول الله  صلى الله عليه وسلم   جالس  وزوجته مولية وجهها إلى الحائط . فَثََقُلُوا على رسول الله    صلى الله عليه وسلم    .

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم    ، فسلم على نسائه. ثمَّ رجع . فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم   قد رجع ظنوا أنهم قد َثََقُلُوا عليه فقال : إبتدروا الباب فخرجوا كلهم . وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم  حتى أرخى الستر ودخل وأنا جالس فى الحجرة . فلم يلبث إلا يسيرا ، حتى خرج على . وأنزلت هذه الآية .فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم  وقرأهن على الناس ...﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ ... إلى أخر الآية ﴾ . قال الجعد : قال أنس بن مالك : أنا أحدثُ الناس عهداً بهذه الآية وحُجِبنَ نساء النبىّ صلى الله عليه وسلم  .

وسياق النسائىّ مختصر .

وتابعه مسدد بن مسرهد ، ثنا جعفر بن سليمان بهذا الإسناد بطوله .

أخرجه الطبرانىُّ فى " الكبير " (ج 24 / رقم 125 ) قال : حدثنا معاذ ابن مثنى . ثنا مسدَّد .

قال الترمذىّ :

((هذا حديث حسن صحيح ))  


9- وأخرج ابن عديٍّ فى "الكامل" (5 / 1984 ) فى ترجمة : (( عبد الخالق بن زيد بن واقد )) من طريقه ، عن أبيه ، عن ميمون بن سنباذ مرفوعاً : (( قوام أمتى بشرارها )) .

قال ابن عدىّ :

(( لا أعرف لعبد الخالق غير هذا الحديث من المسند )) .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فقد رويت أنت فى ترجمة " سليمان بن أحمد الواسطىِّ " (3 / 1140 ) من طريقه عن عبد الخالق بن زيد بن واقد ، قال : حدثنى أبى أَّن عبد الملك ابن مروان حجَّ ، فمر ببريرة (1) مُسلِّماً ، فقالت له : يا عبد الملك ! إحذر الدنيا ، فإنى سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم    يقول : (( إن الرجل ليدفع عن باب الجنة ، بعد أن ينظر اليها بملء محجمةٍ من دمٍ يهرقه من مسلمٍ بغير حقٍّ )) .

وأخرجه العقيلىُّ في " الضعفاء" ( 3/106) ، والطبرانىُّ فى "الكبير" ( ج 24 / رقم 526 ) وابن عساكر فى " تاريخ دمشق " ( ج 10/ ق 503) من طريق سليمان بن أحمد الواسطىِّ بسنده .

ثُّم إيرادُ ابن عدى الحديث في ترجمة " سليمان بن أحمد " فيه نظرٌ ، فقد تابعه الوليد بن مسلم ن عن عبد الخالق ، فبرئ منه سليمان .

أخرجه الخطيبُ " تاريخه " ( 14/29) ، والصوابُ ما صنعه العقيلى ، إذ أورده فى ترجمة " عبد الخالق " . والله أعلم . وانظر رقم (504 )


10- أخرج البزار فى " مسنده " ( 1621-كشف الأستار) قال : حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا صالح بن عمر ، عن مطرِّف بن طريف ، عن عطيه ، عن حديث أبى سعيد الخُدْرى مرفوعاً : (( إذا بلغ بنو ابى العاص ثلاثين رجلاً ، اتخذوا دين الله دغلاً ، ومالهُ دُوَلاً ، وعباده خَوَلاً )) .

قال البزار : " لا نعلم رواه إلاَّ أبو سعيد "

· قُلْتُ : رضى الله عنك !    

فقد ورد مثلُه عن : أبى هريرة ، ومعاوية وابن عباسٍ ، و ابى ذرٍّ .رضي الله  عنهم .

أما حديث أبى هريرة رضى الله عنه :

أخرجه البيهقىُّ فى " دلائل النبوة " ( 6 / 507 ) من طريق أبى بكر بن أبى أويس ، قال : حدثنى سليمان بن بلال ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبى هريرة مرفوعاً فذكر مثله .

وقد خولف سليمان بن بلال فى رفعه ، خالفه اسماعيل بن جعفر قال : أخبرنى العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال : فذكره موقوفاً       أخرجه أبو يعلى ( ج 11 / رقم 6523 ) قال : حدثنا يحيى بن أيوب والخطابى فى " غريب الحديث " ( 2 / 436 ) عن على بن حُجر ، قالا : ثنا اسماعيل به وهذه الرواية أصحُّ ، ورفعُ هذا الحديث عندى منكرٌ ، وابو بكر ابن ابى اويس ، أسمه عبد الحميد بن عبد الله ، وهو ثقةٌ ولكن قال النسائىُّ : "ضعيفٌ"   فلعلَّ هذا منه ، و ربما كان ذلك من العلاء . والله أعلم .

أما حديث معاوية وابن عباس رضي الله عنهم :

فأخرجه نعيم بن حماد فى " الفتن" (رقم 316) قال : حدثنا رشدين . والبيهقىُّ في " الدلائل" ( 6/ 507- 508 ) عن كامل بن طلحة كلاهما  عن ابن لهيعة ، عن ابى قبيل ، عن ابن مَوْهبٍ ، أن معاوية بينما هو جالسٌ ، وعنده ابن عباسٍ ، إذ دخل عليهم مروان بن الحكم فى حاجةٍ ، فلما أدبر قال معاوية لابن عباسٍ : أما تعلمُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا بلغ بنو الحكم ثلاثين رجلاً ، اتخذوا مال الله تعالى بينهم دُوَلاً ، وعباده خولاً ، وكتابه دغلا )) .

قال ابن عباس : " اللَّهمَّ نعم " ! ثم إنَّ مروان ردَّ عبد الملك إلى معاوية فى حاجته ، فلما أدبر عبد الملك ، قال معاوية : أنشدك بالله يا ابن عباسٍ ! أما تعلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر هذا ، فقال: (( أبو الجبابرة الأربع )) ؟ ! قال : اللَّهمَّ نعم .

·    قُلْتُ : وهذا منكرٌ جداَّ ، كأنه موضوعٌ ، فلعل أحداً كذبه وأدخله ابن هليعة وقد قال ابن كثير فى " البداية والنهاية " ( 6 / 242 ) : " فيه غرابةٌ ونكارةٌ شديدةٌ " .

وأما حديثُ أبى ذَرِّ رضى الله عنه :

فأخرجه نعيم فى " الفتن " ( 314 ) ، والحاكم ( 4 / 479 ، 480 ) من طريقن واهيين عن أبى ذر . قال الذهبىُّ عن أحدهما : " على ضعف رواته منقطعٌ " .

وقال ابن كثير فى " البداية والنهاية " ( 6 / 242 ) : " منقطعٌ بين راشد بن سعد وأبى ذَرٍّ " .


11 – أخرج البزار فى " مسنده " ( 2708 – كشف الأستار ) قال : حدثنا محمد بن بشار ، وأبو موسى قالا : ثنا عمرو بن خليفة ، ثنا محمد ابن عمرو، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة قال : مرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم  بعبد الله ابن أُبَىٍّ ، وهو فى ظلِّ أطمه ، فقال: غَبَّر علينا ابن أبى كبشة .. الحديث.

قال البزار :

" لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو ؛ إلاَّ عمرو بن خليفة ، وهو ثقةٌ " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يَتَفرَّدْ به عمرو بن خليفة ، فتابعه شبيب بن سعيدٍ ، فرواه عن محمد بن عمرو مثله .

أخرجه ابن حبان ( ج 2 / رقم 428 ). قال أخبرنا عمر بن محمد الهمدانىُّ ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الهمدانىُّ ، قال : حدثنا ابن وهبٍ ، قال : أخبرنى: شبيب بن سعيد بـهذا . 


12- أخرج البزار فى " مسنده " ( 3451 ) قال :حدثنا إبراهيم بن هانيء ، ثنا ابراهيم بن أبى سويد ، ثنا من طريق حماد بن سلمة ، عن ليث بن أبى سليم ، عن عبد الرحمن بن ثروان أبى قيس ، عن الهزيل بن شرحبيل ،  عن أبى ذرٍّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  كان جالساً وشاتان تعتلفان ، فنطحت إحداهما الأخرى ... وذكر حديثا فى قصاص إحداهما من الأخرى .

قال البزار : " لا نعلمه يروى بهذا اللَّفظ إلا عن أبى ذَرٍّ، ولا نعلم أسنده عن ليث إلاَّ حمادٌ " .

·        قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يَتَفرَّدْ به إلا حمادٌ ، فتابعه صدقة الدقيقى ، عن ليثٍ به .

أخرجه أبو بكر الشافعىُّ فى " الغيلانات " ( ج 11 / ق 154 / 2 ) .

وانظر ما كتبتُهُ فى تعليقى على " الفوائد المنتقاة " ( 79 ) لأبى عمرو السمرقندى .


13 – أخرج البزار فى " مسنده " ( 3493 ) قال : حدثنا عمر بن محمد ابن الحسن الأسديّ الكوفيّ ، ثنا أبى ثنا محمد بن أبان ، عن علقمة بن مرثدٍ ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً : " إنَّ الحجر ليهوى فى جهنم ، فما يصلُ إلى قعرها سبعين خريفاً "  

وأخرجه الرويانى فى " مسنده " ( 21 ) قال : نا ابن إسحاق ، أنا عمر بن محمد بن الحسن بهذا الإسناد بلفظ حديث عبد الحميد بن صالح الآتى .

قال البزار :

" لا نعلم رواه بن أبان ، ولا عنه ؛ إلاَّ محمد بن الحسن " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يَتَفرَّدْ به محمد بن الحسن ؛ فتابعه عبد الحميد بن صالحٍ ، ثنا محمد بن   أبان بسنده سواء بلفظ " إنَّ الحجر ليزن سَبْعَ خَلِفَاتٍ ، يُرمى به فى جهنم   فيهوى سبعينَ خريفاً ما يبلغ قعرها " .

أخرجه الطبرانىُّ فى " الكبير " ( ج 2 / رقم 1158 ) قال : حدثنا محمد ابن عثمان بن أبى شيبة ، ثنا عبد الحميد بن صالح بـهذا .

وتابعه أيضاً إسماعيل بن أبان الوراق الكوفىّ ، نا محمد بن ابان بـهذا   الإسناد .

أخرجه البيهقىّ فى " الشعب " ( ج 4 / رقم 4334 ) قال : أخبرنا        أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر ، محمد بن عمرو الرزاز ، أنا محمد ابن عبد الملك بن مروان ، نا إسماعيل بن أبان بـهذا .

واسماعيل من شيوخ البخارىّ . ومحمد بن عبد الملك هو ابن مروان الدقيقىّ  من رجال التهذيب وثَّقَهُ الدارقطنى وابن حبان وقال أبو حاتم : صدوق .ولكن محمد بن أبان ضعَّفَهُ ابن معين ، والبخاريُّ ، وأبو داود ، وابن حبان .


14- أخرجه البزار فى " مسنده " ( 766 – البحر الزخار ) قال : حدثنا الفضلُ بن سهل ، قال: نا الأسود بن عامر ، قال: نا شريك ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عباد بن عبد الله ، عن عليّ بن أبى طالب رضى الله عنه    فى قوله تعالى : ﴿ وأنذر عشيرتك الأقربين ﴾ [ الشعراء : 214 ] ..    الحديث .

قال البزار : " هكذا رواه شريك ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عباد ابن عبد الله ، عن على بن أبى طالب ، عن النبى صلى الله عليه وسلم " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرد شريكٌ برفعه . فقد ذكرالطبرانىُّ فى " الأوسط " ( 1971 ) أن     أبا عوانة تابع شريكاً على رفعه . والله أعلم .


15- أخرج البزار فى " مسنده " ( 1792 – البحر ) قال : حدثنا الفضل بن يعقوب الرخاميُّ قال : نا من طريق سعيد بن مسلمة ، قال : نا أبو يعفور ، عن الوليد بن العيزار، عن أبى عمرو الشيبانى ، عن عبد الله بن مسعود قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم  أى العمل أفضل ؟ قال : " الصلاة لميقاتها " وذكر الحديث .

قال البزار : " وهذا الحديث لا نعلمُ رواه عن أبى يعفور ، إلاَّ سعـيد بـن مسلمة "

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يَتَفرَّدْ به سعيد بن مسلمة . فتابعه مروان الفزارى ، عن أبى يعفور مثله . أخرجه مسلم ( 85/ 138 )، وأبو عوانة ( 1 / 64 )، والترمذىُّ ( 173)، وابن مندة فى " كتاب الإيمان " ( 463 ) ، والطبرانى فى " الكبير " (ج 10 /رقم 9807 ) ، وأبو نعيم فى " الحلية " ( 10 / 401 ) ، وفى  " أخبار أصبهان " ( 2 / 315 ) .


16- وأخرج البزار (1795 – البحر) قال : حدثنا حفص بن عمرو الرَّبالىُّ ، قال : نا عمرو بن جريرٍ ، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن أبى عمرو    الشيبانى ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبى صلى الله عليه وسلم  قال : " أفضل العمل الصلاة لوقتها ، وبر الوالدين " .

قال البزار : " وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسماعيل ، عن أبى عمرو ، عن عبد الله ، إلاَّ عمرو بن جرير " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يَتَفرَّدْ به عمرو بن جرير ، فتابعه حماد بن الوليد ، ثنا إسماعيل بن أبى خالد بسنده سواء .

أخرجه الطبرانىُّ فى " الكبير " ( ج 10 / رقم 9812 ) ، وفى " الأوسط "   ( 5394 ) قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبى خثيمة ، ثنا الحسين بن على ابن يزيد الصدائيُّ ، قال : نا حمادُ بن الوليد بـهذا .

قال الطبرانيُّ : " لم يرو هذا الحديث ، عن إسماعيل بن أبى خالد ، إلاَّ   حمَّاد بن الوليد "

· قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد رأيتُ أن حمادا لم يَتَفرَّدْ به . فسبحان من وسع كل شىءٍ علماً


17- أخرج البزار ( 1957 – 1958 – البحر ) من طريق شيبان  وأبى عوانة ، عن الأعمش ، عن أبى الضحى ، عن مسروق ، عن عبد الله   قال : أخذتُ من فىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورةً

قال البزار : " وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه ، عن الأعمش ، عن أبى الضحى ، عن مسروق ، عن عبد الله ؛ إلاَّ أبو عوانة وشيبان " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفردا به ، فتابعهما جابر بن نوح ، وزائدة بن قدامة ، وعثَّامُ بن علىٍّ ،   وجرير بن عبد الحميد ، وحفص بن غياث ، وقطبة بن عبد العزيز ، كلهم عن الأعمش مثله .

أخرجه البخارىُّ ( 9 / 47 ) ، ومسلم ( 2463 / 115 ) ، والطبرىُّ فى   " تفسيره " ( 83 ) ، أبن أبى داود فى " المصاحف " ( ص 16 ) ، والطبرانىُّ فى " الكبير " ( ج 9 / رقم 8429 ، 8430 ، 8443 ) .

وقد خرَجتُهُ فى " تسلية الكظيم " ( رقم 5 ) .


18- أخرج البزار (2311 – البحر ) قال : حدثنا محمد بن مسكين ، قال: أخبرنا عبد الله بن صالح ، قال : أخبرنا أبو شريح عبد الرحمنبن شريح ، أنه سمع عميرة بن عبد الله المعافرى يقول : حدثنى أبى أنه سمع ابن الحمق       يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكون فتنة أسلمُ الناس فيها–أو قال : خير الناس فيها– الجند الغربى" قال ابن الحمق: فلذلك قدمت عليكم مصر.

قال البزار :

" لا نعلم رواه عن ابن شريح ، إلاَّ عبدُ الله بن صالحٍ " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يَتَفرَّدْ به ابن صالحٍ ، بل تابعه ابن وهبٍ ، نا أبو شريح بسنده سواء .

أخرجه الحاكم ( 4 / 448 ) من طريق بحر بن نصر ٍ ثنا ابن وهبٍ .

قال الحاكم : " هذا حديثٌ صحيح الإسناد " ووافقه الذهبىُّ !

وليس كما قالا ، ولا سيما وقد قال الذهبىُّ نفسه : " عميرة بن عبد الله لا يُدْرَي من هو ؟ "


19- أخرج البزار (3288 – البحر ) قال : حدثنا عمرو بن على ، قال : أخبرنا أبو قتيبة ، قال : أخبرنا بشير بن سلمان أبو إسماعيل ، عن  مجاهدٍ ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : (( ما زال جبريل يوصينى بالجار . .  الحديث )) .

قال البزار :

" وهذا الحديث لا نعلم رواه عن مجاهدٍ إلاَّ بشير " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرد به أبو إسماعيل . فتابعه داود بن شابور ، عن مجاهد بسنده سواء .

أخرجه الترمذىُّ ( 1943 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الأعلى . والبخارى فى" الأدب المفرد " (105) قال حدثنا محمد بن سلام . و أحمد فى    "مسنده" (2 / 160 ) و من طريقه أبو نعيم فى " الحلية " ( 3 / 306 ) ، والخرائطى فى " مكارم الأخلاق " ( 2000) قال : حدثنا حميد بن الربيع الخزاز اللخمىُّ قالوا : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن داود بن شابور وبشير  أبى إسماعيل ، عن مجاهد بهذا .

وقال الترمذىُّ :

" حسنٌ غريبٌ " .

وأخرجه الطبرانى فى " مكارم الأخلاق " (200) من طريق ابراهيم بن بشير ، ثنا سفيان عن داود به .


20- أخرج البزار (2393 – البحر ) قال : حدثنا عقبة بن مكرم و أبو بريد الجرمىُّ قالا : أخبرنا ابن أبى عدىٍّ قال : أخبرنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : (( لزوال الدنيا جميعاً أهون على الله تبارك وتعالى من دمٍ امرئٍ مسلم . . . الحديث )) .

قال البزار : " وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن شعبة ، إلاَّ ابن أبى  عدي " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يَتَفرَّدْ به إلا ابن أبى عدي ، فتابعه أبو اسامة حماد بن أسامة قال : ثنا شعبة و سفيان ومسعر ثلاثتهم عن يعلى بن عطاء بسنده سواء .

أخرجه البيهقي ( 8 / 22 – 23 ) وقال : " ورواه غندر وغيرُهُ عن شعبة موقوفاً ، والموقوفُ أصح " ا هـ .


21- أخرج البزار (2394 – البحر ) قال : حدثنا عمرو بن علىٍّ ، قال : أخبرنا خالد بن الحارث ، قال أخبرنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : (( رضى الرب فى رضا الوالد . . الحديث )) قال البزار : " وهذا الحديث لا نعلم أحداً أسنده ، إلاَّ خالد بن الحارث ، عن شعبة " .

وكذلك رواهُ الترمذىُّ فى " سننه " (1899) من طريق خالد بي الحارث   مثله وقال : " لا نعلم أحدا رفعه غير خالد بن الحارث ، عن شعبة ، وخالد بن الحارث ثقةٌ مأمونٌ " .

· قُلْتُ : رضى الله عنكما !

فلم يَتَفرَّدْ به خالد بن الحارث فتابعه جماعةٌ :

1- عبد الرحمن بن مهدى .

أخرجه الحاكم ( 4 / 151 – 152 ) من طريق هارون بن سليمان و أحمد بن حنبلٍ ، عن عبد الرحمن بن مهدى ، عن شعبة ، عن يعلى ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً .

قال الحاكم : " صحيحٌ على شرط مسلمٍ " ووافقه الذهبىُّ !!

وليس كما قالا ، فإن عطاء أبا يعلى الطائفى مجهول كما قال ابن القطان ، بل قال الذهبىُّ فى " الميزان " : (( لا يُعرف إلاَّ بابنه )) .

2- أبو أسامة حماد بن أسامة .

أخرجه الطبرانى فى " جزء من اسمه عطاء " (15) عنه ، عن سفيان الثورى و شعبة ، عن يعلى بن عطاء بسنده سواء مرفوعاً . و تصحف فيه ((شعبة )) إلى ((سعيد ))   !

3- أبو إسحاق الفزارى .

أخرجه أبو الشيخ في " الفوائد " ( ق / 81 / 2 ) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكىّ ، ثنا أبو إسحاق الفزارى ابراهيم بن محمد ابن الحارث .

4- زيد بن أبى الزرقاء .

أخرجه بحشل فى " تاريخ واسط "  (ص 45)  قال حدثنا علىُّ بن سهيل الرملىُّ . والذهبىُّ فى " السير " ( 14 / 147 ) عن هارون بن زيد بن أبى الزرقاء قالا : حدثنا زيد بن أبى الزرقاء بسنده سواء مرفوعاً .

5- عاصم بن على .

أخرجه بحشل أيضاً (ص 45) قال : حدثنا محمد بن عيسى بن السكن ،    قال : ثنا عاصم بن على .


22- أخرج البزار في مسنده  (2488 – البحر ) قال : حدثنا تميم بن المنتصر الواسطىُّ ، قال : أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن الأعمش ، عن عثمان ابن عمير أبى اليقظان ، عن أبى حرب بن أبى الأسود قال : سمعتُ عبد الله  ابن عمرو مرفوعاً : (( ما أقلَّتِ الغبراء ، ولا أظلَّتِ الخضراء من رجلٍ أصدقُ من أبى ذرٍّ )) .

أخرجه الترمذىُّ (3081) قال : حدثنا محمود بن غيلان ، و أحمد ( 2 / 163 ) ، وابن أبى شيبة ( 12 / 124 ) ، وعنه البخارىُّ فى " الكنى " ( ص 23 ) ، وابن سعد فى "الطبقات " ( 4 / 228 ) قال أربعتهم :   حدثنا عبد الله بن نميرٍ بهذا الإسناد .

قال البزار :

" لا نعلم رواه عن الأعمش ، إلا عبد الله بن نمير " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يَتَفرَّدْ به بن نمير ، فتابعه أبو عوانه وأبو يحيى الحمانى معاً عن الأعمش بسنده سواء .

أخرجه أحمد ( 2 / 175 ، 223 ) ، والبخارىُّ فى " الكنى " ( ص 23 ) والحاكم ( 3 / 342 ) عن يحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانه ، عن  الأعمش بهذا .

ورواه ايضاً : عبد الحميد الحمانى أبو يحيى ، عن الأعمش بهذا .

أخرجه الدولابىّ فى " الكنى " ( 1 / 146 ) قال : أخبرنا الحسن بن على  ابن عفان . و الحاكم ( 3/ 342 ) من طريق عباس الدورىّ قالا : ثنا    عبد الحميد الحمانى بهذا . 


23- أخرج ابن حبان فى " صحيحه " ( 174 ) قال : أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحى بالبصرة ، حدثنا القعنبيي ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ،    عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبى هريرة مرفوعا : (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله .. الحديث )) .

قال ابن حبان : " تفرد به الدراوردى " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرد به الدراوردى ، فتابعه روح بن القاسم ، عن العلاء بسنده سواء .

أخرجه مسلم ( 21 / 34 ) ، وابن مندة فى " الإيمان " ( 196 / 402 )، والبيهقى ( 8 / 202 ) .

وتابعه سعيد بن سلمة بن أبى الحسام ، عن العلاء مثله .

أخرجه الدارقطنى ( 2 / 89 ) ، وابن مندة ( 403 ) .


24- قال الدارقطنى فى " العلل " ( 5 / 337 ) : " وقال أبو نعيم فى حديث عمرو بن عبد الله ،عن أبى عمرو الشيبانى– يعنى : عن ابن مسعود – مرفوعا : (( أفضل الأعمال الصلاة لوقتها )) أن أبا نعيم زاد فى هذا الحديث: (( أن يسلم الناس من لسانك ويدك )) .

قال الدارقطنى : " تفرد بهذه اللفظة أبو نعيم فى هذا الحديث " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرد بها أبو نعيم الفضل بن دكين فتابعه زائدة بن قدامة ، عن عمرو بن عبد الله فذكرها .

أخرجه الطبرانى فى " الكبير " ( ج 10 / رقم 9803 ) .

وتابعه عبد الرحمن بن قيس ، نا عمرو بن عبد الله مثله .

أخرجه الهيثم بن كليب فى " مسنده " ( 760 ) .


25-أخرج بن عدى فى " الكامل " ( 4 / 1608 ) ، وابن شاهين فى " الأفراد " ( ج 5 / ق 104/1 – 2) قالا : حدثنا عبد الله بن محمد البغوى ، قال : حدثنا على بن الجعد ، قال : أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن  دينار ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبى واقد الليثى مرفوعا : (( ما قطع من البهيمة وهى حية ، فهو ميتة )) 

قال ابن عدى : " لا أعلم يرويه عن زيد بن أسلم ، إلا عبد الرحمن بن دينار هذا " .

وقال ابن شاهين : " هذا حديث غريب حسن ، وقال لنا عبد الله بن محمد   : لم يرو هذا الحديث غير عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، ورواه عنه     المتقدمون ، وهو صالح الحديث ، رواه عنه يحيى بن سعيد القطان " .

· قُلْتُ : رضى الله عنكما !

لم يتفرد به ابن دينار ، فتابعه عبد الله بن جعفر المدينى ، فرواه عن زيد بن أسلم بسنده سواء .

أخرجه الحاكم ( 4 / 123 – 124 ) من طريق على بن عبد الله بن جعفر –  وهو ابن المدينى – قال : حدثنا أبى ، عن زيد بن أسلم مثله .

قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد " قتعقبه الذهبى بقوله : " لا  تشد يدك به " وهو يضعفه بذلك ، لأن عبد ر والد على بن المدينى ضعفوه وقد سئل الدارقطنى فى " العلل " ( 6 / 297 – 298 ) عن هذا الحديث فقال: "رواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وعبد الله بن جعفر  المدينى عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبى واقد الليثى " ا هـ


26- أخرج ابن شاهين فى " الأفراد " ( 5 / 108 / 1 ) من طريق زيد ابن الحباب ، قال : حدثنى موسى بن عبيدة ، عن محمد بن إبراهيم ، عن جرير ابن عبد الله البجلى أن نفرا من عرنة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشكوا  مرضا بهم ، فأمرهم أن يلحقوا بإبل الصدقة .. الحديث .

وفى الحديث : " قال : فكانوا يستسقون الماء ، ويقول النبى عليه السلام :    (( النار النار )) حتى ماتوا " .

قال ابن شاهين : " وهذا حديث عريب ، تفرد به فيما أعلم زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن إبراهيم التيمى ، وقد حدث به عن زيد المتقدمون ك عبد الله بن الحكم الكوفى وغيره ... وفيه لفظة لا أعلم قالـها غيره قول النبى صلى الله عليه وسلم عند استسقائهم الماء : (( النار النار )) .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرد به زيد بن الحباب ، فتابعه عمرو بن هاشم ، عن موسى بن عبيدة بسنده سواء وفيه اللفظة المذكورة .

أخرجه ابن جرير فى " تفسيره " ( 11811 – شاكر ) قال : حدثنى محمد   ابن خلف ، قال : حدثنا الحسن بن حماد ، عن عمرو بن هاشم .

 


27- أخرج البزار فى " مسنده " ( 137 – كشف الأستار ) قال : حدثنا الفضل بن سهل ، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبى وائل ، عن عبد الله مرفوعا : (( إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه فى الدين ، وألهمه رشده )) .

قال البزار: " لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فقد وجدت له طريقا آخر .

قال ابن شاهين فى " الأفراد " ( ج 5 / ق 110 / 1 ) : " نا أحمد بن محمد ابن سعيد الهمدانى ، قال: نا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبى شيبة ،      قال : نا أخمد بن يونس ، قال : نا أبو بكر ، عن نصير ، عن أبى حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قال عبد الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من يرد الله – عز وجل – به خيرا يفقهه فى الدين )) ولم يقل: (( ويلهمه رشده )).

قال ابن شاهين : " وهذا حديث غريب ، لا أعلم حدث به إلا أحمد بن يونس ، وقال لنا أحمد بن سعيد : لم أكتبه إلا عن أبى شيبة " .

قُلْتُ : أحمد بن سعيد شيخ ابن شاهين هو ابن عقدة ، ليس بعمدة ، أساء أهل بغداد الثناء عليه ، وأبو حمزة هو ميمون الأعور ضعفه النقاد .

والحديث لا يثبت من الوجهين . والله أعلم .


28- وأخرج ابن شاهين فى" الأفراد " (ج 5 / ق 110/1) من حديث علقمة،عن عبد الله بن مسعود قال:قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقال لى (( رتل فداك أبى وأمى )) .

قال ابن شاهين :

" وهذا حديث غريب المتن ، ولا أعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم  لأحد : (( فداك أبى وأمى )) إلا لسعد بن أبى وقاص" ا هـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فقد ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم  قال ذلك للزبير بن العوام .

فأخرج البخارى ( 7 / 80 ) ، ومسلم ( 2416 / 49 ) ، والنسائى فى " اليوم والليلة " ( 201 ) ، والترمذى ( 3743 ) ، وأحمد ( 1 / 166 ) ، وابن سعد فى " الطبقات " ( 3 / 106 ) ، وأبو يعلى فى " مسنده "  ( ج 2 / رقم 673 ) ، والطبرى فى " تهذيب الآثار " ( ص 109 – 110 مسند على ) ، والطبرانى فى " الكبير " ( ج 9 / رقم 8269 ) ، والبيهقى فى " الدلائل " ( 3 / 440 ) من طريق عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، قال : كنت أنا وعمر بن أبى سلمة يوم الخندق مع النسوة ، فى أطم حسان ، فكان يطأطىء لى مرة ، وأطأطىء له مرة فينظر ، فكنت أعرف أبى إذا مر على فرسه فى السلاح إلى بنى قريظة . قال : وأخبرنى عبد الله بن عروة ، عن عبد الله بن الزبير ، قال : فذكرت ذلك لأبى ، فقال : ورأيتنى يا بنـى ؟ قلت : نعم . قال : أما والله ! لقد جمع لى رسول  الله صلى الله عليه وسلم  يومئذ أبويه ، فقال : (( فداك أبى وأمى )) .


29- أخرج ابن عدى فى " الكامل " ( 3 / 1130 ) وعنه السهمي فى  "  تاريخ جرجان " ( ص 217 ) من طريق مخلد بن مالك ، ثنا أبو خالد الأعمش ، عن أبى اسحاق ، عن أبى الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا : (( بدأ الإسلام غريبا .. الحديث ))  .

 قال ابن عدى : " لا يعرف هذا الحديث إلا بحفص بن غياث ، عن  الأعمش ، وبه يعرف ، وحكم الناس بأنه حديثه ، عن الأعمش . حتى حدثناه الخضر بن أمية وغيره عن مخلد بن مالك ، عن أبى خالد ، عن الأعمش ، ولا أعلم يرويه عن أبى خالد غير مخلد بن مالك " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرد به مخلد بن مالك . فتابعه محمد بن عبد العزيز الواسطى ، قال : حدثنا سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر ، حدثنا الأعمش بسنده سواء .

أخرجه الطحاوى فى " المشكل " ( 1 / 298 ) قال : حدثنا يـحيى بن عثمان ، ثنا محمد بن عبد العزيز .

وأيضا فقد تابعه يزيد بن خالد ، قال : حدثنا سليمان بن حيان فذكر مثله . أخرجه ابن شاهين فى " الأفراد " ( 5 / 114 / 2) من طريق الوليد بن حماد الرملى ، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مرشل فذكره .

وأيضا : فقد رواه عيسى بن الضحاك ، عن الأعمش بسنده سواء .

أخرجه ابن شاهين أيضا ، فهؤلاء ثلاثة يروونه عن الأعمش .

قال ابن شاهين : " هذا حديث غريب ، لا أعلم رواه عن الأعمش إلا : حفص بن غياث ، وأبو خالد الأحمر ، وعيسى بن الضحاك " ا هـ .


30- أخرج ابن شاهين فى " الأفراد " ( 5/  115/2 ) من طريق حجاج ابن يوسف ، قال : حدثنى وهب بن جرير ، قال : حدثنى أبى ، قال :   سـمعت أيوب يـحدث عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبى بن كعب مرفوعا : " إن جبريل عليه السلام حين ركض زمزم بعقبه جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : (( رحم الله أم إسماعيل ، أن لو تركتها كانت عينا معينا ))

قال ابن شاهين : " وهذا حديث غريب ، تفرد به حجاج الشاعر ، لا   أعلم قال فيه : " عن ابن عباس ، عن أبى بن كعب " غير حجاج ، ومحمد ابن على بن الوضاح البصرى ، عن وهب بن جرير " ا هـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

لم يتفرد به حجاج الشاعر ولا محمد بن على .

فتابعهما أحمد بن سعيد الرباطى ، وعلى بن المدينى كلاهما عن وهب بن جرير مثله .

أخرجه النسائى فى " كتاب المناقب " ( 5 / رقم 8376 – 8377 – السنن الكبرى )


31-  وأخرج الطبرانى فى " المعجم الصغير " ( 685 ) من طريق سعيد بن عمرو . وابن شاهين فى " الأفراد " ( 5 / 117 / 1 – 2 ) من طريق محمد بن مصفى قالا : حدثنا بقية بن الوليد ، عن معاوية بن يحيى الأطرابلسى ، عن أبى سنان ، عن أبى إسحاق ، عن البراء بن عازب فى قوله تعالى : ﴿ قد جعل ربك تحتك سريا ﴾ [ مريم : 24 ] .

قال : " السرى : النهر " ولم يذكر الطبرانى : " السرى " .

قال الطبرانى :

" لم يرفع هذا الحديث عن أبى إسحاق ، إلا أبو سنان : سعيد بن سنان " .

وقال ابن شاهين : " وهذا حديث غريب ، لا أعلم رواه عن أبى إسحاق إلا أبو سنان هذا " ا هـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنكما !

فلم يتفرد به أبو سنان ، فتابعه الأعمش ، عن أبى إسحاق مثله مرفوعا .

أخرجه محمد بن العباس البزار فى " حديثه " ( ق 116 / 1 ) .


32- أخرج البزار فى " مسنده " ( 2402 – كشف الأستار ) قال : حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا يحيى بن محمد بن قيس ، سمعت عمرو بن أبى عمرو مولى الـمطلب ، سـمعت أنس بن مـالك مرفـوعا : (( لست من دد ، ولا الدد منى )) .

قال البزار : " لا نعلمه يروى إلا عن أنس " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فقد روى عن جابر رضى الله عنه .

فأخرج الإسماعيلى فى " معجمه " (ج 1/ ق 9/ 2 – 10/1) قال : حدثنا  أبو الفضل السدوسى من حفظه – إملاء – حدثنى أبى ، عن أبى عاصم النبيل ، عن ابن جريج ، عن أبى الزبير ، عن جابر مرفوعا فذكر مثله .

وسنده ضعيف أو واه . وشيخ الإسماعيلى وأبوه لم أهتد إليهما ، وبقية  رجاله ثقات ، ولكن فيه أيضا عنعنة ابن جريج وأبى الزبير . والله اعلم . وانظر " النافلة " ( 111 ) .


33- قال ابن عدى فى " الكامل " ( 2 / 563 ) فى ترجمة : " جعفر ابن محمد بن عباد بن جعفر المخزومى " قال : " وجعفر بن محمد هذا كما قال ابن عيينة : لم يكن صاحب حديث ، وليس من الرواة المشهورين بالحديث ، وإنما له الشىء بعد الشىء من المقطوع ، ولم يمر بى عنه مسند " ا هـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فقد وقفت له على حديث مسند .

فأخرج أبو يعلى فى " مسنده " ( 219 ) عن أبى داود الطيالسى . والبزار فى " مسنده " ( 1114 – كشف الأستار ) عن أبى عاصم النبيل كلاهما عن جعفر بن محمد المخزومى قال : رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه ، وقال : رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويسجد عليه ،   وقال : (( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله )) .

وجعفر بن محمد المخزومى هو ابن عباد بن جعفر .

وسنده ضعيف لانقطاعه ، ووهم الهيثمى فى " مجمع الزوائد " ( 3 / 241 ) إذ زعم أن طريق البزار جيد !! وانظر ما يأتى .


34- أخرج البزار فى " مسنده " ( 1114 ) حديث عمر السابق فى تقبيل الحجر والسجود عليه وقال : " لا نعلمه عن عمر إلا بهذا الإسناد "  

· قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد أخرج أبو يعلى فى " مسنده " (220 ) قال : حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه الواسطى ، حدثنا عمر بن هارون ، عن حنظلة بن أبى سفيان ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر وسجد عليه ، ثم عاد فقبله وسجد عليه ، ثم قال : هكذا رأيت رسول الله صل الله عليه وسلم صنع .

قال الهيثمى ( 3 / 241 ) : " رواه أبو يعلى بإسنادين ، وفى أحدهما جعفر بن محمد المخزومى ، وهو ثقة وفيه كلام ، وبقيةرجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار من الطريق الجيد " ا هـ .

والطريق الجيد منقطع كما تقدم قبل هذا ، والطريق الآخر فيه عمر بن هارون وهو متروك ، فسنده ضعيف جدا . والله أعلم .


35- أخرج الطبرانى فى " الأوسط " ( 180 ) قال : حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة ، قال : نا سعيد بن أبى مريم ، قال : أنا يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن عبد الله بن خباب ، عن أبى سعيد الخدرى ، عن أسيد بن خضير أنه بينما هو يقرأ سورة البقرة ، وفرسه مربوط ، فجال الفرس فى طوله ، فرفع رأسه ، فإذا مثل القنديل مدلى بين السماء والأرض ، فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  (( إقرأ يا أسيد بن حضير، هل تدرى ما هى ؟ )) قال : لا ، قال : (( تلك السكينة ، دنت لصوتك ، ولو قرأت أصبح الناس ينظرون إليها ))   ا هـ .

قال الطبرانى :

(( لا يروى هذا الحديث ، عن أبى سعيد عن أسيد بن حضير ، إلا بهذا الإسناد ، تفرد به : يحيى بن أيوب )) .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

لم يتفرد به يحيى بن أيوب . فتابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردى ، عن يزيد بن الهاد بسنده سواء .

أخرجه ابن أبى عاصم فى " الآحاد والمثانى " (1928) .

وتابعه أيضا : سعيد بن أبى هلال ، عن يزيد مثله .

أخرجه النسائى فى " فضائل القرآن " (41 ، 99 ) ، وعنه الضياء فى " المختارة " ( 1464) .


36 – أخرج ايضا فى  " الأوسط " ( رقم 136 ) قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ، قال : نا يحيى بن بكير ، قال : نا ابن لهيعة ، عن موسى بن وردان ، عن أنس بن مالك مرفوعا : " ابتغوا الساعة التى ترجى  فى الجمعة ما بين صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس ، وهى قدر هذا " –    يعنى : قبضته .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن موسى بن وردان ، إلا بن لهيعة " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

لم يتفرد به ابن لهيعة . فتابعه محمد بن حميد ، ويقال : حماد بـــن أبى حميد .

 أخرجه الترمذى (489) ، وابن عدى فى " الكامل " ( 6 / 2203 ،     2346 ) ، و أبو نعيم فى " أخبار أصبهان " ( 1 / 176 – 177 ) .

وقال ابن عدى : (( لم يروه عن موسى بم وردان ، إلا محمد بن  أبى حميد )) .

كذا قال ! وهو مردود برواية الطبرانى ، وقول الطبرانى مردود بروايته !!


37- أخرج الطبرانى فى " الأوسط " ( 284 ) قال : حدثنا أحمد بن   رشيدين . وأيضا ( 9366) قال : حدثنا هارون بن سليمان ، أبو ذر قالا :   ثنا سفيان بن بشير الكوفى ، قال : نا حاتم بن إسماعيل ، عن كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبى أيوب مرفوعا : " لا تبكوا على الدين إذا وليتموه أهله ، ولكن ابكوا عليه إذا وليتموه غير أهله " .

قال الطبرانى :

" لم يروى هذا الحديث عن أبى أيوب ، إلا بهذا الإسناد ، تفرد به : حاتم " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فقد وقفت له على إسناد آخر

فأخرجه أحمد (5 / 422 ) ، والحاكم ( 4 / 515 ) من طريق عبد الملك بن عمرو العقدى ، عن كثير بن زيد ، عن داود بن أبى صالح ، عن أبى أيوب   مرفوعا مثله .


 38 – وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 314 ) قال : حدثنا أحمد بن رشدين ، قال : نا عبد الله بن محمد الهمى ، نا سليمان بن بلال ، عن أبى عبد العزيز موسى بن عبيدة الربذى ، عن محمد بن أبى محمد ،  عن عوف بن مالك الأشجعى ، مرفوعا : " من قرأ حرفا من القرآن ، كتبت    له حسنة ، ولا أقول ﴿ الم ذلك الكتاب ﴾ ولكن الألف حرف ، واللام حرف ، والميم حرف ، والذال حرف ، واللام حرف ، والكاف     حرف " .  

قال الطبرانى :

" لا يروى هذا الحديث عن عوف بن مالك إلا بهذا الإسناد ؛ تفرد به :  سليمان بن بلال " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرد به سليمان ، فتابعه عبد العزيز بن محمد ، عن موسى بن عبيدة  بسنده سواء .

أخرجه البزار ( 2323 – كشف الأستار )  قال : حدثنا أحمد بن أبان ، والأصبهانى فى " الترغيب " ( 2267 ) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب ، قالا : ثنا عبد العزيز بن محمد بـهذا .


39- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 411 ) قال : حدثنا أحمد بن خليد ، قال : نا عبد الله بن جعفر الرقي ، قال : نا عيسى بن يونس ، عن   سليمان التيمى ، عن أنس مرفوعا : (( رأيت ليلة أسرى بى رجالا تقطع   ألسنتهم بـمقاريض من نار ، فـقلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء

خطباء من أمتك يأمرون الناس بـما لا يفعلون )) .

قال الطبراى :

" لم يرو هذا الحديث عن سليمان التيمى ، إلا عيسى بن يونس " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرد به عيسى بن يونس ، فتابعه عبد الله بن المبارك ، عن سليمان التيمى ، عن أنس مرفوعا مثله .

أخرجه أبو نعيم فى " الحلية " ( 8 / 172 – 173 ) .

وتابعه أيضا معتمر بن سليمان التيمى ، عن أبيه مثله سواء .

أخرجه أبو يعلى فى " المسند " ( ج 7 / رقم 4069 ) ، ومن طريقة الضياء فى " المختارة " ( ق 127 / 2 ) ونقل الضياء عن الدارقطنى قال : " تفرد به معتمر ، عن أبيه " .

كذا قال ! وليس كذلك كما رأيت . والحمد الله على توفيقه .


40- وأخرج أيضا فى " الأوسط "( رقم 498 ) قال : حدثنا أحمد بن   زكريا ، قال : نا الزبير بن بكار ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن الزهرى ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس مرفوعا : (( من بات وفى   يده غمر ، فأصابه شىء ، فلا يلومن إلا نفسه )) .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن سفيان ، عن الزهرى ، عن عبيد الله ؛ إلا الزبير بن  بكار " ا هـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرد به الزبير ، فتابعه عبد الوهاب بن فليح المقرىء ، ومحمد بن ميمون  الخياط قالا : نا ابن عيينة مثله .

أخرجه أبو نعيم فى " أخبار أصبهان " ( 2/ 348 ) .

وانظر ما كتبته على " الأمراض والكفارات " ( 78 ) للضياء المقدسى .


41- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 621 ) قال : حدثنا أحمد بن   القاسم  بن مساور الجوهرىّ قال : نا سليمان بن النعمان الشيبانىّ قال : نا حفص بن سليمان ، عن محارب بن دثار ، عن جابر بن عبد الله           مرفوعاً : (( نعم الإدامُ الخلُّ ))

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن محاربٍ ، إلاَّ حفصٌ " ا هـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرد به حفص ، بل تابعه جماعة .

فرواه مسعر بن كدام والثورىّ كلاهما عن محاربٍ ، عن جابرٍ مرفوعاً مثله .

أخرجه المصنِّفُ فى " الأوسط " ( 8817 ) . وأخرجه أبو داود ( 3820 ) ، والترمذى ( 1839 ) عن الثورى .

ورواه أيضـا عبيد الله بن الوليد ؛ أخرجه أحـمد ( 3 / 371 ) . وقيس بن الربيع عند ابن ماجة ( 3317 ) ، وأبو طالب القاص يحيى بن يعقوب ، عند أبى يعلى فى " مسنده " ( 1981 ، 2201 ) ، والدولابى فى " الكنى " ( 2 / 16 ) ، والمسعودى عند أبى عوانة فى " المستخرج " ( 5 / 406 ) كلهم عن محارب بن دثار ، عن جابرٍ مثله


42- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 672 ) قال : حدثنا أحمد بن على الأبار قال : نا عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمىُّ ، قال : نا أبو ربيع  السمان ، عن هاشم ابن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : (( نبات الشعرُ فى الأنف ، أمانٌ من الجذام )) .

وأخرجه البزار ( 3030 ) من طريق أبى ربيع السمان ، واسمه أشعث بن  سعيد ، ونعيم بن مورع بن توبة معا عن هشام بن عروة .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن هشام ،  إلاَّ أبو ربيع " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرد به أبو ربيع ، فتابعه يحيى بن هشام السمسار ونعيم بن مورع بن توبة العنبرى معا ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة مرفوعا مثله . أما رواية   نعيم فأخرجها العقيلىُّ فى " الضعاء " ( 4 / 295 ) ، وأمَّا رواية يحيى   فأخرجها ابن حبان فى " المجروحين " ( 3 / 125 ) وابن الأعرابىّ فى " معجمه " ( 315 ) والسهمى فى " تاريخ جرجان " ( ص 189 )  والخطيب ( 13 / 141 ) .

أخرجه ابن الجوزى فى " الموضوعات " ( 1 / 169) .                

 وتابعهما أيوب بن واقد عن هشام بسنده سواء .

أخرجه الحذاء فى " فوائده " – كما فى اللآلئ " ( 1 / 123 ) .

ثم رأيت الحديث فى " الكامل " ( 1 / 368 ) لابن عدى ، فأخرجه من   طريق أبى الربيع هذا ثم قال : " وقد رولى هذا الحديث عن هشام بن عروة  غير أبى الربيع من الضعفاء .. ثم قال : وهذا الحديث قد سرقه من أبى الربيع   السمان جماعةٌ ضعفاء منهم : نعيم بن مورع ، ويعقوب بن الوليد ، ويحيى ابن هاشم الغسَّانى وغيرهم " ا هـ . 


43- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 685 ) حدثنا أحمد بن علىّ الأبار قال : نا عيسى بن يونس ، قال : حدثنى موسى الجهنى ، عن زاذان ، عن عابس الغفارى قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوف على أمته ست خصال : ((  إمرأة الصبيان ، وكثرة الشرط ، والرشوة فى الحكم ، وقطيعة الرحم ، واستخفاف الدم ، ونشوٌ يتخذون القرآن مزامير ؛ يقدمون الرجل ليس بأفقههم ، ولا أعلمهم ، ولا بأفضلهم ، يغنيهم غناءً )) .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن موسى ؛ إلاَّ عيسى " ا هـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفَّردْ به عيسى ، بل تابعه مندل بن علىٍّ ، عن موسى الجهنى بسنده سواء 

أخرجه المصنف فى " المعجم الكبير " ( ج 18 / رقم 63 ) ، والخرائطى فى   " مساوئ الأخلاق " ( 277 ) .


44- وأخرج الطبرانىُّ فى " الأوسط " ( 755 ) ، وفى " الصغير "  ( 86 ) قال : حدثنا أحمد بن بشير البطيالسيّ ، قال : نا سليمان بن أيوب . صاحب البصرى – زاد فى " الأوسط " وشباب العصفريّ ، قالا : نا هارون ابن دينار ، عن أبيه قال : سمعتُ رجلاً من أصحاب النبىّ يُقال له : ميمون ابن سنباذ ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( قوام أمتى بشرارها )) .

وأخرجه الطبرانىُّ فى " الأوسط " ( 7988 ) قال : حدثنا موسى بن هارون ، نا سليمان بن أيوب بـهذا الإسناد .

وأخرجه ابن قانع فى " معجم الصحابة " ( 3 / 62 ) قال : حدثنا الحسن  ابن على بن شبيب ، نا سليمان صاحب البصريّ ، نا هارون بن دينار بـهذا الإسناد .

قال الطبرانى :

" لا يروى هذا الحديث عن ميمون بن سنباذ إلا بهذا الإسناد ، تفرَّد به : هارونُ بنُ دينارٍ " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فقد ورد الحديث بغير هذا الإسناد .

فأخرجـه ابن عدىّ فى " الكامل " ( 5 / 1984 ) من طريق سليـمان بن أيوب ، ثنا عبد الخالق بن زيد بن واقد ، عن أبيه ،  عن ميمون بن سنباذ مرفوعا مثله

قال ابن عدى :

" لا أعرف لعبد الخالق غير هذا الحديث من المسند " .

كذا قال ! وهو متعقَّبٌ ، وانظر رقم ( 9 ) .


45- وأخرج أيضا فى " الأوسط " رقم ( 816 ) قال : حدثنا أحمد (2)  ابن يحيي الحلوانىّ ، ثـنا أحمد بن عبد الصمد الأنصارى ، قال :  نـا إسماعيل بن قيس ، عن يحيى بن سعيدٍ ، عن سعيد بن المسيب ، عن  أبى هريرة مرفوعاً : (( إذا طلع الفجر ، فلا صلاة إلاَّ ركعتى الفجر )) .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، إلاَّ إسماعيل بن قيس ، تفرَّد به :  أحمد بن عبد الصمد " ا هـ .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفَّردْ به أحمد ، بل تابعه على بن عمرو الأنصارى ، ثنا إسماعيل بن   قيس مثله .

أخرجه ابن عدىّ فى " الكامل " ( 1 / 297 ) قال : ثنا أحمد بن حمدون ،  ثنا على بن عمرو بهذا وقال : " وهذا الحديث ، عن يحيى بن سعيد بـهذا  الإسناد ، ليس يرويه عن يحيى ، غير إسماعيل بن قيس " .

م وقفت على " الفتاوى الحديثية " للحافظ السخاوى رحمه الله فقد ذكر هذا الحديث ( ص 174 – 175 ) وتعقب الطبرانى فى دعواه بتفرد أحمد بن    عبد الصمد بقوله : " ولم ينفرد به أحمد كما قال الطبرانى ، بل أخرجه  أبو الشيخ ابن حيان من طريقه ( 3) ( كذا ! ) وفى العبارة تخليط ، ولعل  الصواب : " من غير طريقه " والله أعلم .


46- وأخرج أيضا فى  الكبير  ( 2158 ) وفى الأوسط ( رقم / 853 )  قال : حدثنا أحمد بن يحيى الحُلوانىّ ، قال : نا سعيد بن سليمان ، عن محمد بن عبد الرحمن ابن مُجَبَّرٍ ، عن زيد بن أسلم ، عن سعيد القبرىّ ،  عن أبى هريرة ، عن جميل الغفارىّ مرفوعاً : (( لا تضرب المطايا إِلاَّ إلى ثلاثة مساجد : مسجد الحرام ، ومسجدى هذا ، ومسجد بيت المقدس )) .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن زيد ، عن المقبرى ، عن أبى هريرة ، إلاَّ :  ابن مجبَّرٍ " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرد به ابن مجبر ، بل تابعه محمد بن جعفر بن أبى كثيرٍ ، عن زيد بن أسلم بسنده سواء .

أخرجه الطحاوى فى " المشكل " ( رقم 584 ) .

ورواه أيضاً أبو غسان محمد بن مطرف عند الطحاوى ( 585 ) .

وتابعهما عبد العزيز بن محمد الدراوردى ، عن زيد بن أسلم مثله .

أخرجه الفسوى فى " تاريخه " ( 2 / 294 – 295 ) ، والطبرانيُّ فى " الكبير "   ( 2157 ) وابن أبى عاصمٍ فى " الآحاد والمثانى " ( 1002 ) . والطحاوىُّ فى " المشكل " ( 582 ) .


47- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1260 ) قال : حدثنا أحمد بن     محمد بن صدقة ، قال : نا محمد بن كعب الحمصي قال : نا شقروان ، قال :  نا عيسى بن يوتسَ ، عن إسماعيل بن أبى خالدٍ ، عن قيس بن أبى حازم ،  عن جرير أن رجلا أتى النبى صلى الله عليه وسلم بين يديه ، فاستقبلته رعدةٌ ، فقال النبى  صلى الله عليه وسلم  : (( هوِّنْ عليك ، فإنى لست بملكٍ ، إنما أنا ابن إمرأةٍ من قريشٍ ،  كانت تأكلُ القديد ))

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جريرٍ ؛ إلاَّ عيسى ، تفرَّد   به : شقروانُ " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفَّردْ به عيسى ، فتابعه عباد بن العوام ، فرواه عن إسماعيل بن أبى خالد     بسنده سواء .

أخرجه الحاكم ( 2 / 466 ) من طريق سعيد بن منصور المكى ، ثنا عباد بن العوام به قال : " صحيحٌ على شرط الشيخين " ووافقه الذهبىُّ !!

كذا قالا !


48- وأخرج أيضا فى " الأوسط "( رقم 1312 ) قال : حدثنا أحمد بن  ثابت الجحدريّ ، قال : نا عمير بن عبد المجيد الحنفى ، قال : نا عبد الحميد ابن جعفر ، عن داود بن عامر بن سعد ، عن أبيه ، عن جدِّه مرفوعاً : (( إذا سمعتم بالطاعون بأرضٍ ، فلا تدخلوا عليه ، وإذا وقع وأنتم بها ، فلا  تخرجوا فراراً منه )) .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن عبد الحميد ، إلاَّ عمير " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفَّردْ به عمير ، بل تابعه بكر بن بكار وعبد الله بن حمران ، وعمير بن  عبد المجيد قالوا : نا عبد الحميد بن جعفر بسنده سواء .

أخرجه الهيثم بن كليب فى " مسنده " ( رقم / 113 ) . قال : حدثنا  أبو قلابة : عبد الملك بن محمد الرقاشي ، عن ثلاثتهم به . والله أعلم .


49- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1332 ) قال : حدثنا أحمد بن  محمد بن صدقة قال : نا مقدم بن محمد ، قال : نا عمي القاسم ، قال : نا   الحكم بن فضيل ، عن الأعمش ، عن الحكم بن أبى صالح ، عن أبى هريرة    مرفوعا : (( من نَفَّس كربةً من كُرَبِ المسلم فى الدنيا نفَّس الله عز وجلَّ عنه  كربةً من كُرَبِ الآخرة ، ومن ستر عورةَ مسلم ستر الله عورته فى الدنيا  والآخرة ، والله عز وجل فى عونِ العبدِ ما كان العبدُ فى عونِ أخيه )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث ، عن الأعمش ، عن الحكم ، إلاَّ الحكم " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفَّردْ به الحكم بن فضيل ، بل تابعه أبو شيبة : إبراهيم بن عثمان ، عن الأعمش بهذا الإسناد .

أخرجته أنت فى " الأوسط " ( 9241 ) قلت : حدثنا النعمان بن أحمد ، ثنا مقدم بن محمد بن يحيى ، نا عمى القاسم بن يحيي ، عن إبراهيم بن عثمان بـهذا ، ثم قلت : " لم يدخل بين الأعمش وأبى صالح : " الحكم " أحد ممن روى هذا الحديث عن الأعمش ، إلا أبو شيبة ، ولا رواه عن  أبى شيبة ،إلاَّ القاسم بن يحيي ، تفرد به : مقدم بن محمد " كذا !   وكلامك فى كلا الموضعين يردُّ الآخر . وسبحان من وسع كل شىءٍ علماً .


50- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 1419 ) قال : حدثنا أحمد بن  محمد بن صدقة ، قال : نا أحمد بن محمد بن أبى بزة المكى ، ال : نا مؤمَّلْ بْنُ إسماعيلَ ، قال : نا سفيان الثورى ، عن سماك بن حرب ، كرمة عن ابن عباس مرفوعا : (( لا تسبُّوا تُبَّعًا ، فإنه قد أسلم )) .

وأخرجه الطبرانىُّ فى " الكبير " ( ج 11 / رقم 11790 ) قال : حدثنا د بن على الأبَّار والخطيب فى " تاريخه " ( 3 / 205 ) من طريق د بن محمد بن الصديق قالا : ثنا ابن أبى بزة بهذا الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

 " لم يرو هذا الحديث عن سفيان ، إلا مؤمَّلْ، تفرَّد به : ابن أبى بزَّة "

· قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفَّردْ به مؤمَّلْ بن إسماعيل ، بل تابعه أبو حذيفة ثنا سفيان الثورى بسنده سواء .

 أخرجه ابن مردويه فى " تفسيره " – كما فى " تخريج أحاديث الكشاف " ( 3 / 270 ) للزيلعى - ، من طريق محمد بن زكريا – ثنا أبو حذيفة به . والله أعلمُ .

وتابعه أيضاً : عباد بن موسى ، قال : ثنا سفيان الثورىّ بسنده سواء .

أخرجه ابن شاهين فى " الناسخ والمنسوخ " ( 658 ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهانىّ ، حدثنى محمد بن زكريا الأصبهانىّ ، ثنا عباد بن موسى به وانظر رقم ( 71 ) .

 


(1)  وقع فى مطبوعة " الكامل " بضريرة !! وعند العقيلى : (( ببريدة )) !

(2) وأحمد هذا قال الذهبي فى " الميزان " ( 1 / 117 ) " لا يعرف " وذكر له خبرا منكرا

 ( 3 ) ثم وقفت علي الطبعة الجديدة من الفوائد الحديثية  (1/ 155)  فإذا العبارة  :  "  لم يتفرد به أحمد كما قال ، بل رواه أبو أيوب المهروانى ، عن إسماعيل . أخرجه أبو الشيخ من طريقه " انتهى وأخشى أن يكون السخاوى وهم فى ذلك ، فأبو أيوب المهروانى أظنه أحمد بن عبد الصمد نفسه ، فكنيته أبو أيوب الأنصاري . والله أعلم

 

51- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1695 ) قال : حدثنا أحمد -  هو النسائيّ – قال : نا من طريق قتيبة بن سعيد ، قال : نا سالم بن نوح ، عن  عمر بن عامر ، عن قتادة ، عن يحيي بن أبى كثيرٍ ، عن أبى سلمة ،   عن زينب بنت أبى سلمة عن أم سلمة قالت : بينا أنا مع رسول الله ، فى  الخميلة ، إذ حضتُ فانسللت آخذُ ثياب حيضتى  ،  فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال : (( أنفست ؟ )) قلتُ : نعم ، قالت : وكان النبى صلى الله عليه وسلم يُقبِّلُ وهو صائم ، ويغتسلان من إناءٍ واحدٍ "

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلاَّ عمر ،ولا عن عمر إلا سالمٌ ، تفرد به : قتيبة " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به قتيبة ، بل تابعه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، ومحمد بن أبان البلخىُّ قالا : حدثنا سالم بن نوح بسنده سواء .

أخرجه ابن عدىّ فى " الكامل " ( 3 / 1184 ) .

وانظر " سدّ الحاجة فى تقريب سنن ابن ماجة " ( 380 ) " وبذل الإحسان "  ( رقم 72 ) . والله أعلم .


52- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1578 ) قال : حدثنا أحمد ابن حمدون ، قال : نا محمد بن عمار الموصليُّ قال : نا عيسى بن يونس ، عن محمد بن عبد الله بن علاثة ، عن الحجاج بن فرافصة ، عن أبى عمير ، عن سلمان الفارسىّ مرفوعاً : (( إذا ظهر القولُ ، وخزن العملُ ، واختلفت الألسن ، وتباغضت القلوب ، وقطع كل ذى رحمٍ رحمه ، فعند ذلك  لعنهم الله ، فأصمهم وأعمى أبصارهم )) .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن سلمان إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : محمد بن  عمار " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد ورد الحديث بإسنادٍ آخر .  

فأخرجته أنت فى " المعجم الكبير " ( ج 6 / رقم 6172 ) عن محمد بن  عمار الموصلى . وبحشل فى " تاريخ واسط " ( ص 125 ) عن يزيد بن هارون كلاهما عن عبد الأعلى بن أبى المساور عن عكرمة ، عن الحارث بن  عميرة ، عن سلمان مرفوعاً فذكره ، وعند الطبرانى قصةٌ فى أوله . والله أعلم .


53- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1754 ) قال : حدثنا أحمد بن   محمد بن أبى موسى الأنطاكي ، قال : نا عبد الرحمن بن سعيد بن أيوب السكري الحمصيُّ ، قال : نا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعى ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن أبى هريرة مرفوعا : (( زر غبًّا ، تزدد حُبًّا )) .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعىّ ؛ إلا الوليدُ " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به الوليد ، بل تابعه عيسى بن يونس ، عن الأوزاعى بسنده سواء .

أخرجه الخطيب فى " تاريخ بغداد " ( 6 / 57 ) من طريق ابراهيم بن الحسين  ابن أبى العلاء ، أخو أبى ميسرة الهمدانيّ ، ثنا محمد بن خُليدٍ ، ثنا عيسى  ابن يونس بهذا . وابراهيم بن الحسين قال : فيه صالح بن أحمد الواعظ :  " لم يكن يعرف عندنا بالتحديث ، وهو شيخ ليس بالمشهور . " والله أعلم .


54- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1817 ) قال : حدثنا أحمد بن عليّ ، أبو العباس البريهـاريّ ، قال : مـحمد بن سابق قال : نا ابـراهيم بن طهمان ، عن أبى الزبير ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة ، قالت : لقد كنت أغتسلُ أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم  من هذا ، وأومأت غلى تور موضوع مثل الصاع ، نشرع فيه جميعا ، فأفيضُ على رأسى ثلاث مرات بيدى ، وما أنقض لى شعرا .

 قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن أبى الزبير ، إلاَّ أيوب وروح بن القاسم وإبراهيم بن   طهمان " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرد به ثلاثتهم عن أبى الزبير .

فقد تابعهم حماد بن سلمة أيضا عن أبى الزبير بسنده سواء .

وقد أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " ( رقم 5337 ) . قلت : حدثنا  محمد بن أحمد بن أبي خثيمة قال : نا عمرو بن علي الصيرفيُّ ، قال : نا   ميمون بن زيد ، قال : نا حماد بن زيد ، قال : نا حمادُ بن سلمة بـهذا  ولفظه : " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحد  ولا أنقُضُ لي شعرا " .      


55- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1876 ) قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيي المصري ، قال : حدثنى جدي : حرملة ابن  يحيي ، قال : نا إدريس بن يحيي الخولانى ، قال : أخبرنى حيوة بن شريح ، عن عقيـل ، عن ابن شهـابٍ ، عـن نافـعٍ ، عـن ابن عمـر مرفـوعـاً : (( الحُمْى من فيح جهنم ، فاكسروها بالماء )) .

وكان ابن عمر يقول : " اللَّهُمَّ اذهب عنا الرّجْزَ " .

قال الطبرانى : " ولم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عقيل ، ولا عن عقيل إلا حيوة ، ولا عن حيوة ، إلاَّ إدريس بن يحيي ، تفرد به : حرملة " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !     

فلم يتفرَّدْ به عقيل عن الزهرى ، بل تابعه الأوزاعىُّ ، عن ازهرى بسنده سواء   أخرجه تمام الرازى فى " الفوائد " ( 1330 – 1331 ) من طريق الهقل بن   زياد وعلى بن ربيعة البيروتى معا ، عن الأوزاعىّ .


56- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1905 ) من طريق عبد العزيز بن  محمد الدراوردى ، عن كثير بن زيد ، عن عبد الله بن تَّمام ، عن زينب بنت    نبيط ، عن أنس بن مالك مرفوعا : (( أُحُدٌ جبل يحبنا ونحبُّه ، فإذا جئتموه   فكلوا من شجره ، ولو من عضاهه )) .

وأخرجه المفضل الجندي فى " فضائل المدينة " ( 11 ) والحربيُّ فى  " الغريب " ( 3 / 924) من طربق عبد العزيز بن محمد بـهذا .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن زينب بنت نبيط ، إلا بـهذا الإسناد ، تفرد به :  الدراوردىُّ " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به عبد العزيز بن محمد الدراوردى ، فتابعه سفيان بن حمزة ، عن    كثير بن زيد ، عن عبد الله بن تمام ، مولى أم حبيبة ، عن زينب بنتُ نبيط – وكانت تحت أنس بن مالك – أنها كانت ترسل ولائدها فتقول : اذهبوا إلي  أحد ، فائتونى من نباته ، فإن لم تجدن إلا من عضاهه فائتنى به ، فإن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : سمعن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( هذا أحد جبل يحبّنا ونحبُّه )) قالت زينب : فكلو من نباته ، ولو من عضاهه . قالت : فكانت تعطينا منه قليلاً فنمضغه .

أخرجه عمر بن شبة فى " تاريخ المدينة " ( 1 / 84 ) قال : حدثنا محمد  ابن حاتم ، حدثنا الحزامي – هو ابراهيم بن المنذر – حدثنا سفيان بن حمزة .

وأخرجه البخاري فى " التاريخ الكبير " ( 3 / 1 / 58 ) عن إبراهيم بن  المنذر بـهذا الإسناد بالمرفوع وحده .


57- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1906 ) قال : حدثنا أحمد بن  محمد بن نافع ، قال : نا أبو مصعبٍ ، قال : نا صالح بن قدامة ، عن  عبد الله بن دينارٍ ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : (( نهى رسول الله ، أن نسافر بالقرآن إلى أرض العدو ، مخافة أن يناله العدو ))  .

وأخرجه أيضا فى " الأوسط " ( 8191 ) قال : حدثنا موسى بن هارون ،  نا إسحاق بن راهوية ، نا صالح بن قدامة بـهذا الإسناد .

قال الطبرانى فى الموضع الأول :

" لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن دينارٍ ، إلا صالحُ ابنُ قدامة " .

وقال فى الموضع الثانى :

" لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن دينار ، عن نافع ، إلا صالح بن قدامة "

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به صالح ، بل تابعه سليمان بن بلال ، عن عبد الله بن دينار مثله .

أخرجه ابن حبان فى " صحيحه " ( ج 7 / رقم 4696 ) من طريق محمد بن إسماعيل البخارىّ صاحب " الصحيح " ، قال : حدثنا إسماعيل بن  أبى أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال به .

وإسماعيل بن أويس فيه مقال معروف ، لكَّنهُ لم يتفرَّد به .

فتابعه أيوب بن سليمان بن بلال ، قال : حدثنى أبو بكر بن أبى أيس ، عن   سليمان بن بلال بـهذا الإسناد .

أخرجه ابن أبى داود فى " المصاحف " ( 718 ) قال : أخبرنا عبد الله بن   شبيبٍ ، نا أيوب بن سليمان بـهذا .

وقد خولف أبو بكر بن أويس – واسمه عبد الحميد – خالفه عبيد بن أبى فروة ، قال : حدثنا سليمان بن بلال ، عن عبد الله بن   دينار ، عن ابن عمر فذكره . فسقط ذكر " نافعٍ " من الإسناد

أخرجه أحمد ( 2 / 128 ) . وابن أبى فروة صدوق متماسكٌ ، لكن قال  ابن حبان : " ربما خالف " . ولم يتفرَّد به ، فتابعه عبد العزيز بن مسلم ، قال : نا عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر مثله .

أخرجه ابن أبى داود فى " المصاحف " ( 719 ، 720 ، 721 ) من طـريـق حجاج بن منهال ، والقعنبىّ ، وسليمان بن حربٍ قالوا : ثنا عبد العزيز بن   مسلمٍ بـهذا . والحديث عندى محفوظ من الوجهين جميعاً . والله أعلم


58- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1977 ) قال : حدثنا أحمد بن عمرو القَطِرَانىّ ، قال : نا عمرو بن مرزوق ، قال : أنا زهير بن معاوية ، عن أبى إسحاق ، عن الأسود وعلقمة ، أنَّ رجلاً أتى ابن مسعود ، فقال :  إنى قرأت المفصَّل فى ركعة ، فقال عبد الله : بل هذا كهذِّ الشِّعر ، أو كنثر  الدَّقل ، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل كما فعلت ، كان يقرأ النظائر ﴿ الرحمن ﴾ و ﴿ النجم ﴾ فى ركعة بعشرين سورة من المفصَّل على تأليف عبد الله ، وآخرهنَّ ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ ، ﴿ الدخان ﴾ .  

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن أبى إسحاق ، إلاَّ زهير " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به زهيرٌ ، بل تابعه إسرائيل بن يونس ، عن أبى إسحاق مثله .

أخرجه أبو داود ( 1369 ) ، عن إسماعيل بن جعفر ، والفريابى فى " فضائل القرآن " ( 124 ) ، عن يحيي بن آدم ، كلاهما عن إسرائيل بـهذا الإسناد .

وانظر " تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم " ( 48 ) .


59- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 2114 ) قال : حدثنا أحمد ،  قال : نا العباس بن محمد بن حاتم قال : نا عثمان بن محمد بن عثمان العثمانى ، قال : نا محمد بن عمار بن سعد المؤذن ، قال : نا شريك بن عبد الله بن أبى نمر ، عن أنس بن مالكٍ مرفوعاً : (( المؤمن مرآة المؤمن )) .

وأخرجه البزار ( 3297 ، كشف ) ، والقضاعيُّ فى " مسند الشهاب " ( 124 ) من طريق ابن الأعرابي قالا : ثنا العباس بن محمد الدورىّ ، ثنا  عثمان بن محمد بـهذا الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن شريك بن عبد الله ، إلاَّ محمد بن عمار بن سعدٍ ، تفرَّد به : عثمان بن محمد بن عثمان " ا هـ .

وقال البزار: " لا نعلم رواه عن شريك إلا محمد بن عمار ، ولا نعلم يروي  عن أنس إلاَّ من هذا الوجه "

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به عثمان بن محمد ، بل تابعه محمد بن الحسن ، حدثنى محمد   ابن عمار بسنده سواء .

أخرجه ابن عدى فى " الكامل " ( 6/ 2236 ) .

ورواه ايضا عبد الله بن خازم ، قال : حدثنا محمد بن عمار بـهذا الإسناد .

أخرجه أبو الشيخ فى " الأمثال " ( رقم 43 ) قال : حدثنا أبو يحيي بن  عبد الرحمن بن محمد الرازي ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقنديّ ،  ثنا عبد الله بن خازم .


60وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 2195 ) قال : حدثنا أحمد بن   زهير ، قال : نا عبد الرحمن بن عنبسة البصرىّ ، قال : نا موسى بن داود   الضبـىِّ ، عن المطلب بن زياد ، عن عبيد المكتب ، عن المسيب بن نـجبة ،  عن علىٍّ مرفوعاً : (( المستشار مؤتمن ، فإذا استشير فليُشر بما هو صانعٌ   لنفسه )) .

قال الطبرانى :

" لم يروه إلاَّ عبد الرحمن بن عنبسة ، وهو حديثٌ غريبٌ " .  

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرد به ابن عنبسة ، بل تابعه عبد الرحمن بن سارية الأيلى ، قال : حدثنا  موسى بن داود بسنده سواء .

أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب الأمثال " ( 29 ) قال : حدثنا أحمد بن  يحيي بن زهير التسترىّ ، حدثنا عبد الرحمن بن سارية بأوله ، ولا يصحُّ الحديث من هذا الوجه .


61- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( 2263 ) قال : حدثنا أحمد بن أنس  ابن مالك ، قال : نا عبد الله بن ذكوان ، عن عراك بن خالد بن يزيد بن  صبيح ، عن عثمان بن عطاء الخراسانى عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس   قال : لما عُزِّى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته رقية إمرأة عثمان بن عفان قال : (( الحمدُ الله ، دفن البنات من المكرمات )) .

وأخرجه الطبرانىُّ فى " الكبير " ( ج 11 / رقم 120335 ) قال : حدثـنـا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقيُّ ، وأبو عامر ،محمد بن إبراهيم النحويّ   الصوريّ ، والحسين بن إسحاق التسترىّ . وابن عدي فى " الكامل " ( 5 / 1818 ) ، وأبو القاسم المهروانيّ فى " الفوائد المنتخبة " ( 139 ) عن أبى عبيدة ، محمد بن عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان . وأبو نعيم فى " الحلية " ( 5 / 209 ) ، عن الحسن بن سفيان . والقضاعيّ فى " مسند    الشهاب " ( 250 ) ، عن أبى عامر ، محمد بن إبراهيم بن كامل قالوا : ،  ثنا عبد الله بن أحمد بن ذكوان بـهذا الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به : عبد الله بن ذكوان الدمشقيُّ " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به عبد الله بن ذكوان ، بل تابعه مروان بن محمد ، عن عراك بن  خالد بسنده سواء .

أخرجه البزار ( 790 – كشف الأستار ) . قال : حدثنا سلَمة بن شبيب ، والخطيب فى " تاريخه " ( 5 / 67 ) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري   قالا : ثنا مروان بن محمد بهذا الإسناد .

وقال ابن عدى :

" وهذا لا أعلمُ يرويه عن عكرمة ، غير عطاء ، وعن عطاء ابنُهُ عثمان ، وعن    عثمان : عراك بن خالد ، وعنه : عبد الله بن أحمد ، وحدثنا جماعة من   الشيوخ ، عن عبد الله بن أحمد بـهذا الحديث "

 وقال أبو نعيم :

" غريبٌ من حديث عطاء ، عن عكرمة ، تفرَّد به عراك " .

وقال الخطيب فى " تخريج المهروانيات "

" هذا حديثٌ غريبٌ من حديث عكرمة ، عن عبد الله بن عباس ، ومن  عطاء الخراساني ، عن عكرمة ، تفرَّد به ابنه عثمان بن عطاء ، ولم  نكتبه إلاَّ من رواية عراك بن خالد ، عن عثمان " .

ورواه محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرَشيُّ – وهو ممن يسرق الحديث – فرواه عن عثمان بن عطاء بهذا الإسناد .

أخرجه ابن عدى ( 6 / 2200 ) قال : حدثنا صالح بن أحمد بن يونس  الهروى ، ثنا إسحاق بن بهلول ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بهذا ، ثم قال : " وهذا حديث عراك بن خالد المدني ، عن عثمان بن عطاء ، حدث به عنه   عبد الله بن ذكوان ، وسرقه عنه محمد بن عبد الرحمن هذا ، حدثناه جماعة  عن ابن ذكوان " انتهى

والحديث حكم عليه بالوضع : شيخنا الألبانيّ رحمه الله تعالي فى " الضعيفة " ( 185 ) .


62- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 2292 ) وفى " المعجم الصغير " ( 162 ) قال : حدثنا أحمد بن محمد الشعيريّ الشيرازيّ ، قال : نا  الحسين بن الحكم الحبرى الكوفى ، قال : نا حسن بن حسين الأنصارى ، قال : نـا مندلُ بنُ علىٍّ ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نـافعٍ عن ابن عمـر   مرفوعاً : (( لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا صلاة لمن لا طهور له ، ولا دين لمن لا صلاة له ، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر ، إلاَّ مندل ، ولا عن مندل ، إلاَّ  حسنٌ ، تفرَّد به الحسين بن الحكم " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به الحسين ، بل تابعه ابراهيم بن بشير الكنانى ، ثنا حسن بن حسين بسنده سواء .

أخرجه الوزير ابن الجراح فى " الثانى من الأمالى " ( رقم 120 – بتحقيقى ) .


63- وأخرج الطبرانيُّ فى " المعجم الكبير " ( ج 2 / رقم 183 ) ، وفى  " الأوسط " ( رقم 2455 ) ، وفى " الصغير " ( 1186 ) ، وفى " مسند  الشاميين " ( 408 ) وعنه أو نعيم فى " الحلية " ( 6 / 96 ) قال : حدثنا أبو مسلم الكشيّ ، ثنا سعيد بن سلاَّم العطار ، ثنا ثور بن يزيد ،  عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل مرفوعاً : (( استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان ، فإن كل ذى نعمةٍ محسود )) .      

 أخرجه أبو نعيم فى " الحلية " ( 5 / 215 و 6 / 96 ) من طرق عن  أبى مسلم الكشىّ بهذا الإسناد .

وأخرجه ابن عدي فى " الكامل " ( 3 / 1240 ) ، والعقيليُّ في " الضعفـاء " ( 2 / 109 ) ، والبيهقـيُّ فى " شعب الإيمان " ( 6655 ) ،   وابن جميع فى " المعجم " ( 332 ) ، والقضاعىُّ فى " مسند الشهاب "  ( 707 ، 708 ) من طرق عن سعيد بن سلام بهذا الإسناد سواء .

قال الطبرانى :

" لا يروى هذا الحديث عن معاذٍ ، إلاَّ بهذا الإسناد . تفرَّد به : سعيد "

وقال العقيليّ :

" سعيد بن سلام لا يُتابع عليه ، ولا يعرف إلاَّ به . "

وقال ابن عديّ :

" سعيد بن سلاَّم به يعرف عن ثور بن يزيد "

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به سعيد ، فتابعه وكيع بن الجراح ، فرواه عن ثور بن يزيد بهذا  الإسناد .

أخرجه أبو الشيخ فى " الأمثال " ( 20 ) ، والعسكرىُّ فى " الأمثال " – كما فى " المقاصد الحسنة " ( ص 56 ) – للسخاوى .

وتابعه أيضا : شعبة بن الحجاج ، فرواه عن ثور بن يزيد بسنده سواء .

أخرجه أبو نعيم فى " أخبار أصبهان " ( 2 / 217 ) من طريق عمر بن  يحيي القرشي ، ثنا شعبة بهذا الإسناد .

وتابعه أيضا : الحسين بن علوان ، فرواه عن ثور بن يزيد بسنده سواء .

أخرجه ابن عدي فى " الكامل " ( 2 / 770 )

وكل هذه الطـرق ساقطـة ، مدارها على كذابين وهلكي ، ولا يصـحُّ هذا  ا لحديث بوجه من الوجوه . وأنكره أبو حاتم الرازي – كما فى " علل ولده "    ( 2258 ) وذكره ابن الجوزيّ فى " الموضوعات "


64- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 2715 ) قال : حدثنا إبراهيم بن  أحمد ، قال : نا علىّ بن عثمان اللاِّحقىِّ ، قال : نا حماد بن سلمة ، عن   أيوب وهشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة ، عن النبى صلى الله عليه وسلم  .  وحمادٌ ، عن محمد بن زياد ، عن أبى هريرة مرفوعا : (( ذرونى ما تركتكم ،  فإنما أهلك من كان قبلكم اختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشىءٍ  فأتوه ، وإذا نهيتكم عن شىءٍ فاجتنبوه ما استطعتم )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يروه عن أيوب ، إلاَّ حماد ، ولا رواه عن حماد إلا على " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به علىُّ بن عثمان اللاَّحقىُّ ، بل تابعه روح بن أسلم ، ثنا حماد بن  سلمة بسنده سواء .

أخرجه الهروى فى " ذم الكلام " ( ق 8 / 2 ) من طريق يحيي بن صاعد ، ثنا أحمد بن مطهر ، ثنا روح بن أسلم به .

وروح بن أسلم ضعيفالحديث .


65- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 2555 ) قال : حدثنا أبو مسلم ،  قال : نا إبراهيم بن بشار الرمادى ، قال : نا سفيان ، قال : نا مطرف وإسـماعيل بن أبى خالد ، عن الشعبـى ، عن أبى جحيفة ، قال : سـألتُ عليَّا : هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى القرآن ؟ قال : لا ، والذى فلق الحبَّة ، وبرأ النسمة ، إلا أن يعطى الله عز وجل فهماً فى كتابه أو ما فى هذه الصحيفة ، قلت : وما فى الصحيفة ؟ قال : العقل ، وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر " .

 قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلاَّ سفيان بن عيينة ، تفرَّد به : الرمادى "

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !    

فلم يتفرَّدْ به الرمادىُّ ، بل تابعه خليفة بن خلف ، قال : نا ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبى خالد بسنده سواء .

أخرجه البزار فى " مسنده " ( 486 – البحر الزخار ) . حدثنا خلف بن خليفة بهذا .


66- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3016 ) قال : حدثنا إسحاق بن  خالوية ، قال : نا على بن بحر ، قال : هشام بن يوسف ، قال : نا معمر ،   عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهباً ولا فضةً ، ولا شاةً ولا بعيراً ، ولا ترك إلاَّ شطراً من شعيرٍ ، فأكلنا منه زمانًا ، ثم كِلْتُهُ ، فوددت أنى لم أكلْهُ .

قال الطبرانىُّ :  

" لم يروه عن هشام بن عروة ، إلاَّ معمر ، ولا عن معمر إلا هشام بن يوسف ، ولا عن هشام ، إلاَّ علىُّ بن بحر " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فإن قصدت آخر الحديث ، فلم يتفرَّدْ به معمر ، عن هشام بن عروة .

 فتابعه أبو أسامة ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : (( توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما فى بيتى من شىءٍ يأكله ذو كبدٍ ، إلا شطر من شعيرٍ فى رفِّ لى ، فأكلت منه حتى طال علىَّ ، فكلتُهُ ففنى )) .

أخرجه البخارى ( 6 / 209 و 11 / 274 ) ، ومسلم ( 2973 / 27 ) ، وابن ماجة ( 3345 ) ، وأبو نعيم فى " الدلائل " ( 343 ) من طريق   ابن أبى شيبة وأبى كريب كلاهما عن أبى أسامة .

وتابعه أبو معاوية ، قال : حدثنا هشام بن عروة بسنده سواء بلفظ : (( توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك عندنا شيئاً من شعير ، فما زلنا نأكل منه ، حتى كالته الجارية ، فلم يلبث أن فنى ، ولو تركته لم تكله ، لرجوت أن يبقى )) .

أخرجه ابن حبان ( 6415 ) من طريق إسحاق بن راهوية ، وهو فى  " المسند " ( 333 ) قال : أخبرنا أبو معاوية به .

وأخرجه الترمذىُّ ( 2467 ) قال : حدثنا هنَّاد ، وهو فى " الزهد "  ( 736 ) قال : حدثنا أبو معاوية بسنده سواء بلفظ : (( توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا شطرٌ من شعير ، فأكلنا منه ما شاء الله ، ثمَّ قلت للجارية : كيليه ، فكالته ، فلم يلبث أن فنى . قالت : فلو كنا تركناه ، لأكلنا منهأكثر من ذلك )) .

قال الترمذى :

" هذا حديثٌ صحيحٌ ، ومعنى قولها : شطرٌ ، تعنى : شيئاً "

·        قُلْتُ : فرواية هناد وفَّقت بين رواية أبى أسامة ورواية أبى معاوية .

ففى رواية أبى أسامة أن عائشة هى التى كالت ، وفى رواية ابن راهوية عن  أبى معاوية أن الجارية هى التى كالته ، ويكون الجمع بينهما أن عائشة لما    أمرت  الجارية بكيله ، فكأنما هى الفاعلة ، كما لو قال الأمير : أنا فعلتُ كذا وكذا ولم يباشر فعل ذلك بنفسه ، إنما أمر بذلك . كما يقال : رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطع فى السرقة . ومن هذا قوله تعالى : ﴿ ونادى فرعون  فى قومه ﴾ .

قال بعض العلماء : أمر فنودى . ذكره ابن عبد البر فى " التمهيد "  ( 8 / 360 ) .

وراجع تمام البحث فى " تسلية الكظيم " ( 65 ) .


67-   وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( 3039 ) قال : حدثنا أنس بن سلم  الخولانيّ ، قال : نا أبو الأصبغ ، عبد العزيز بن يحيي الحرانيّ ، قال : نا  مخلد بن يزيد ، عن عائذ بن شريح ، عن أنسٍ ، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا كبَّر رفع يديه حتى يحاذى أذنيه ، يقول : (( سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك ،  وتبارك اسمُك ، وتعالى جدُّك ، ولا إله غيرُك )) .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن أنسٍ إلاَّ بـهذا الإسناد ، تفرَّد به : مخلد بن   يزيد " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد أخرجته أنت فى " كتاب الدعاء " ( 506 ) من طريق زكريا بن يحيى  زحمويه ، ثنا الفضل بن موسى السينانى ، عن حميد الطويل ، عن أنسٍ  كان إذا استفتح الصلاة قال : (( سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك ... الحديث )) .

وأخرجه الدارقطنىُّ ( 1 / 300 ) عن أبى خالد الأحمر ، عن حميدٍ نحوه .


68- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3085 ) قال : حدثنا بكر بن  سهل ، قال : نا عبد الله بن يوسف ، قال : نا الهيثم بن حميد ، قال :  أخبرنى أبى معيد ، عن سليمان بن موسى ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر قال : كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ثلاثة أثوابٍ بيضٍ سحولية .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن نافع ، إلاَّ سليمان بن موسى ، ولا  عن سليمان ، إلاَّ أبو معيد " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به سليمان بن موسى ، عن نافعٍ ، بل تابعه أيوب السختيانى ، عن  نافع عن ابن عمر مثله سواء . أخرجه أبو يعلى فى " معجمه " ( 194 ) قال : حدثنا سهل بن حبيب الأنصارىُّ أبو محمد المؤدب ، حدثنا عاصم بن  هلال ، حدثنا أيوب . وإسنادُهُ ضعيفٌ .وسهل بن حبيب وثقه ابن حبان ،   وعاصم بن هلال لينُ الحديث . وتابعه أيضا : عبيد الله بن عمر ، عن نافع ،  عن ابن عمر مثله ، وفيه " يمانية " بدل " سحولية " . أخرجه ابن سعد فى " الطبقات " ( 2 / 282 ) قال : أخبرنا أنس بن عياض الليثى ، عن عبيد الله   ابن عمر . وسندُهُ صحيحٌ وانظر " تسلية الكظيم " ( 43 ) .


69- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3232 ) قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : نا نعيم بن حماد ، قال : نا محمد بن ثور ، عن ابن جريجٍ ، عن     إسماعيل بن أمية ، عن عبد الله بن رافعٍ مولى أم سلمة ، عن أبى هريرة   قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى ، فقال : (( خلق الله عز وجلَّ التربة يوم السبت ، وخلق فيها الجبال يوم الأحد ، والشجر يوم الاثنين ، والمكروه يوم الثلاثاء ، والنور يوم الأربعاء ، وبثَّ فيها الدواب يوم الخميس )) وعد كما يعد النساء : (( وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة آخر ساعةٍ من ساعات النهار ما بين العصر إلى الليل )) .   

قال الطبرانىُّ : " لم يرو هذا الحديث عن عبد الله ، إلا إسماعيل . تفرَّد به :  ابن جريجٍ " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به إسماعيل ، بل تابعه أيوب بن خالدٍ ، فرواه عن عبد الله بن رافع   ، عن أبى هريرة مرفوعاً فذكره .

أخرجه مسلم ( 1789 / 27 ) ، والنسائى فى " التفسير " ( 30 ) وآخرون ذكرتـهم فى " تسلية الكظيم " .

ثمَّ قلتُ : أخشى أن يكون وقع سقط فى سند " المعجم الأوسط " ، لأن  الحديث مشهور لأيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، أضف إلى ذلك أن  إسماعيل بن أمية لم يرو عن عبد الله بن رافع شيئاً ، ثم تأكدتُ من ذلك لما    رأيته فى " كتاب العظمة " ( 876 ) لأبى الشيخ ، فقد رواه من طريق نعيم  بن حماد قال : نا محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافعٍ ، عن أبى هريرة . والحمد الله .


70- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3240 ) قال : حدثنا بكر بن سهل ،   قال : نا عبد الله بن يوسف قال : نا عطاف بن خالد المخزوميّ قال : نا  حماد بن أبى حميدٍ ، قال : حدثنى محمد بن المنكدر ، عن  أبى سعيد الخُدْرى أنه صنع لسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه طعاماً ، فدعاهم ، فلما دخلوا وضع الطعام ، فقال رجل من القوم : إنى صائم ! فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : (( دعاكم أخوكم ، وتكلَّفُ لكم ثم تقولُ : إنى صائم ؟! أفطر ، ثم صم يوماً مكانه إنْ شئت )) .

 قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن أبى سعيد إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به حماد بن   أبى حميد ، وهو : محمد بن أبى حميد ، وأهل المدينة يقولون : حماد بن  أبى حميد " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !    

فلم يتفرَّدْ به حماد ، بل تابعه أبو أويس ، عن محمد بن المنكدربسنده سواء أخرجه البيهقىُّ فى " السنن الكبير" ( 4 / 279 ) من طريق محمد بن  عبد الرحمن السامي أبنا إسماعيل بن أويس ، ثنا أبو أويس بـهذا .

وقال الحافظ فى " الفتح " ( 4 / 210 ) : " إسنادُهُ حسنٌ " . كذا قال! . وأبعدَ السيوطي عندما صحح إسناده فى " غاية الرغبة فى آداب الصحبة " ( ق 9 / 2 ) .


71- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3290 ) قال : حدثنا بكرُ بن سهلٍ ، قال : نا عبد الله بن يوسف ، قال : نا ابن هليعة ، قال : نا أبو زرعة عمرو ابن جابر ، قال : سمعت سهل بن سعد الساعدى مرفوعا : (( لا تسبُّوا تُبَّعًا ،  فإنه قد أسلم )) .

وأخرجه ابن شاهين فى " الناسخ والمنسوخ " ( 659 ، 660 ) من طرق ، عن ابن وهبٍ ، عن ابن هليعة بـهذا .

وأخرجه ابن عساكر فى " تاريخ دمشق " ( ج 3 / ق 501 ) من طرق عن ابن هليعة بـهذا الإسناد سواء .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن سهل بن سعد ، إلاَّ بـهذا الإسناد ، تفرَّد به : ابن لـهيعة " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد وجدتُ له طريقًا آخر .

فأخرجه الدارقطنىُّ فى " غرائب مالكٍ " – كما فى " تخريج أحاديث  الكشاف " ( 3 / 269 ) للزيلعىّ – من طريق حبيب ، عن مالكٍ ، عن   أبى حازم بن دينارٍ ، عن سهل مرفوعا . (( لا تلعنوا ... الحديث )) .

قال الدارقطنىُّ : " تفرد به حبيب ، عن مالكٍ " ا هـ .

وحبيب هذا : متروك . وانظر رقم ( 50 )


72- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( 3327 ) قال : حدثنا جعفرُبنُ محمد القلانسيُّ الرمليُّ ، قال : نا ابراهيم بن المنذر الحزاميُّ قال : نا إسماعيل  ابن داود المخراقى ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر  مرفوعا : (( إنما الناس كإبل مائة ، لا تجد فيها راحلة واحدةً )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم ، إلاَّ هشام بن سعد ، تفرَّد به :  إسماعيل " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به هشام ، فتابعه عبد العزيز بن محمد ، عن زيد بن أسلم بـهذا .

فقد أخرجته أنت فى " الأوسط " ( 7963 ) قلت : حدثنا موسى بن هارون ، نا قتيبة بن سعيد ، عن عبد العزيز بن محمد .

وأخرجه ابنُ ماجة ( 3990 ) قال : حدثنا هشام بن عمار . وأبو الشيخ  فى " الأمثال " ( 134 ) عن إسحاق بن ابراهيم المروزيّ قالا : ثنـا عبد العزيز بن محمد لدراورديّ به .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلام إلاَّ الدراورديّ . " !

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فكلامك فى كلا الموضعين يردُّ الآخر ، وسبحان من وسع كلَّ شيءٍ علماً .

وأخرجه أحمد فى " المسند " ( 2 / 70 / 123 ) عن عبد الرحـمن بـن عبد الله بن دينار . والطيالسيُّ ( 1914 ) وأحمد ( 2 / 139 ) ،  وأبو نعيم فى " الحلية " ( 9 / 23 – 24 ) ، عن زهير بن محـمد . والدولابيّ فى " الكنى " ( 2 / 46 ) عن أبى عمرو عثمان بن عمرو  المدينىّ ثلاثتهم ، عن زيد بن أسلم بـهذا الإسناد .

فهؤلاء أربعة تابعوا هشام بن سعد ، والدراوردي . والحمد الله .

وقال أبو الحسن السنديّ فى " حاشيته على ابن ماجة " ( 2 / 479 ) : 

" اسناده صحيح ، رجالُهُ ثقات إنَّ ثبت سماع زيد بن أسلم من عبد الله ابن عمر " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فسماعُ زيد بن أسلم من ابن عمر ثابت صحيحٌ . وقد أخرج الشيخان حديثا بهذه الترجمة ، وهو حديث : (( لا ينظر الله إلى من جرَّ ثوبه خيلاء )) وانفرد البخارىُّ بحديث : (( إن من البيان لسحراً )) وصرح زيد فيه بالسماع من ابن عمر . وبعد أن سلم الإسناد من هذه العلَّة ، بقيَ قولك " إسناده صحيح "  كيف ؟ والكلام فى هشام بن عمار مشهور ، وقد وهم محمد فؤاد عبد الباقى إذ نقل كلام السندىّ تحشيته لـ " سنن ابن ماجة " على أنه كلام البوصيري فى    " الزوائد " وكم له من مثله !!


73- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3330 ) قال : حدثنا جعفر بن  إلياس بن صدقة الكباش المصري ، قال : نا عبد الله بن صالحٍ ، قال : حدثـنى بن وهب ، عن مالك بن أنسٍ ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً : (( إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه )) .

اقال الطبرانىُّ : لم يرو هذا الحديث عن مالك ، إلاَّ ابن وهب ، ولا عن ابن وهب إلا ابن صالحٍ "

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به ابن وهبٍ ، فتابعه عبد الله بن مسلمة القعنبىُّ ، عن نافع ، عن ابن عمر بسنده سواء .

أخرجه تمام الرازى فى " الفوائد " ( 1016 ) من طريق أحمد بن يزيد   الخراسانى ، ثنا القعنبىُّ .

وأحمد بن يزيد ؛ قال الدارقطنىُّ : " ليس بالمشهور " .


74- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( 3335 ) قال : حدثنا جعفر بنمحمد الفريابي ، قال : نا موسى بن يحيى المروزى ، قال : نا زياد بن عبد الله  البكائى ، عن عبد الملك بن أبى سليمان عن أبى الزبير ، عن جابر  مرفوعا : (( إذا استيقظ أحدكم من منامه فأراد أن يتوضأ ، فلا يدخلنَّ يده فى الإناء حتى يغسلها ، فإنه لا يدرى : أين باتت يدُهُ )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يروه عن عبد الملك إلاَّ زياد ، تفرد به موسى . ولا يروى عن جابر إلاَّ  بـهذا الإسناد " ا هـ .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !    

 فلم يتفرَّدْ به موسى ، بل تابعه إسماعيل بن توبة ، عن زياد به .

أخرجه ابن ماجة ( 395 ) . قال : حدثنا إسماعيل بـهذا .

وتابعه أيضاً : محمد بن نوح . أخرجه الدارقطنىُّ ( 1 / 49 ) .


75- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( 3390 ) حدثنا جعفر بن محمد الخاركى البصري ، قال : نا هُدبة بن خالد ، قال : نا حماد بن الجعد ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة مرفوعاً : (( العجماء جبار )) ، وقضى فى الرِّكاز الخُمس .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن قتادة ، إلاَّ حمادٌ ، وأبو مريم عبد الغفار بن  القاسم " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفردا به ، بل تابعهما الحكم بن عبد الله ، ثنا قتادة بسنده سواء .

أخرجه ابن عدى فى " الكامل " ( 2 / 630 ) .


76- وأخرج الطبرانىُّ فى " الأوسط " ( 3496 ) قال : حدثنا الحسين ابن أحمد بن بسطام . وأيضا ( 8369 ) قال : حدثنا موسى بن زكريا  قالا : نا محمد بن فراس أبو هريرة الصيرفيّ ، ثنا إبراهيم بن أبي الوزير عن موسى بن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن شيبة الحجبى ، عن عمه  مرفوعاً : (( ثلاث يصفيـن لـك ود أخيك : توسـع له فى الـمجلـس ، وتدعوه بأحب الأسـمـاء إليه ، وتدعودُهُ إذا مرض )) .  

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عبد الملك بن عمير ، إلاَّ إبراهيم بن أبى  الوزير " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به إبراهيم ، بل تابعه أبو المطرف بن أبى الوزير ثنا موسى بسنده  سواء .

أخرجه الحاكم فى " المستدرك " ( 3 / 429 ) من طريق بكار بن قتيبة القاضى ، ثنا أبو المطرف .

قال الحاكم :

" وأبو المطرف : محمد بن أبى الوزير من ثقات البصريين وقدمائهم ، لا أعلم أنى علوت له فى حديث غير هـذا " .


77- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3513 ) قال : حدثنا حمزة بن داود  ابن سليمان بن الحكم بن الحجاج بن يوسف الثقفى الأُبُلِّيّ ، قال : نا سعيد  ابن مالك بن عيسى الأُبُلى ، قال : نا عبد الله بن محمد بن الأشعث الُحدَّانى   ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود مرفوعاً : (( العِدَةُ  دَيْنٌ )) .

قال الطبرانى :

" لم يـرو هذا الحديث عن الأعـمش ، إلاَّ عبد الله بن مـحمد الحدانى ، ولا رواه عنه إلاَّ سعيد بن مالك ، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بـهذا الإسناد " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد أخرج أبو الشيخ فى " الأمثال " ( 249 ) ، وأبو نعيم فى " الحلية "  ( 8 / 259 ) ، والقضاعى فى " مسند الشهاب " ( 6 ) من طريق بقية بن  الوليد ، عن أبى إسحاق الفزارى ، عن الأعمش ، عن أبى وائل ، عن ابن مسعود مرفوعاً : (( العدة عطيَّةٌ )) .

قال أبو نعيم : " غريبٌ من حديث الأعمش ، تفرَّد به الفزارى ، ولا أعلم رواه عنه غير بقيَّة " .

وقال أبو حاتم : " حديثٌ باطل " .

نقله عنه ولدُهُ عبد الرحمن فى " علل الحديث " ( 2814 ) .

ولعل الطبرانى قصد أنه لا يعرف له إسنادٌ بـهذا اللفظ الذى أورده ، فإن كان   كذلك لم يتعقب عليه بما ذكرتُهُ . والله أعلم .


78- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3546 ) وكذلك فى " المعجم  الكبير " ( ج 17 / رقم 786 ) ، وفى " المعجم الصغير " ( 1 / 157 ) قال : حدثنا خلف بن عمرو العكبريّ قال : نا محمد بن معاوية النيسابورى قال :نا ليث بن سعيدٍ ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن أبى الخير ، عن عقبة بن عامر مرفوعا : (( من أسلم على يديه رجلٌ ، وجبت له الجنةُ ))  .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن الليث ، إلاَّ محمد بن معاوية ، ولا يروى عن عقبة   بن عامر إلاَّ بهذا الإسناد " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به محمد بن معاوية ، بل تابعه سعيد بن كثير بن عفير ، ثنا الليث  به .

أخرجه القضاعى فى " مسند الشهاب " ( 472 ) .

وقد سئل أبو حاتم الرازى – كما فى " علل الحديث " ( 1980 ) لولده – عن  حديث محمد بن معاوية هذا فقال : " هذا حديثٌ ليس له أصل من حديث  يزيد بن أبى حبيب . يروى عن خالد بن أبي عمران قوله وإنما تكلموا فى  محمد بن معاوية فى هذا الحديث وغيره " ا هـ .

وسئل أبو حاتم عن هذا الحديث فى موضع آخر من " العلل " ( 2024 )  فقال : " هذا خطأ رواه خالد بن عمرو عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن  أبى حبيب ، عن سعيد بن ميمون مولى لعلي بن أبى طالب ، عن رسول الله   صلى الله عليه وسلم مرسلٌ " . ا هـ 


79- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3567 ) قال : حدثنا خير بن عرفة ،     قال : نا عروة بن مروان الرقى ، قال : نا إسماعيل بن عياش ، عن ليث بن أبى  سليم ، عن طلحة بن مصرف ، عن مسروق ، عن ابن مسعود مرفوعاً :   (( سباب المسلم فسوقٌ ، وقتاله كفرٌ )) .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن طلحة بن مصرف ، إلاَّ ليث ، ولا عن ليث إلاَّ  إسماعيل بن عياش ، تفرَّد به : عروة بن مروان الرقىُّ " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به عروة ، بل تابعه أسدُ بن موسى ، ثنا إسماعيل بن عياش بسنده    سواء .

أخرجه أبو الشيخ فى " طبقات المحدثين " ( 4 / 256 ) من طريق مقدام ، ثنا أسد به .


80- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3625 ) قال : حدثنا سعيد بن عبد الرحمن التسترى ، قال :  نا محمد بن موسى الحرشىّ ، قال : نا عبد الله بن عيسى الخزاز ، قال : نا يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن بكرة  مرفوعا : (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاَّ الله ، فإذا قالوها  عصموا منى دمائهم و أموالهم إلاَّ بحقها ، وحسابهم على الله عز وجلَّ )) .

قال الطبرانى :

((  لم يرو هذا الحديث عن يونس ، إلاَّ نا عبد الله بن عيسى ، تفرَّد به : محمد بن موسى الحرشى )) .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به محمد بن موسى ، بل تابعه عقبة بن مكرم ، قال حدثنا عبد الله بن عيسى بسنده سواء .

أخرجه الدارقطنىُّ فى " الجزء الثالث والعشرين من حديث أبى الطاهر الذهلىّ " (رقم 41 ) قال : حدثنا موسى بن زكريا ، قال : حدثنا عقبة بن مكرم به


81 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( 3628 ) قال : حدثنا سهيل بن أبى  سهيل الواسطىُّ قال : نا محمد بن أبى صفوان الثقفى ، قال : نا إبراهيم بن أبى الوزير ، قال : نا عمر بن عبيد ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن نافع ، عن  ابن عمر مرفوعا : (( اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما : عبد آبقٌ من مواليه حتى يرجع إليهم ، و امرأة عصت زوجها حتى ترجع )) .

قال الطبرانىُّ :

((  لم يروه عن إبراهيم بن المهاجر، إلاَّ عمر بن عبيد ، ولا رواه عن عمر بن عبيد  ، الاَّ إبراهيم بن أبى الوزير ، تفرَّد به بن أبى صفوان  )) .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به ابراهيم ، فتابعه بكر عن بكار ثنا عمر بن عبيد بسنده سواء .

أخرجه الحاكم ( 4 / 173 ) من طريق محمد بن مندة الأصبهانى ، ثنا بكر بن بكار .


82 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3684 ) قال : حدثنا طالب بن قرَّةَ  الأذنىُّ ، قال : محمد بن عيسى الطبَّاع ، قال نا أبو عوانه عن رقبة بن  مصقلة  ، عن على بن الأقمر ، عن عون بن أبى جحيفة ، عن أبى جحيفة مرفوعاً : (( لا آكل متكئاً )) .

قال الطبرانىُّ :

((  لم يدخل فى هذا الحديث بين " على بن الأقمر " وبين " أبى جحفة " : " عون بن أبى جحفة " ، إلا محمد بن عيسى الطبَّاع و رواه جماعةٌ عن : أبى عوانه ، عن رقبة ، عن على بن الأقمر ، عن أبى جحيفة  )).

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به محمد بن عيسى ، بل تابعه الهيثم بن جميل بسنده سواء .

ذكره ابن أبى حاتم فى " علل الحديث " ( 1493 )  .

وانظر تفصيل ذلك فى تخريجى لكتاب " الفوائد المنتقاة " ( رقم 33 ) لأبى عمرو السمرقندى وهو قيد الطبع (1) . ولله الحمد .


83- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( 3742 ) قال : حدثنا عليُّ بن عبد   العزيز ، قال : نا سعيد بن منصور ، قال : نا مسكين بن ميمون – مؤذن  مسجد الرملة - ، قال : نا عروة بن رويم ، عن عبد الرحمن بن قرط ، أن  رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به إلى المسجد الأقصى ، فلما رجع كان بين المقام وزمزم و جبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، فطار به حتى بلغ السماوات السبع ، فلما رجع قال : (( سمعتُ تسبيحا فى السموات العُلى مع تسبيح كثير ، سبحت السموات العلى من ذى المهابة مشفقاتٍ لذى العُلُوِّ بما علا : سبحان العلىِّ الأعلى ، سبحانه و تعالى )) .

قال الطبرانىُّ :

((  لم يرو هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلاَّ بهذا الإسناد ،  تفرَّد به : سعيد بن منصور )) .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ به سعيدٌ .

فقال نعيم الأصبهانى فى " عوالى سعيد بن منصور " ( ص 37 )  بعد أن  روى هذا الحديث من طريق الطبرانىّ هنا ؛ قال : (( و مسكين بن ميمون هو  الرملىُّ ، روى عنه هشام بن عمار وغيرُهُ هذا الحديث )) ا هـ .


84 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3787 ) قال : حدثنا علىُّ بن أحمد بن النضر الأسدىُّ قال : نا عبيد الله بن عائشة التيمىِّ ، قال : نا صفوان بن عيسى ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن أبى هريرة مرفوعاً : (( اطلبوا الحوائج إلى حسان الوجوه )) .

قال الطبرانى :

((  لم يرو هذا الحديث عن أبى هريرة ، إلاَّ عطاء ، ولا عن عطاء ، إلاَّ طلحة ، و لا عن طلحة إلاَّ صفوان بن عيسى ، تفرَّد به : ابن عائشة )) .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّدْ عطاء ولا صفوان .

فأما عطاء ؛ فقد تابعه اثنان مما وقفت عليهما :

الأول : عمران بن أبى أنس ، عن أبى هريرة مرفوعاً فذكره .

 أخرجه ابن أبى الدنيا فى " قضاء الحوائج " (53) ، و أبو الشيخ فى  (( الأمثال )) ( 69 ) ، والدارقطنى فى " الأفراد " – كما فى " اللآلئ المصنوعة " (2 / 80 ) - .

الثانى : عبد الرحمن المدنى ، عن أبى هريرة مرفوعاً .

أخرجه العقيلىُّ فى " الضعفاء" ( 2 / 321 ) .

اما صفوان بن عيسى ، فتابعه اثنان أيضا :

الأول : زيد بن الحباب ، عن طلحة بن عمرو بسنده سواء .

أخرجه أبو الشيخ فى " الأمثال " ( 70 ) .

الثاني : سفيان الثورى ، عن طلحة .

أخرجه تمام الرازى فى " الفوائد " ( 1287 ) ، والخطيبُ فى" تاريخه "    (11 / 43 و 13 / 158 ) .


85 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3827 ) قال : حدثنا علىُّ بن سعيد  الرازى ، قال : نا محمد بن أبى عتَّاب أبو بكر الأعيَنُ ، قال : نا  محمد بن  يحيى بن سعيد القطان ، قال : نا أبى ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال  : إنما نزلت على رسول الله ، ﴿ نساؤكم حرث لكم ﴾  رخصه فى إتيان الدُّبُر .

قال الطبرانى :

((  لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر ، إلاَّ يحيى بن سعيد، تفرَّد به :  محمد بن يحيى  )) .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد بن يحيى بن سعيد، بل تابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردىّ عن  عبيد الله بن عمر مثله .

أخرجه الدارقطنىُّ فى " غرائب مالك " – كما فى " فتح البارى "  ( 8/ 190 ) و " التغليق " ( 4 / 181 ) و كلاهما للحافظ ابن حجر ، و قد تعقب الطبرانى ، فانظر بحثه هناك . ولله الحمدُ . و انظر رقم (165) .


86 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3865 ) قال : حدثنا علىُّ بن سعيد  الرازى ، قال : نا نوح بن أنس الرازى ، قال : نا عمرو بن حمران ، عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة مرفوعاً : (( لا يحافظ على صلاة الضحى إلاَّ أوابٌ )) .

قال الطبرانى :

((  لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو، إلاَّ عمرو ابن حمران )) .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد ابن حمران ، بل تابعه ثلاثة ممن وقفت على أحاديثهم :

أولهم : خالد بن عبد الله ، ثنا محمد بن عمرو بسنده سواء .

أخرجه ابن خزيمة فى " صحيحه " (1224)  ، و الحاكم فى " المستدرك "   (1/314 ) من طريق إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقىِّ ، ثنا خالد بن عبد الله .

قال ابن خزيمة :

(( لم يتابع هذا الشيخ : إسماعيل بن عبد الله على ايصال هذا الخبر ، رواه  الدراوردىُّ عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة مرسلاً ، ورواه حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة قوله )) ا هـ .

فتعقب شيخنا أبو عبد الرحمن الألبانى حفظه الله تعالى ابن خزيمة فى تعليقه  على " صحيحه " فقال : (( وقد توبع ابن زرارة عليه خلافا للمؤلف ، كما  تراه مبيناً فى " الأحاديث الصحيحة " (1994) )) ! .

فرجعت إلى " الصحيحة " فى الرقم المذكور فوجدت أن الشيخ قد رد كلام   ابن خزيمة بذكر ثلاثةٍ رووه عن محمد بن عمرو موصلا ً! .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلا يتم التعقب على ابن خزيمة إلاَّ اذا ذكرنا متابعاً لابن زرارة عن خالد بن   عبد الله ، ولو قال ابن خزيمة : " لم يتابع خالد بن عبد الله على وصله " فيستدرك عليه بما ذكره الشيخ حفظه الله . والله الموفق .

الثانى : محمد بن دينار ، عن محمد بن عمرو مثله سواء .

أخرجه ابن عدى فى " الكامل " ( 6 / 2205 ) ، و الأصبهانى فى  " الترغيب " ( 1941 ) من طريق أبى بدر عباد بن الوليد ، قال : حدثنى قيس ابن حفص ، ثنا محمد بن دينار .

الثالث : عاصم بن بكار الليثى ، عن محمد بن عمرو مثله سواء .

أخرجه ابن شاهين فى " الترغيب " ( 127 / 2) قال : حدثنا محمد يحيى البصرى ، ثنا إبراهيم بن فهد ، ثنا الفضل بن الفضل أبو عبيدة ، ثنا عاصم بن بكار .


87 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 3919 ) من طريق عثمان بن أبى شيبة ، قال : نا الوليد بن عقبة ، عن حمزة الزيات ، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن ميمون بن أبى شبيب ، عن سمرة بن جندب مرفوعاً : (( البسوا الثياب البيض ، فإنها أطهر و أطيب ، وكفنوا فيها موتاكم )) .  

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن حمزة ، إلاَّ الوليد ، تفرَّد به : عثمان  " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به الوليد ، بل تابعه يحيى بن أبى بكير ، قال ثنا حمزة الزيات بسنده سواء  .

أخرجه أبو الشيخ فى " الطبقات " ( 751 ) قال : حدثنا الحسن بن محمد ابن دكة ، قال : ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبى بكير ، قال : ثنا يحيى بن أبى بكير .


88 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 4074 ) قال : حدثنا علىُّ بن  سعيد ، قال : نا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازى ، قال : نا الصباح بن  محارب ، قال : نا محمد بن سوقة ، عن علىّ بن أبى طلحة ، عن ابن عباس مرفوعا : (( النجوم أمانٌ لأهل السماء ، و أصحابى أمانٌ لأمتى )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سوقة ، إلاَّ الصباح ، تفرَّد به : الحسين بن عيسى " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به الصباح ، بل تابعه القاسم بن غصن ، ثنا محمد بن سوقة بمثله .

أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " ( رقم 6687 ) ! وانظر رقم (123) .


89 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( 4096 ) قال : حدثنا علىُّ بن سعيد  الرازى ، قال : نا حفص بن عمر المهرقانىُّ ، قال : نا عبد الله بن عبد العزيز   ابن أبى رواد ، عن أيوب بن عائذٍ ، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن  الشعبى ، عن ابن عباس مرفوعاً : (( طلب العلم فريضة على كل مسلمٍ )) .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبى خالد ، إلاَّ أيوب ، ولا عن أيوب إلاَّ عبد الله  " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به عبد الله بن عبد العزيز ، بل تابعه سعيد بن منصور الخراسانى قال : نا عائذ بن أيوب ، عن إسماعيل بن أبى خالد بسنده سواء .

أخرجه تمام الرازي فى " الفوائد " ( رقم 53 ).

وقد اضطرب عبد الله بن عبد العزيز فى إسم شيخه ، فمرة يقول " عائذ بن أيوب " ومرة يقول : " أيوب بن عائذ " .

وقد فصلت الكلام عليه فة " جنة المرتاب " ( ص 98 – من الطبعة الجديدة أن شاء الله ) .


90 – وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 4218 ) قال : حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطيُّ ، قال : نا عبد الرحمن بن المبارك العيشيُّ ، قال : نا الربيع بن بدر ، قال : نا النَّهاسُ بن قَهْم ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن ابن عباس    مرفوعاً : (( لا يجوز نكاحٌ إلاَّ بولىِّ ، وشاهدين ، ومَهْرٍ ما كان ، قلَّ أم كثر ))  .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عطاء ، عن ابن عباس ، إلاَّ النَّهاسُ ابن قَهْم ، ولا عن النَّهاسُ إلاَّ عبد الرحمن بن قيس الضبىّ  " .

ورواية عبد الرحمن هذه :

أخرجها الطبرانىُّ فى " الأوسط " ( رقم 6169 ) من طريقه عن النَّهاسُ ابن قَهْم ، بسنده سواء بلفظ  " لا نكاحٌ إلاَّ بولىِّ "

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به النَّهاسُ ، فتابعه حجاج بن أرطاة ، عن عطاء بسنده سواء .

أخرجه الطبرانىُّ فى " الكبير " ( ج 11 / رقم 11298  ) ، ومحمد بن سعيد الحرانى فى " تاريخ الرقة " ( ص 58 ) ، وابن الحطاب فة " مشيخته " ( ص 143 – 144 ) .


91 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 4558 ) قال : حدثنا عبدان بن أحمد ، قال نا يوسف بن حماد المعْنىٌّ ، قال : نا عبد الأعلى ، قال : نا قرَّة بن خالد ، عن عمر بن دينار ، لا أعلمهُ إلاَّ عن جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم  قال يوم حُنين : (( الآن حمى الوطيس ))  . ثم قال : (( هزموا وربِّ الكعبة ، هزموا وربِّ الكعبة ))  .

و أخرجه ابن المقرى فى " معجمه " ( ج 1 / ق 27 / 2 ) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن على بن بحر البرِّى الشيخُ الصالحُ ، ثنا يوسف بن حماد المعنىُّ بهذا الإسناد  .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عمر بن دينار، إلاَّ قرَّة بن خالد ، ولا عن قرَّة إلاَّ عبد الأعلى ، تفرَّد به : يوسف بن حماد   " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به يوسف بن حماد  ، بل تابعه العباس بن يزيد البصرى  ، ثنا عبد الأعلى فذكره .

أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب الأمثال " ( 218) ، قال حدثنا أبو محمد بن أبى حاتم ، ثنا العباس بن يزيد .


92 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 4582 ) قال : حدثنا عبدان بن أحمد ، قال نا الحسن بن على بن يزيد الصُّدائى ، قال : نا أبى ، عن حفص بن سليمان ، عن الهيثم بن عقاب ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر مرفوعاً : (( من أمَّ قوماً ، وفيهم من هو أقرأ لكتاب الله منه ، لم يزل فى سفالٍ إلى يوم القيامة )) .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن ابن عمر ، إلاَّ بهذا الإسناد تفرَّد به : الحسن بن  علىُّ " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به الحسن ، بل تابعه سليمان بن توبة  ، ثنا علىُّ بن يزيد بسنده   سواء .

أخرجه العقيلىُّ فى " الضعفاء " ( 4 / 355 ) قال : حدثنا عيسى بن موسى الخُتُلى ، ثنا سليمان بن توبة فذكره . قال العقيلى : " الهيثم بن عقاب مجهول بالنقل ، حديثه غير محفوظ ، و لا يعرف إلاَّ به " 


93- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 4679 ) قال : حدثنا أبو زرعة ، قال : نا عمرو بن عثمان قال :  نا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن عطاء ، عن جابر مرفوعاً : (( مررتُ ليلة أسرى بى بالملأ العلى ، وجبريل كالحلس البالى من خشية الله عز وجل )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحدبث عن عبد الكريم ، إلاَّ عبيد الله بن عمرو " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به عبيد الله بن عمرو ، بل تابعه موسى بن أعين ، عن عبد الكريم بسنده سواء .

أخرجه ابن أبى عاصم فى " السنة " ( 621 ) ، ومن طريقه الأصبهانى فى " الحجة " ( ج 1 / رقم 248 ) قال : حدثنا أيوب الوزان ، ثنا عروة بن مروان نا عبيد الله بن عمرو ، وموسى بن أعين ، عن عبد الكريم .


94- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 4742 ) قال : حدثنا عبد الرحمن  ابن سلم ، قال : نا سهل بن عثمان ، قال : نا حفص بن غياث ، ن ليث ، عن محمد بن المنكدر ، عن أم ذرة ، عن عائشة مرفوعا : (( أنا وكافل اليتيم – له أو لغير ه – فى الجنة ، والساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله )). قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن أم ذرَّةٍ إلا محمد بن المنكدر ، ولا عن محمد بن المنكدر إلاَّ ليث ، ولا عن ليث إلاَّ حفص ، تفرد به سهل بن عثمان " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به سهل ، فتابعه عبد الرحمن بن صالح الأزدى ، ثنا حفص مثله .

أخرجه أبو يعلى فى " مسنده " ( ج 8 /رقم 4866 ) قال : حدثنا عبد الرحمن بن صالحٍ بهذا . وانظر رقم ( 795 ) .


95 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 4749 ) قال : حدثنا عبد الرحمن  ابن سلمٍ ، قال : نا سهل بن عثمان ، قال : نا أبو المنذر الورَّاق ، عن الجريرى ، عن أبى نضرة ، عن أبى سعيد مرفوعاً : (( إن ربكم واحد ، و أباكم واحد ، ولا فضل لعربىِّ على عجمىِّ ، و لا لعجمىِّ على عربىِّ ، ولا أحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر ؛ الاَّ بالتقوى )) .

و أخرجه أبو الشيخ فى " التوبيخ " (245) قال : أخبرنا أبو يحيى ، نا سهل ابن عثمان بهذا الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن الجريرى ، إلاَّ أبو المنذر الورَّاق ، تفرَّد به سهل بن عثمان " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به أبو المنذر ، وهو يوسف بن عطية – وهو واهٍ فقد جعفر بن  سليمان ، عن الجريرى ، عن أبى نضرة ، لا أعلمه إلاَّ عن أبى سعيد مرفوعاً فذكر نحوه .

أخرجه البزار فى " مسنده " (3583 – كشف) قال : حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، ثنا حبان بن هلال ، ثنا جعفر بن سليمان  بهذا .

قال البزار :

" ولا نعلمه يروى عن أبى سعيد ، إلاَّ من هذا الوجه " .

96- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 4802 ) قال : حدثنا عبيدُ بن   خلف القطيعىُّ ، قال : نا عمرو بن محمد الناقدُ ، قال نا معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبى سليم ، عن زاصل الأحدب ، عن أبى وائل ، عن ابن مسعود مرفوعاً : (( إنَّ آخر ما حفظ من كلام النبوة : إذا لم تستح فاصنع ما شئت )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن واصلٍ ، إلاَّ ليث ، تفرَّد به معتمر  ، و لا يروى عن ابن مسعود إلاَّ بهذا الإسناد " .

·  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فقد وقفت له على طريق آخر إلى أبى وائل .

أخرجه أبو عمرو السمرقندى فى " الفوائد المنتقاة " (57 – بتحقيقى) من طريق أبى أمية الطرسوسى ، ثنا طلق بن غنام ، ثنا شريك ، عن منصور ، عن أبى وائل – أراه – عن ابن مسعود مرفوعاً .


97- وأخرج أيضاً فى " الاوسط" ( رقم 5321 ) قال : حدثنا محمد بن السرىّ قال : نا ابراهيم بن زيادٍ – سبَلانُ – قال : نا أبو معاوية ، قال : نا محمد بن إسحاق ، عن جميل بن أبى ميمونة، عن عطاء بن يزيد الليثى ، عن أبى هريرة مرفوعا : (( من خرج حاجاًّ فمات ، كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة ، ومن خرج معتمراً فمات ، كتب له اجر المعتمر إلى يوم القيامة ، ومن خرج غازيا   فمات كتب له أجر الغازى إلى يوم القيامة )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن يزيد الليثى ، إلاَّ جميل بن أبى ميمونة ، ولاعن جميلٍ ، إلاَّ محمد بن إسحاق ، تفرد به : أبو معاوية " .

  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به جميلٌ ، بل تابعه هلال بن ميمون الفلسطينى ، فرواه عن عطاء بن يزيد الليثى بسنده سواء .

أخرجه ابن صاعد فى " مجلسين من الأمالى " ( ق 65 / 1 ) ، ومن طريقه أبو نعيم فى " أخبار أصبهان " ( 2/ 21 ) ، وابن شاهين فى " الترغيب " ( 324 )


98- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 5355 ) قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبى خثيمة ، قال : نا عيسى بن شاذان ، قال : نا الحر بن مالك العنبرى ، قال : ثنا مبارك بن فضالة ، عن على بن زيد ، عن أنس – أحسبه - ، عن النبى صلى الله عليه وسلم ، قال : (( أطفال المشركين خدمُ أهل الجنة )) .

قال الطبرانىُّ :

فلم يتفرَّد به الحرُّ بن مالك ، بل تابعه حجاج بن نصير ، عن المبارك بسنده سواء أخرجه البزار فى " مسنده " ( 3 / 31 – كشف الأستار ) قال : حدثنا الفضل بن سهل ، ثنا الحجاج بن نصير .


99- وأخرج الحاكم فى " التفسير " ( 2 / 511 – 512 ) وعنه البيهقيُّ فى " البعث " ( 521 ) قال : أخبرنى أبو بكر الشافعي ، ثنا إسحاق بن    الحسن ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن عابس ، سمعت ابن عباس رضى الله عنهما وسئل عن هذه الآية ﴿ إنَّـها تَرمِى بِشَرَرٍ كَالقَصرَ ﴾ قال : كنا فى الجاهلية نقصر الخشب ذراعين أو ثلاثة ، فنرفعه فى الشتاء ، ونسميه القصر .

قال : وسمعت ابن عباس وسئل عن ﴿ جمالاتٍ صفر ﴾ قال : حبال السُّفن ، يجمع بعضها إلى بعض ، حتى يكون كأوساط الرجال .

قال الحاكم :

" هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه . "

  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلا وجه لستدراك هذا على البخاريّ فقد أخرجه فى " كتاب التفسير " ( 8 / 687 ) والبيهقيّ فى " البعث " ( 520 ) من طريق الحسين بن إسحاق بن يزيد القطان قالا : حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان الثوري بهذا الإسناد بشطره الأول .

ثم أخرجه عقبة ( 8 / 688 ) قال : حدثنا عمرو بن عليّ ، حدثنا يحيي ، أخبرنا سفيان بهذا بشطره الثانى .

وأخرجه عبد الرزاق فى " تفسيره " ( 3 / 341 ) عن سفيان بهذا الإسناد .

وأخرجه ابن جرير ( 29 / 146 / 148 ) قال : حدثنا أبو كريب ، ثنا وكيع عن الثوري بهذا بتمامه .

ثم رواه من طريق مؤمل بن إسماعيل ومهران بن أبى عمر الرازيّ كلاهما عن سفيان بهذا .


100- وأخرج الطبرانىُّ فى " الأوسط " ( رقم 5424 ) وفى " المعجم الصغير "  ( 810 ) ومن طريقه الخطيب فى " الفقيه والمتفقه " ( 2 ) قال : حدثنا محمد  ابن إبراهيم بن أبان السراج البغداديّ ، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب ، عن أبى هريرة مرفوعا : (( من يُرِدِ الله بِهِ خَيرَاً ، يُفَقِّههُ فى الدِّينِ ))  

وأخرجه الدارقطنىُّ فى " العلل " ( 9 / 267 ) قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز الغوي ، ثنا عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد .

وأخرجه أبو يعلي ( 5855 ) ومن طريقه الخطيب فى " الفقيه " ( 3 ) قال : حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج ، والطحاويُّ فى " المشكل " ( 1691 ) عن سُرَيج بن النعمان . والخطيب فى " الفقيه " ( 3 ) عن محمد بن أبى بكر والآجريّ فى " أخلاق العلماء " ( ص 27 – 28 ) وابن عبد البر فى " جامع العلم " ( 1/ 19 ) والخطيب فى " الفقيه " ( 2 ) عن سليمان بن داود الشاذكوني قالوا : ثنا عبد الواحد بن زياد بهذا ، وعند بعضهم زيادة (( إنما أنا قاسم والله يعطى ))

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلاَّ معمر ،

تفرَّد به : عبد الواحد بن زياد "

  قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به عبد الواحد بن زياد ، فتابعه عبد الأعلي بن عبد الأعلي ، عن معمر بإسناده سواء .

أخرجه ابن ماجة ( 220 ) قال : حدثنا بكر بن خلف ، أبو بشر . وأحمد فى " المسند " ( 2 / 234 ) قالا : ثنا عبد الأعلي بن عبد الأعلي عن معمر بن راشد بهذا الإسناد والزيادة عند أحمد .

·    قُلْتُ : كذا رواه معمر بن راشد ، ووهم فيه ، وقد تكلَّم العلماء فى رواية أهل البصرة ، عن معمر ، فقد وقعت منه أوهام فى البصرة حملها عنه أهلها ، وعبد الواحد بن زياد وعبد الأعلي بصريان .

وقد رواه عبد الرزاق فى " المصنَّف " ( 20851 ) ضمن حديث ، عن معمر عن الزهريّ ، عن رجل ، عن أبي هريرة مرفوعا .

وقد إختلف أصحاب الزهري عليه فى إسناده .

فرواه شعيب بن أبى حمزة ، عنه ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة .

أخرجه النسائيُّ فى " كتاب العلم " ( 5839 – الكبري ) قال : أخبرنى محمد بن يحيي بن عبد اللع ، هو الذهلي ، قال : ثنا أبو اليمان ، ثنا شعيب ابن أبي حمزة بـهذا .

وذكر الدارقطني فى " العلل " ( 9 / 266 ) رواية شعيب هذه ، ثم قال : " قاله أبو عبد الرحيم الجوزجاني ، عن أبى اليمان ، عن شعيب "

وكلامه يوهم أن أبا عبد الرحيم واسمه : محمد بن أحمد بن الجرَّاح ، وهو ثقة ، تفرَّد به عن أبي اليمان ، وليس كذلك ، وقد رأيت أن الذهلي تابعه عند النسائيّ- .

ورواه يونس بن يزيد ، عن الزهريّ ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن معاوية ابن أبي سفيان مرفوعاً .

أخرجه البخاريّ فى " كتاب العلم " ( 1 / 164 ) ، ومن طريقه ابن عبد البر فى " جامع العلم " ( 1 / 20 ) ، والبغوي فى " شرح السنة " ( 1 / 284 ) قال : حدثنا سعيد بن عفير ، ثنا ابن وهب ، عن يونس بن يزيد بـهذا الإسناد مثله وزاد : ((  وَ إنَما أَنِا قَاسمٌ ، والله يُعطى ، ولن تَزَالَ هذه الأمةُ قائمةً على أمر اللهِ ، لا يضُرُّهم منْ خالفَهَم ، حتَّى يأتىَ أمر اللهِ . ))

وأخرجه البخاري فى " الإعتصام " ( 13 / 293 ) قال : حدثنا إسماعيل ، ثنا ابن وهب بـهذا .

وأخرجه الطحاويُّ فى " المشكل " ( 1683 ) قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وابن عبد البر فى " الجامع " ( 1 / 20 ) عن سحنون قالا : ثنا ابن وهب بتمامه .

وأخرجه مسلم فى الزكاة ( 1037 / 100 ) قال : حدثنا حرملة بن يحيي ، ثنا  ابن وهب بـهذا دون قوله : (( ولا تزال )) .

وأخرجه الآجري فى " أخلاق العلماء " ( ص 28 ) ، وابن حبان ( 89 ) ،  

والطبرانى فى " الكبير " ( ج 17 / رقم 756 ) ، والخطيب فى "الفقيه" (17) ، والأصبهانىّ فى الترغيب ( 2107 ) من طريق ابن وهب ، عن يونس بمحلِّ الشاهد منه . . . .

وتوبع يونس بن يزيد .

تابعه عبد الوهاب بن أبى بكر ، فرواه عن ابن شهاب بسنده سواء .

أخرجه أحمد ( 4 / 101 ) قال : حدثنا أبو سلمة الخزاعىّ والدرامىّ ( 1/64 – 65 ) ، والطبرانىُّ فى " الكبير " ( 755 ) عن عبد الله بن صالح قالا : ثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن عبد الوهاب بن أبى بكر بهذا .

وهذا الوجه هو المحفوظ كما جزم بذلك الدارقطنىّ وغيره . والله أعلم

 


(1) ثم طبع . والحمد لله

 

101 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 5494 ) قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبةٍ ، قال : ثنا يحيى بن معين ، قال :

 ثنا أبى عبيدة الحداد ، ثنا محتسب بن عبد الرحمن ، عن ثابت البُنانى ، عن أنس بن مالك مرفوعاً: (( متى ألقى إخوانى ؟ قالوا : يا رسول الله ! ألسنا    إخوانَكَ ؟ قال : أنتم أصحابى و إخوانى الذين آمنوا بى ولم يرونى  )) .

وأخرجه أبو يعلى ( ج 6 / رقم 3390 ) قال : حدثنا الفضل بن صباح ، أبو العباس ، حدثنا أبو عبيدة الحداد بهذا الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن ثابت البُنانى ، إلاَّ محتسب بن عبد الرحمن ، تفرَّد به:

أبو عبيدة الحداد " .

 قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به محتسبُ ، بل تابعه جَسْرُ بن فرقدٍ ، عن ثابت البُنانى ، عن أنس مرفوعاً .

أخرجه أحمد (3 / 155) قال : حدثنا هشام بن القاسم ، ثنا جسرٌ .


102 -  وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 5552 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ ، قال : ابراهيم بن محمد الشافعى  ، قال : سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن أبى هريرة مرفوعاً: (( لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر  )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عمرو بن دينار ، إلاَّ سفيان بن عيينة ، ولا رواه عن سفيان ، إلاَّ  ابراهيم بن محمد الشافعى ، و أسدُ بن موسى " .  

 قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به لا ابراهيم ولا أسدُ  ، بل تابعهما الحجاج بن منهال : ثنا ابن عيينه بسنده سواء  .

أخرجه أبو نعيم فى " أخبار أصبهان "  (1 / 337) . و تابعه سعيد بن عبد الرحمن المخزومىّ ، ثنا ابن ابن عيينه بهذا .

أخرجه ابن المقرىء فى " معجمه " ( ج 7 / ق 142 / 1 ) و أبو نعيم فى " أخبار أصبهان " ( 1 / 337 ) .


103 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 5588 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ ، قال : ثنا أحمد بن يونس  ، قال : نا أبو بكر بن عياش ، عن هشام بن حسان  ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة قال : أصاب رجلاً حاجةٌ ، فخرج إلى البرية ، فقالت امرأتُهُ : اللهم ارزقنا ما نعتجن وما نختبز ، فقال : من أين هذا ؟ قالت : من رزق الله فكنس ما حول الرحا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  " لو تركتها لدارت – أو قال : طحنت – إلى يوم القيامة "

وأخرجه البزار ( 3687 – كشف ) قال : حدثنا العباس بن أبى طالب ، والبيهقىُّ ف "الشعب " ( 1339 ) من طريق مطيِّن ، وفى " الدلائل " ( 6 / 105 ) من طريق العباس بن محمد الدورىّ ، والعقيلى ( 2 / 189 ) قال : حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطىّ قالوا : ثنـا أحمد بن عبد الله بن يـونس بهذا الإسناد .
قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين ، إلاَّ هشام بن حسان  ، ولا عن هشام بن حسان ، إلاَّ  أبو بكر بن عياش  ، تفرَّد به : أحمد بن يونس  " . 

قُلْتُ : رضى الله عنك !    

فلم يتفرَّد به أحمد بن يونس  ، بل تابعه أسود بن عامر ، ثنا أبو بكر بن عياش بسنده سواء  .

أخرجه أحمد (2 / 513) بنحوه وزاد : شهد النبى صلى الله عليه وسلم  وهو يقول : " والله لإن يأتى أحدكم صيراً ، ثمَّ يحمله ، يبيعه فيستعف به ، خير له من أن يأتى رجلاً يسأله . "


104 - وأخرج أيضا فى ( رقم 5608 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ ، قال : نا من طريق الحسين بن عبد الأول ، قال : نـا أبو خالد الأحمر ، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن هبد الله بن عمرو مرفوعاً : " الخيرُ كثيرٌ ، ومن يعمل به قليلٌ " .

وأخرجه البزار ( 237 ) وابن أبى العاصم فى "السنَّة " (40) ، والبيهقىُّ فى " الشعب " ( 11265 ، 770 ) من طريق حسين بن عبد الأول بهذا .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبى خالد ، إلاَّ أبو خالد الأحمر ، ولا رواه عن أبى خالد ، إلاَّ  الحسين بن عبد الأول ، وأسد بن موسى  " . 

وأمَّا رواية أسد بن موسى فأخرجها النسائىُّ فى " اليوم والليلة " ( 813 ) بلفظ أطول .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به لا الحسين ولا أسد ، بل تابعهما أحمد بن عمران الأخنسىُّ ،ثنـا أبو خالد الأحمر بسنده سواء  .

أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب الأمثال " (21 ) ، وابن عدىّ فى " الكامل " ( 3 / 1130 ) ، والخطيب فى " تاريخه " ( 8 / 177 ) .


 105 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 5645 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ ، قال : نـا حفص بن عمر الدُّورى المقرئ ، قال : ثنــا أبو إسماعيل المؤِّدب ، قال : ثنـا عيسى بن المسيب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : لما نزلت هذه الآية ﴿ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ ﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : " ربِّ ! زد أمتى " فنزلت ﴿ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ﴾ قال : : " ربِّ ! زد أمتى " ، فنزلت ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن نافع ، إلاَّ عيسى بن المسيب ، ولا عن عيسى ، إلاَّ  أبو إسماعيل المؤِّدب ، تفرَّد به : حفص بن عمر الدُّورى " . 

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به أبو إسماعيل ، فتابعه خالد بن يزيد ، عن عيسى بن المسيب بسنده سواء  .

أخرجه ابن مروديه فى " تفسيره " – كما فى " تفسير ابن كثير " ( 1 / 469 ).

و أيضاً : لم يتفرَّد به حفص بن عمر الدُّورى ، فتابعه : إسماعيل بن إبراهيم بن بسام ، ثنـا أبو إسماعيل المؤِّدب بسنده سواء  .

أخرجه ابن أبى حاتم فى  " تفسيره " - كما فى " ابن كثير " ( 1 / 469 ).


106 – وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 5694 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ ، قال : نا حسين بن عبد الأول ، قال : ثنا محمد بن بشرٍ ، عن محمد بن أبي إسماعيل ، عن حرب بن زهير ، عن يزيد الضبعى ، عن أنسٍ  مرفوعاً : (( الحج فى سبيل الله ، النفقةُ فيه : الدرهم بسبعمائةٍ )) .

قال الطبرانىُّ :

" هكذا روى هذا الحديث محمد بن أبى إسماعيل ، عن حرب بن زهير ، عن  يزيد الضبعى ، عن أنس بن مالكٍ،ورواه عطاء بن السائب، عن حرب بن زهير ،  عن ابن بريدة ، عن أبيه ، ولم يروه عن محمد بن أبى إسماعيل ، إلا محمد بن بشر ، تفرَّد به : حسين بن عبد الأول " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به حسينٌ ، بل تابعه علىُّ بن المدينى ، قال : حدثنا محمد بن بشر بسنده سواء .

أخرجه البخارىُّ فى " التاريخ الكبير " ( 2 / 1 / 63 ) .

وأمَّا حديثُ عطاء بن السائب الذى أشار إليه الطبرانىُّ رحمه الله :

فأخرجه أحمد (5/ 354- 355) ، والبخارىُّ فى " التاريخ " ( 2 /1 / 63 ) ، والبيهقىُّ فى " الكبرى " ( 4 / 332 ) ، وفى " الشعب " ( 8/64، 65 ) ، وأبو بكر بن مكرم فى " الفوائد " ( ج 2 / ق 432 / 2 ) ، والخلعى فى " الخلعيات " (ج7 /ق 49/1) من طرق عن عطاءٍ . وقد اختلف عليه فيه .

وقد فصَّلْتُ ذلك فى " النافلة فى الاحاديث الضعيفة والباطلة " ( رقم 148 ) فراجعه غير مأمورٍ . والله الموفقُ .


107- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 5723 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن نمير وأبو بكر بن أبى شيبة قالا : ثنا محمد بن الحسن الأسدى ، قال : ثنا أبو هلال ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة مرفوعاً : (( سبابُ المسلم فسوقٌ ، وقتالُهُ كفرٌ ))

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن ابن سيرين ، إِلاَّ أبو هلال ، تفرَّد به محمد بن الحسن ، ولا يروى عن أبى هريرة ، إِلاَّ بـهذا الإسناد ".

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فللحديث طرقٌ أخرى عن أبى هريرة .

منها ما : أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " ( رقم 8552 ) قلتَ : حدثنا معاذ بن المثنى قال : نا محمد بن عبد الله الخزاعي ، قال : نا رجاءٌ أبو يحيي – صاحبُ السقط - ، عن يحيي بن أبى كثير ، عن أبي سلمةَ ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من حالت شفاعته دون حدٍّ من حدود الله فقد ضادَّ الله فى ملكِه ، وأعانَ علي خصومةٍ لا يعلمُ أحقٌّ أو باطل فهو فى سخط الله  ، حتى ينزعَ ، ومن مشي مع قومٍ يُرِى أنَّه شَاهِدٌ وليس بشاهد فهو كشاهد  زُورٍ، ومن تحلًّمَ كاذباً كُلِّفَ أن يعقِد بين طرفيّ شعيرةٍ ، وَ سِبَابُ المسلِمِ فُسُوقٌ وقتالُه كُفرٌ )) .  

ثم قلت : لم يرو هذا الحديث عن يحيي بن أبي كثير ، عن أبي سلمة إلاَّ رجاء ، أبو يحيي .

ووقع بعض هذه الطرق عند : إسحاق بن راهوية فى " مسنده " ( 400) ، وابن نصر فى " تعظيم قدر الصلاة " ( 1101، 1102 ) ، وأبى نعيم فى " الحلية " ( 8/ 359 ) ، والخطيب فى " التاريخ " ( 3/ 397) ، وفى " تلخيص المتشابه " ( 606 / 2 ) ، والبيهقى فى " الشعب " (ج7 / رقم 11157 ) .


108- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 5728 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ ، قال : ثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق قال : نا أبى عن السرىّ بن إسماعيل ، عن الشعبىِّ ، عن مسروق ، عن عبد الله بن مسعودٍ ، قال: جاء رجلٌ إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله‍‍‍!‍ إن لى أهلاً، وأمّاً، وأباً، فأيُّهم أحقُّ بصلتى؟ قال: (( أمَّك ، وأباك ، وأختك ، وأخاك ، ثم أدناك أدناك))

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن الشعبى ، إلاَّ السرىُّ بن إسماعيل ، ولا يروى عن ابن مسعود إلاَّ بـهذا الإسناد " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به السرىُّ ، ثم إنَّ له إسناداً آخر عن ابن مسعود .

أمَّا السرىُّ بن إسماعيل ، فقد تابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن الشعبيّ بسنده سواء .

أخرجه البزار فى " مسنده " ( 1888 – كشف الأستار ) وقال : " لا نعلمه يروى عن الشعبى ، عن مسروق إلاَّ من حديث ابن أبى ليلى والسرىُّ " .

أمَّا الإسنادُ الآخر :  

فأخرجه البزار ( 1887 ) ، والبيهقىُّ فى " الشعب " ( ج13 / رقم 7459 ) من طريق حرمى بن حفص ، ثنا زياد بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبى وائل ، عن ابن مسعودٍ مرفوعاً : (( اليدُ العُليَا خيرٌ من اليدِ السُّفلَى ، وابدأ بمن تعولُ : أمكَ ، وأباك ، وأختك ، وأخاك ، وأدناك أدناك )) .

قال البزار :

" لا نعلم رواه عن عاصمٍ هكذا ، إلاَّ زيادٌ " .


109- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 5755 ) قال : حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرميّ قال : نا خلف بن هشام البزار ، قال : نا عيسى بن ميمون ، عن موسى بن أنس بن مالك ، عن أبيه مرفوعاً : (( لا تقولوا : سورة البقرة ، ولا سورة آل عمران ، ولا سورة النساء ، وكذلك القرآنُ كلُّه ، ولكن قولوا : السورة التى يُذكر فيها البقرة ، والسورة التى يذكر فيها آل عمران ، وهكذا القرآن كله )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن موسى بن أنس ، إلاَّ عبيس بن ميمون ، تفرَّد به :

خلف بن هشام ، ولا يروى عن أنس إلاَّ بـهذا الإسناد .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به خلفٌ ، بل تابعه أبو طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان ، عن عبيس ابن ميمون بسنده سواء .

أخرجه البيهقىُّ فى " الشعب " ( ج5 / رقم 2346 ) من طريق يحيي بن أبى طالبٍ ، قال : أخبرنى أبى .. فذكره .


110- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 5774 ، 5775 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ قال : نا إسحاق بن زيد الخطابيّ قال : نا محمد بن سليمان بن أبى داود ، قال : ثنا المثنى أبو حاتم العطار ، قال : نا عبيد الله بن العيزار ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : (( أقيُلوا الكِرَامِ عَثَراتِـهِم )) . وبإسناده قال : (( تَـهَادُوا تَزدَادُوا حُبَّا )) .

وأخرجه أبو عروبة الحرانيّ فى " حديثه " ( 38 ) ، ومن طريقه القضاعيّ فى " مسند الشهاب " ( 655 ) قال : حدثنا إسحاق بن زيد بـهذا .

وأخرجه الدولابيّ فى " الكني " ( 1 / 142 – 143 ) قال : أخبرنى أحمد بن شعيب – هو النسائيُّ - ، أبنا محمد بن سليمان بـهذا .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذين الحديثين عن عبيد الله بن العيزار ، إلاَّ المثنى أبو حاتم ، ولا رواهما عن المثنى ، إلاَّ محمد بن سليم بن أبى داود ، وريحان بن سعيد " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرد به محمد بن سليمان ولا ريحان بن سعيد ، فتابعهما عرعرة بن البِرِند ، قال : نا المثنى أبو حاتم بـهذا الإسناد سواء . بلفظ : (( تَـهَادُوا تَزدَادُوا حُبَّا وهَاجِروا تُوَرِّثُوا أولادكم مَجدَاً ، و أقيُلوا الكِرَامِ عَثَراتِـهِم ))  .

أخرجتُهُ أنت فى " الأوسط " ( 7240 ) قلتَ : حدثنا محمد بن يحيي ، نا يحيي بن محمد بن السكن ، نا ريحانُ بن سعيد ، ثنا عرعرة بن البرند بـهذا .

وابن البرند روى عن المثنى أبي حاتم ، وروى عنه : ريحان بن سعيد كما فى ترجمة " عرعرة " من " تهذيب الكمال " ( 19 / 553 ) .

وتابعهما أيضا : أحمد بن عبد الملك بن واقد ، قال : ثنا المثنى أبو حاتم بسنده سواء .

أخرجه أبو الشيخ فى " الأمثال " ( 125 ) قال : حدثنا العباس بن الوليد ، حدثنا محمد بن يحيي النيسابورى ، حدثنا أحمد بن عبد الملك .

﴿ تنبيه ﴾ قال الهسثمي فى " مجمع الزوائد " ( 4 / 146 ) : والمثني أبو حاتم ، لم أجد من ترجمه ، وكذلك عبيد الله بن العيزار .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فأمَّا المثنى فهو ابن بكر العبدي العطار ، أبو حاتم ، ترجمه العقيليّ فى " الضعفاء " ( 4 / 248 ) وقال : " لا يتابع علي حديثه " .

وأما عبيد الله بن العيزار ، فترجمه غير واحد منهم : ابن أبى حاتم فى " الجرح والتعديل " ( 2 / 2 / 330 ) ونقَلَ عن ابن المدينيّ أنه قال : " ثقة " . وقد وقع للهيثميّ رحمه الله فى هذا الكتاب عدَّة أوهام ، لعله بسبب إتساع مادته .

وذكر الحافظ فى " الدرر الكامنة " أنَّه تعقَّب الهيثميّ فى هذا الكتاب ، فبلغ      ذلك الهيثمي ، فشقَّ عليه قال الحافظ : " فتركتُه رعايةً له . " ! ولو فعل لكان أجود ، لأنه نصيحةٌ وصيانةٌ للعلم ، وقد رأينا رجالاً تعلّضقوا بنقد الهيثميّ فى هذا الكتاب مع أنَّهُ مخالف لأساطين النقاد . ، واستشهدوا بمئات الأحاديث المنكرة بناءً على قول الهيثميّ " رجاله ثقات " أو " رجاله رجال الصحيح " أو خطئه فى توثيق راوٍ . وسيأتي طائفة من أوهام الهيثمي فى هذا الكتاب .


111- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 5855 ) قال : حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير ، قال : نا أحمد بن يونس ، قال : نا أبو بكر بن عيَّاش ، عن هشام بن حسَّان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة مرفوعاً : (( لا يباشرُ الرَّجلَ الرَّجلَ ، ولا تباشرُ المرأةُ المرأةَ )) .

وأخرجه الطبرانيّ فى " الصغير " ( 653 ) قال : حدثنا عبد الله بن أبي عَرَابة الكوفيّ ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس بـهذا الإسناد .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن ابن سيرين ، إلاَّ هشامٌ ، ولا عن هشام ، إلاَّ أبو بكر ،   تفرَّد به : أحمد بن يونُسَ " . 

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به أحمد بن يونس ، فتابعه أسود بن عامر ، ويحيى بن يعلى ابن الحارث المحاربى قالا : حدثنا أبو بكر بن عيَّاش بسنده سواء .

أخرجه أحمد ( 2 / 325- 326 ) ، والطحاوى فى " المشكل " ( ج8 / رقم 3258 ) .


112- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( 5953 ) قال : حدثنا محمد بن محمد التمَّارُ قال : نا أبو يعلى التَّوَّزى ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن حصين ، عن يحيى بن وثاب ، عن ابن عمر مرفوعاً : (( المؤمن الذى يخالطُ الناس ويصبر على أذاهم ، أفضل من المؤمن الذى لا يخالط الناس ، ولا يصبر على أذاهم )) .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن حصينٍ ، إلاَّ سفيانبن عيينة ، تفرَّد به : أبو يعلى      التوزى " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به أبو يعلى التوزى ، واسـمُهُ : محمد بن الصلت .

بل تابعه إبراهيم بن بشار ، ثنا ابن عيينة بسنده سواء .

ذكره الدارقطنىُّ فى " العلل " ( ج4 /ق 53 / 1 ) وقال : " هو غريبٌ عنه " .

وقد أشار محققا " المعجم الأوسط " طبع " دار الحرمين " إلى أنه سقط جزء من متن هذا الحديث فى " المخطوطة " من أول قوله : " أفضل .. إلخ " .

 وقد أخرج هذا الحديث من طريق الطبرانى هنا : الضياء المقدسى فى " الأحاديث المختارة " ( ج75 / ق571 / 2 ) باللَّفظ الذى اختاراه . فالحمد الله . 


113- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 5998 ) قال : حدثنا محمدُ بنُ الحسين بن مكرم ، قال : نا الفضلُ بنُ الصبَّاح السمسار ، قال : ثنا أبو عبيدة الحداد ، ثنا سعيد بن عبيد الله الثقفيُّ ، قال : نا عبد الله بن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً : (( ثلاثٌ من الجفاءِ : مَسحُ الرَّجُلِ التُّرابَ عن وَجهِه قبل فَرَاغِهِ من صلاتِه ، ونفخَه الصلاة التُّرابَ لموضع وجهه ، وأن يبولَ وهو قائم )) .

قال الطبرانى :

" لا يروى هذا الحديث عن بريدة ، إلاَّ بـهذا الإسناد ، تفرّضد به : أبو عبيدة الحداد " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به أبو عبيدة : عبد الواحد بن واصل الحداد ، بل تابعه عبد الله بن   داود ، ثنا سعيد بن عبيد الله بسنده سواء .

أخرجه البزار فى " مسنده " ( 547 – كشف الأستار ) قال : حدثنا نصر بن علىٍّ ، أنبا عبد الله بن داود فذكره .

قال البزار :

 " لا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه إلاَّ سعيد ، ورواه عن سعيد : عبد الله بن داود ، وعبد الواحد بن واصل " .


114- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 6053 ) قال : حدثنا محمد بن يونس العصفَريُّ ، قال : نا أبو حفص عمرو بن علىّ ، قال : ثنا هلال بن عبد الملك التيمىُّ ، قال : نا حماد بن سلمة ، عن حميد وحماد بن أبى سليمان ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجلٍ من أصحابه وهو مريضُ ،

فقال : (( أذهب الباس ربَّ الناس ، اشف أنت الشافى ، لا شافى إلاَّ أنت ، شفاءً لا يغادر سقماً )) .

قال الطبرانى :

" لم يرو هذا الحديث عن حماد بن أبي سليمان ، إلاَّ حمادُ بن سلمة ، ولا عن حماد ، إلاَّ هلالُ بن عبد الملك ، تفرَّد به : أبو حفص " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به هلالٌ ، فتابعه آدم بن أبى إياس . عند أبى عمرو السمرقندىّ فى " الفوائد المنتقاة " ( 40 – بتحقيقى ) ، وعفان بن مسلم عند أحمد ( 3 / 267 ) ، واتلنسائىُّ فى " اليوم والليلة " ( 1042 ) ، وموسى بن إسماعيل التبوذكىُّ ، عند ابن السُّنى فى " اليوم والليلة " ( 543 ) كلُّهم عن حماد بن سلمة


115- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6166 ) قال : حدثنا محمد بن حنيفة الواسطيُّ قال : نا محمد بن موسي الحَرشيُّ ، قال : نا يزيدُ بن هارون ، قال: أخبرنا يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن سليمان بن يسار ، عن أبى هريرة مرفوعاً : (( ما عُبِدَ الله بشىءٍ أفضل من فقهِ فى دين ٍ ، ولفقيهٌ أشدُّ على الشيطان من ألف عابدٍ ، ولكل شىءٍ عمادٌ ، وعمادُ هذا الدين الفقهُ )).

وأخرجه أبو نعيم فى " الحلية " ( 2 / 192– 193 ) من طريق هانيء بن يحيي ، ثنا يزيدُ بن عياضٍ بـهذا

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم ، إلاَّ يزيد بن عياض " .

وقال أبو نعيم :

تفرَّد به : يزيدُ بن عياضٍ عن صفوان

قُلْتُ : رضى الله عنكما !  

فلم يتفرَّد به يزيد بن عياض ، بل تابعه إبراهيم بن محمد ، عن صفوان بسنده  سواء .

أخرجه الخطيبُ فى " تاريخه " ( 2 / 402 ) ، وابن الجوزى فى " الواهيات " ( 1 / 127 ) من طريق خلف بن يحيى ، عن إبراهيم .

وخلف هذا ؛ قال أبو حاتم : " لا يُ شتغلُ بحديثه " . وإبراهيم متروكٌ .


116- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " رقم ( 6182 ) قال : حدثنا محمد بن حنيفة الواسطيُّ ، قال : ثنا حمدُ بن المقدام العجليُّ قال : نا حماد بن واقد الصفار، قال : نا محمد بن ذكوان – خال والد حماد بن زيد - ، عن عمرو بن دينارٍ ، عن عبد الله بن عمر قال : إنا لقعودٌ بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ مرت إمرأةٌ فقال بعضُ القوم : هذه بنتُ محمدٍ ، فقال أبو سفيان : إن مثل محمدٍ فى بنى هاشم كمثل الريحانة وسط النتن– أو قال : التبن – فانطلقت المرأةُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ ، فخرج ويُعرفُ فى وجهه الغضب ، فقال : (( ما بالُ أقوام ٍ يؤذوننى فى أهلى ؟ )) ثم قال : (( إن الله خلق السموات سبعاً ، فاختار العليا فسكنها، وأسكن سائر سماواته من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق، واختار من الخلق بنى آدم، فاختار من بنى آدم العرب، واختار من العرب مُضر ، واختار من مضر قريشاً ، واختار من قريشٍ بنى هاشم ، واختارنى من بنى هاشم ، فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ ، فمن أحبَّ العرب فلحبى أكرمهم ، ومن أبغض العرب فلبُغضى أبغضهم ))

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينارٍ ، إلاَّ محمد بلن ذكوان ، ولا عن محمد ابن ذكوان إلاَّ حماد ُ بن واقدٍ ، ولا يروى عن ابن عمر إلاَّ بـهذا الإسناد " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به حماد بن واقدٍ ، بل تابعه عبد الله بن بكر السهمىُّ ، ثنا محمد بن ذكوان به .

أخرجه العقيلىُّ -  فى " الضعفاء " ( 4 / 388 ) ، وابن مندة – كما فى " الأمالى المطلقة " ( ص 68 – 69 ) للحافظ ابن حجر -  وانظر " المعجم الكبير " ( 13650 ) للطبرانى ، وكذلك " الكامل " ( 6 / 2207 ) لابن عدى ، و " المستدرك " ( 4 / 86 – 87 ) للحاكم ، و " دلائل النبوة " ( 1 / 67 ) لأبى نعيم الأصبهانى .


117- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6281 ) من طريق مهديّ  ابن جعفر الرمليّ ، ورقم ( 9226) من طريق موسى بن أيوب النَّصيبي ، قالا : نا ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب ، عن عبد الله بن القاسم ، عن كثيرٍ – مولى عبد الرحمن بن سمرة – عن عبد الرحمن بن سمرة قال : جاء عثمان حين جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش العسرة بألف دينارٍ فى كُمِّه ، فصبَّها فى حجر رسول الله ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُدخل يده فيها ، فيقلبها ، ويقول : (( ما ضرَّ ابن عفان ما عمل بعد اليوم )) قالها مرتين .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : عبد الله بن شوذب ، ولم يروه عن ابن شوذب ، إلاَّ ضمرة " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به ضمرة ، بل تابعه عمرُ بن هارون البلخىُّ ، ثنا عبد الله بن شوذب بسنده سواء . لكنه قال : " كثير مولى سمرة " كذا ! .

أخرجه أبو نعيم فى " الحلية " ( 1 / 59 ) .


118- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6328 ) ، وفى " الكبير " ( ج7 / رقم 6922 ) قال : حدثنا محمد بن علي الصائغُ ، قال : نا حفصُ بن عُمَرَ الجُدِّيّ ، ثنا معاذ بن محمد الهذلىّ ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب مرفوعاً : (( مثلُ الذى يفرُّ من الموت كمثل الثعلب تطلبُهُ الأرض بديْنٍ ، فجعل يسعى ، حتى إذا عَيِىَ وانبهر دخل جحره ، فقالت له الأرض : يـا ثـعـلب ! دَيـْـنى ، فـخـرج ولـه حُـصاصٌ ، فـلم يزل كذلك حتى انقطعت عنقُهُ ، فمات )) .

قال الطبرانى : " لم يرو هذا الحديث عن يونس ، إلاَّ معاذ بن محمد الهذلى – ابن أخى أبى بكر الهذلى ، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلاَّ بـهذا الإسناد"

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به معاذ بن محمد ، بل تابعه سهل بن أسلم العدوى ، فرواه عن  يونس بن عبيد بسنده سواء .

أخرجه الرامهرمزى فى " كتاب الأمثال " ( 71 ) قال : حدثنى موسى بن   زكريا ، ثنا الصَّلتُ بن مسعودٍ الجحدريُّ ، ثنا سهلُ بن أسلمَ بـهذا .  


119- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6371 ) قال : حدثنا محمد ابن عمرو ، ثنا أبى موسى بن أعين ، عن عمرو بن الحارث ، عن عمرو بن شعيب ، أنه سمع محمد بن عبد الله بن عمرو ، يخبر عن أبيه عبد الله بن عمرو مرفوعاً : (( من ترك الصلاة سُكْراً مرة واحدة ، فكأنما كانت له الدنيا وما فيها فسُلبَها ، ومن سكر أربع مراتٍ ، كان حقّاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال )) قيل : وما طينة الخبال يا رسول الله ؟! قال : (( عصارة أهل النار )) .

وأخرجه ابن نصرٍ فى " تعظيم قدرِ الصلاة " ( 922 ) قال : حدثنا محمد ابن مسلم الرَّازيُّ، قال : حدثنى محمد بن موسي بن أعيَنَ ، قال : حدثني أبي بـهذا .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن الحارث ، إلاَّ موسى بن أعين " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به موسى بن أعين ، بل تابعه عبد الله بن وهبٍ ، قال : أخبرنى عمرو بن الحارث بسنده سواء .

أخرجه البيهقىُّ ( 1 / 389 ) ، والأصبهانى فى " الترغيب " ( 1202 ) من طريقين عن ابن وهبٍ .


120- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6395 ) قال : حدثنا محمد ابن عمر بن خالد ، ثنا أبي ، ثنا زهيرُ بن معاوية ، نا عاصم الأحول ، عن عمرو بن سلمة ، قال : جاء نفرٌ من الحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعوه يقولُ : (( يؤمكم أكثركم قرآناً )) ، فقدَّمونى بين أيديهم وأنا غلامٌ ، فكنت أؤمَّهم فى بردةٍ موصولةٍ ، وكان فيها ضيقٌ ، فكنت إذا سجدتُ خرجت استى! ، فقالوا لأبى : ألا تغطى عنا استهُ ؟! وكنت أرغبهم فى تعلمُ القرآن .

قال زهيرٌ :

فلم يزل إمام قومه فى الصلاة ، وعلى جنائزهم .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول ، إلاَّ زهير بن معاوية " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به زهيرٌ ، بل تابعه يزيد بن هارون ن عن عاصم الأحول بسنده سواء

أخرجه النسائى ( 2 / 70 – 71 ) ، وابن سعد فى " الطبقات " ( 1 / 337 ) وغيرهما كما شرحتُه فى " تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم " ( رقم 57 ) .


121 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6439 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس المصرىُّ ، ثنا أبي ، ثنا هارون بن سعيد الأيلىُّ ، ثنا ابن وهب ، حدثنى معاوية بن صالحٍ ، حدثنى أبو الزاهررية ، حدثنى جبير بن نفير حدثنى ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعاً : (( إذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين ، فإن قام و إلاَّ كانتا له )) .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : ابن وهب  " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد وجدت له طريقاً آخر عن جبير بن نفير .

أخرجه الدرامىُّ ( 1 / 374 ) ، و ابن خزيمة ( 2 / 159 ) ، و الدارقطنىُّ  (2/ 36 ) ، والطحاوىُّ فى " شرح المعانى " ( 1 / 341 ) ، والبيهقىُّ ( 3 / 33 ) من طريق معاوية بن صالح ، عن شريح بن عبيد عن عبد الرحمن ابن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن ثوبان مرفوعاً فذكره .

ثم رأيتُهُ فى " كشف الستر عن حكم الصلاة بعد الوتر "  ( ص 20 ) للحافظ ابن حجر ، فقال بعد ذكره قول الطبرانىّ : (( و عليه فى هذا الحصر مؤاخذةٌ فقد أخرجه هو فى " مسند الشاميين " عن بكر بن سهل ، عن عبد الله بن   صالح مثـل رواية الجماعة ، فالذى يظهـر أنه لما سـاقه فى " الأوسط " ، لم يستحضر الأخرى التى فى " مسند الشاميين " ا هـ .


122 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6599 ) قال : حدثنا محمد ابن جعفر ، ثنا عاصم بن علىِّ ، نا قيسُ بن الرَّبيع ، عن سماك بن حرب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه مرفوعاً : " إن بني إسرائيل استخلفوا عليهم خليفة ، فقام يصلي في القمر على ظهر بيت المقدس ،    فذكر أموراً صنعها ، فتدلى بسببٍ فأصبح السبب معلقاً بالمسجد ، وقد  ذهب ، فانطلق حتى أتى قوماً على شطِّ البحر ، فوجدهم سيصنعون لبناً ، فسألهم : كيف يأخذون على هذا اللَّبن ؟ فأخبروه ، فلبس معهم ، فكان  يأكل من عمل يديه ، حتى إذا حضرت الصلاة تطهر فصلى ، فرفع ذلك العامل إلى دهقانهم : أن فينا رجلاً يصنع كذا وكذا . فأرسل أليه ، فأبى أن يأتيه قال : ثم إنه جاء هو ، يسير على دابته فلما رآه الآخر فرَّ ،  فتبعه ، فسبقه فقال : أنظرني أكلمك كلمةً ، فقام حتى كلَّمه ، فأخبره أنه كان ملكاً ، وأنه فر من رهبة ذنبه ، فقال : إني لاحقٌ بك فعبد الله برميلة مصر " .  قال عبدالله بن مسعود لو كنت بمصر لأريتكم الموضع بصفة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي وصف لنا .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن سماكٍ ، إلاَّ قيس بن الربيع  "   

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به قيسٌ ، بل تابعه المسعودى ، عن السماك بسنده سواء .

أخرجهُ أحمد ( 1 / 451 ) ، وأبو يعلى ( ج 9 / رقم 5383 ) . قال : حدثنا

أبو خيثمة ، قالا : ثنا يزيدُ بن هارون ، ثنا المسعودىُّ بهذا الإسناد .

و أخرجه وأبو يعلى أيضاً ( ج 8 / رقم 5015 ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا يزيد بن هارون بهذا مختصراً .

و إسناده ضعيف لأن يزيدُ بن هارون سمعَ من المسعودى بعد اختلاطه .والله أعلم .


123 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6687 ) قال : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا موسى بن سهل الرمليُّ ، نا محمد بن عبد العزيز الرملي ، ثنا القاسم بن غصن ، ثنا محمد بن سوقة ،  عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قال : رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء فقال: " النجوم أمانٌ لأهل السماء ، وأما أمانٌ لأصحابي ، وأصحابي أمانٌ لأمتي  " .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سوقة ، إلاَّ القاسم بن غصن ، تفرَّد به : محمد بن عبد العزيز "   

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به القاسم ، بل تابعه الصباح بن محارب ، عن محمد بن سوقة مثله .

أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " ( رقم 4074 ) قلتَ : حدثنا علىُّ بن  سعيد ، قال : نا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازىّ ، قال : نا الصباح قال :  نا محمد بن سوقة وقلت هناك " لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سوقة ، إلاَّ الصباح " كذا   فسبحان من لا يسهو . وانظر رقم ( 88 ) .


124 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6786 ) قال : حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقىُّ ، نا أبي  ، عن جدي ، نا  يحيى بن حمزة ، حدثني سعد بن عبيدة  ، عن ابن بريدة ،  عن أبيه مرفوعاً : (( القضاة ثلاثةٌ : قاضيان في النار ، وقاض في الجنة : قاض ترك الحقَّ وهو يعلمُ ، وقاضٍ قضى بغير حقّ وهو لا يعلم ، فأهلك بحقوق الناس ، فهذان في النار ، وقاضٍ قضى بالحقّ فهذا في الجنة )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن سعد بن عبيدة ، إلاَّ يحيى بن حمزة ، تفرَّد به محمد بن بكار "

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به يحيى بن حمزة ، بل تابعه الأعمش ، عن سعد بن عبيدة بسنده   سواء .

أخرجه الترمذىُّ ( 1322 ) ،و الحاكم ( 4 / 90) ، وابن عدى فى " الكامل "  ( 2 / 864 – 865 ) ، ( 4 / 1332 ) ، و ابن عبد البر فى " الجامع "  ( 2 / 69 ) ، والبيهقىُّ ( 10 / 117 ) ، ووكيع فى " أخبار القضاة "(1 /13 – 14 ) ، والطبرانىُّ ، وعنه الشجرى فى " الأمالى " ( 2 / 232 )   من طريق شريك النخعىّ ، عن الأعمش به .


125 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6815 ) ، وفى مسند الشاميين ( ق 73 ) قال : حـدثنا محمد بن هـارون ،  ثنـا سليمان بـن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن شعيب ، عن عروة بن رويم ، عن عبد الله بن  الديلميّ ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : " إن سليمان بن داود سأل الله   ثلاثاً ، فأعطاه اثنتين ، وأرجو أن يكون أعطاه الثالثة : سأله أن يحكم بحكمٍ يواطئ حكمه ، فأعطي ، وسأله مُلْكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، فأعطي ، وسأله أيُّما عبد أتى بيت المقدس ، لا يريد إلاَّ الصلاة فيه أن يكون من خطيئته كيوم ولدته أمه "

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عروة بن رويم ، إلاَّ محمد بن شعيب " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به محمد بن شعيب ، بل تابعه محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم بسنده سواء .

أخرجه الفسوىّ فى " المعرفة " ( 2 / 292 – 293 ) ، و الخطيب فى  " الرحلة فى طلب العلم " ( ص 137 – 138 ) .

وقد رواه ربيعة بن يزيد ، عن عبد الله بن  الديلميّ ، عن عبد الله بن عمرو بسياقٍ مطوَّل ، وقد خرجته فى " جنة المرتاب " ( 163 – 164 )


126 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6833 ) قال : حدثنا محمد بن معاذٍ الحلبىُّ - دُرَّان - نا  ، أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل ، نا عبد الله بن المبارك  ، عن معمر ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيدالأصم ،  عن ابي هريرة قال : نهي أن نشرب من كسر القدح  .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن برقان ، إلاَّ معمرٌ ، ولا عن معمر إلاَّ ابن المبارك ، تفرَّد به موسى بن إسماعيل "

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به موسى ، بل تابعه : عبد الرحمن بن مهدى ، ثنا ابن المبارك ،  بسنده سواء .

أخرجه أبو نعيم فى " الحلية " ( 9 / 38 ) .


127 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6850 ) قال : حدثنا محمد ابن معاذ ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا شداد بن سعيد ، نا سعيدٍ الجريري ، عن  أبي نضرة ، عن ابن عباس مرفوعاً : " يا معشرَ شبابِ قريشٍ : احفظوا    فروجَكم ، ألا من حَفِظَ فرجَه فله الجنَّةُ " .

وأخرجه ابن أبى عاصمٍ فى " السنَّة " ( 1534 ) قال : حدثنا المقدَّميُّ . والبزَّارُ فى " مسنَدِه " ( 1401 ) قال : حدثنا محمد بن معمرٍ ، والحاكمُ  ( 4 / 358 ) من طريق محمد بن إسحاق الصغَّانيّ . وأبو نعيمٍ فى " الحلية " ( 3 / 100- 101 ) من طريق بن عبيد الحسن ،. والبيهقيُّ فى " الشعب " ( 4 / 353 / 5369 ) من طريق إسماعيل بن إسحاق ، قالوا : ثنا مسلم بن براهيم بـهذا الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن الجُريرى ، إلاَّ شدَّاد ، ، تفرَّد به : مسلم ، ولا يروى عن ابن عباسٍ ، إلاَّ بهذا الإسناد " .  

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به مسلمٌ ، بل تابعه سعيد بن سليمان ، ثنا شداد بن سعيد مثله .

أخرجه البيهقى فى " الشعب " ( 5425 – طبع بيروت ) من طريق أبي زرعة الرازيّ ، ثنا سعيد بن سليمان بسنده سواء .

فلذلك فالصواب ما قاله أبو نعيم فى " الحلية " ( 3 / 100 – 101 ) أن شداد ابن سعيد هو المتفردُ به . والله أعلم .

﴿ تنبيه ﴾ لحديث ابن عباسٍ هذا شاهدٌ من حديث أبي طلحةَ مرفوعاً : (( يا شبابَ قريشٍ ! لا تزنوا ، من سَلِمَ له شبابُه : دخل الجنَّة ))  

أخرجه أبو يعلى ( 3 / 18 / 1427 ) قال : حدثنا محمد بن مرزوقٍ ،  ثنا زاجرُ بن الصَّلتِ ، عن الحارث بن عُمَير ، عن شدَّادٍ ، عن أبي طلحة به .

وأخرجه ابن أبي عاصمٍ فى " السنَّة " ( 1535 ) عن محمد بن مرزوقٍ باسناده ، ولكن وقعَ فى الإسنادِ مخالفتان :

الأولى : وقع عنده : " الحارث بن عمر " بدل "عمير " ولعله أصوَبُ ، ففى كتاب " الجرح والتعديل " ( 1 / 2 / 82 ) لابن أبي حاتم ، قال : " الحارثُ بن عمر أبو عمران الطاحي . روي عن شدَّاد بن سعيد ، روى عنه : زاجرُ بن الصَّلتِ . سمعتُ أبي يقول بعضَ ذلك . – وبعضُهُ وبعضُهُ من قِبَلِي – وسمعتُهُ يقول : هو مجهولٌ " ا هـ .

أمَّا الحارثُ بن عُمَيرٍ ، فهو أكثرُ من نفسٍ منهم أبو وهب . وصرَّحَ أبو حاتمٍ أنَّه لا يعرِفُهُ .

الثاني : وقعَ عنده : " عن شـدَّادٍ أبي طلحـةَ ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم . " فصارَ الحديثُ مرسلاً ولا أدرى كيف وقع هذا ؟

والإسنادُ عندَ أبي يعلي مستقيمٌ عندى لم يقع فيه سقطٌ لأنَّ أبا يعلي ، وضعَه في " مسند أبي طلحة الأنصاريّ " ويدلُّ على ذلك نقدُ الهيثميّ فقد قال :  في " المجمع " ( 4 / 253 ) " إسناده منقطعٌ " ، وذلك لأنَّ شدَّاد بن سعيد لـم يُدرِك أبا طلحة .

وأستبعدُ أن يكونَ هذا إختلافاً بين أبا يعلي ، وابن أبي عاصمٍ ، وأخشي أن  يكونَ وقعَ سقطٌ فى كتابِ ابن أبى عاصم وقد عالجتُ كثيراً من أسانيده ، لاسيَّما فى الجلد الثاني منه .

وبعدَ كتابتي ما تقدَّمَ وقفتُ اليومَ علي طبعةٍ جديدةٍ لكتابِ " السنَّة " لابن أبي عاصم تحقيقُ صاحبنا باسم فيصل الجوابرة ، حفظه الله ، فراجعتُ  الحديثَ ، فإذا هو فيه برقم ( 1579 ) وإذا هو كإسنادِ أبي يعلي تماماً ، فَعلِمتُ أنَّ لَفْظَةَ " عن " سقَطَت من بين " شدَّاد " و " أبي طلحة " والحمد الله . وانظر رقم ( 1125 ) .


128 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7187 ) قال : حدثنا محمد بن محمويه الجوهريُّ ، نا أحمد بن المقدام العجليُّ ،  ثنا عبد الله بن خراش  ،  العوام بن حوشب ، عن شهر بن حوشب  ، عن ابن عباس مرفوعاً : (( علماءُ هذه الأمة رجلان : رجل آتاه الله علماً ،  فبذله للنَّاس ولم يأخذ عليه طمعاً ،  ولم يشترِ به ثمناً فذلك تستغفر له حيتانُ البحرِ ، ودوابُّ البرِّ،  والطير في جو السماءِ ، ويقدم على الله سيداً شريفاً ، حتى يرافق المرسلين . ورجل آتاه الله علماً ، فبخِلَ به عن عبادِ اللهِ ، وأخذ عليه طعما ، واشترى به ثمناً ، فذاك يلجمُ يوم القيامة بلجامٍ من نارٍ ،  وينادي منادٍ : هذا الذي آتاه الله علماً ، فبخل به عن عباد الله ، وأخذ عليه طمعاً ،  واشترى به ثمناً وكذلك حتى يفرغ من الحساب ))   

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن العوام ، إلاَّ عبدُ الله بن خراشٍ ، ولا يروى عن ابن عباسٍ إلاَّ بـهذا الإسناد " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فقد وجدتُ للحديث طريقاً آخر عن ابن عباسٍ .

فأخرجه ابن عبد البر فى " جامع العلم " ( 1 / 38 ) من طريق خالد بن  أبي يزيد ، عن خالد بن عبد الأعلى ، عن الضحاك بن مزاحمٍ ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً : (( علماءُ هذه الأمة رجلان : فرجلُ أعطاه الله علماً فبذله    للناس ، ولم يأخذ عليه صفراً ، ولم يشتر به ثمناً ، أولئك يُصلى عليهم  طيرُ السماء وحيتانُ البحر ، ودوابُّ الأرض ، والكرام الكاتبون ، ورجلٌ  آتاه الله علماً فضنَّ به عن عباده ، وأخذ به صفراً ، واشترى به ثمناً ، فذلك يأتى يوم القيامة ملجماً بلجام من نارِ )) .

وهذا سندٌ ضعيفٌ أو واهٍ .

وخالد بن عبد الأعلى ما عرفتُهُ ، وأهاب أن يكون مصحَّفاً ، والكتاب  ملآن بمثل هذا ، والضحاك لم يسمع من ابن عباسٍ . والله أعلم .


129 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7310 ) قال : حدثنا محمدُ ابن العباس قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاَّس ، ثنا المنهال بن  بحر ، نا حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد ،  عن أبيه ، عن جدِّه - وكانت له صحبةٌ – مرفوعاً : " الإيمانُ ثلاثمائةٌ وثلاثةٌ وثلاثونَ شريعةً ،  من وَافَى بواحدةٍ منها دخل الجنة " .

وأخرجه الطبرانىُّ فى " مكارم الأخلاق " ( 123 ) قال : حدثنا بكر بن  سهلٍ . وأبو نعيم فى " المعرفة " ( 4788 ) من طريق بكر بن أحمد .اللالكائيّ فى " شرح الأصول " ( 1634 ) من طريق عليّ بن عبد الله بن مبشِّر ، قالوا : ثنا عمرو بن عليّ الفلاَّس بـهذا الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة ، إلاَّ المنهال ابن بحر ، تفرَّد به : أبو حفص " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به المنهال بن بحر ، بل تابعه موسى بن إسماعيل التبوذكىُّ ، نا حـماد بن سلمة بسنده سواء

أخرجه البيهقيُّ فى " الشعب " ( ج6 / رقم 8549 ) من طريق ابن خزيمة ، نـا محمد بن يحيى نا موسى بن إسماعيل .


130 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7323 ) و فى " المعجم الصغير" ( 904 )  قال : حدثنا محمد بن العباس الأخرمُ ، نا عبد الوهاب  بن عبد الحكم الورَّاق ، نا أنسُ بن عياضٍ ، عن أبي حازم  ، عن سهل بن سعد مرفوعاً : "  إيـاكـم ومـحقّـِراتِ الذُنـوبِ ، فإنـما محقِّراتُ الذنوبِ  

كمثل قومٍ نزلوا بطنَ وادٍ ، فجاء ذا بعودْ ، وجاء ذا بعودٍ حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم  ، وإن محقَّرات الذنوبِ متى يؤخذ بها صاحبها  تـهلكْهُ " .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن سهل بن سعدٍ ، إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : عبد الوهاب " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به عبد الوهاب ، بل تابعه جـماعةٌ .

فأخرجه أحمد ( 5 / 331 ) قال : حدثنا أنس بن عياض بسنده سواء .

وأخرجه الطبرانى فى " الكبير " ( ج6 / رقم 5872 ) عن يعقوب بن حميد . والرويانى فى " مسنده " ( 1065 ) عن زهير بن حرب . والبيهقى فى " الشعب " ( 5 / 456 – طبع بيروت ) عن محمد بن حماد الأبيوردى . والبغوى فى " شرح السنة " ( 14 / 499 ) عن يوسف بن عدى . والرامَهُرمُزيّ في " الأمثال " ( 67 ) ، عن حُمَيد بن الربيع ستتهم عن أنس ابن عياضٍ بسنده سواء .


131 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7324 ) قال : حدثنا محمد بن العباس ، ثنا الفضل بن سهل الأعرج ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا إسرائيل ، عن معاوية بن إسحاق ،  عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة مرفوعاً : " إن الله جل ذكرُهُ أذن لي أن أُحدِّثَ عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض ، وعنقه مُنثَنِي تحت العرش ، وهو يقول سبحانك ما أعظمك ربَّنَا ، فردَّ عليه : ما يعلم ذلك منْ حلف بي كاذبا " . 

وأخرجه أبو الشيخ فى " العظمة " ( 524 ، 1248 ) قال : حدثنا محمد ابن العباس بن أيوب الأخرَم – شيخُ الطبرانىُّ ، ثنا الفضل بن سهل بـهذا  الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن معاوية بن إسحاق ، إلاَّ إسرائيل ، تفرَّد به : إسحاق بن منصور " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به لإسحاق بن منصور ، بل تابعه عبيد الله بن موسى ، أنبأنا إسرائيلُ بسنده سواء .

أخرجه الحاكمُ فى " المستدرك " ( 4 / 297 ) قال : أخبرنا أبو عبد الله الصفَّار ، ثنا أحمد بن مهران ، ثنا عبيد الله بن موسى . بـهذا وقال : " صحيحُ  الإسناد " . وصحَّح إسناده المنذرىُّ فى " الترغيب " ( 3 / 47 ) .

وذكره الهيثميُّ فى " المجمع " ( 8 / 133 – 134 ) وقال : " رواه الطبرانى فى " الأوسط " ، ورجالُه رجالُ الصحيح إلاَّ شيخُ الطبرانىّ ، محمد بن  العباس بن الفضل بن سُهيل الأعرج ، لم أعرفه " .

·        قُلْتُ : تَصَّحفَ الإسمُ عليه ، فلذلك لم يعرِفه ، وصوابُهُ ، محمد بن العباس ، عن الفضل بن سهل الأعرج .

ومحمد بن العباسِ هذا ترجَمَهُ أبو نعيمٍ فى " أخبار أصبهان " ( 2 / 224 –225 ) ، والذهبيُّ فى " سير النبلاء " ( 14 / 144 – 145 ) وقـال :" الإمامُ الكبير ، الحافظُ الأثريُّ ... قال : ولهُ وصيَّةٌ أكثرها على قواعد  السَّلَف ، يقولُ فيها : من زعم أنَّ لفظَهُ بالقرآن مخلوق فهو كافر . فكأنَّه عني باللفظِ : الملفوظَ لا التَّلفُّظَ " .

﴿ تنبيه أخرج أبو يعلي ( ج11 / رقم 6619 ) قال : حدثنا عمرو الناقدُ ، حدثنا إسحاقُ بن منصورٍ بالإسنادِ الـمتقدِّم بلفظ : " أُذِنَ لي أن      أتـحدَّثَ عن ملكٍ قد مرقت رجلاهُ الأرضَ السابعةَ ، والعرشُ على منكبِهِ ،   وهو يقول : سبحانكَ أين كنتَ ؟ وأين تكونُ " .

وهو حديثٌ آخر غيرَ حديث الترجمة ولعل بعضَ الرواةِ أبدلَ لفظةَ " ديك " بـ " ملك " أو العكس والله أعلم .  


132 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7390 ) ، وفى " الكبير" (ج 8 / رقم 7317 ) قال : حدثنا محمد بن أبان  ، نا عمار بن خالد   الواسطيُّ ،  ثنا عبد الحكيم بن منصور ، عن يونس بن عبيد ، عن ثابت  البُناني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن صهيبٍ ،  قال : صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشاء ، فلما انصرف أقبل إلينا بوجهه ضاحكاً ، فقال :  " ألا تسألوني مم ضحكتُ ؟ "  قالوا الله ورسوله أعلم . قال : " عجبتُ من قضاء الله للعبد المسلم ، إنَّ كل ما قضى الله له  خير ، وليس كلُّ قضاء الله خيرا ، إلاَّ للعبد المسلم " .

قال الطبرانىُّ :

" لـم يـرو هـذا الحديث عن يونـس بن عبيـد ، إلاَّ عبد الحكيم منصور ، تفرَّد به : عمار بن خالد " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به عمارٌ ، بل تابعه محمد بن حرب الواسطىُّ ، نا عبد الحكيم بسنده سواء .

أخرجه البزار فى " مسنده " ( ج6 / رقم 2088 ) قال : حدثنا محمد بن  حربٍ به .

وقال : " لا نعلم رواه عن يونس ، إلاَّ عبد الحكيم بن منصورٍ " .


133 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7415 ) قال : حدثنا محمد بن أبان  ، ثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاَّس ، نا أبو داود الطيالسيُّ ،  نا الحريش بن سليم ، عن طلحة بن مصرف ، عن خيثمة ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم  : " اقرأ القرآن في شهر " قلت : إن لي قوة قال : " فاقرأ في ثلاثٍ " . 

وأخرجه أبو الشيخ فى " الطبقات " ( 725 ) ، وعنه أبو نعيمٍ فى" الحلية " ( 4 / 122 ) ، والشجريُّ فى " الأماليّ " ( 1 / 91 )  من طريق عمرو بن عليّ الفلاَّس بـهذا .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن طلحة بن مصرف ، إلاَّ الحريش بن سليم ، ولا عن   الحريش ، إلاَّ أبو داود ، تفرَّد به : أبو حفصٍ " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به أبو حفصٍ ، بل تابعه محمد بن حفص ، قال : أخبرنا أبو داود الطيالسـىُّ بسنده سواء .

أخرجه أبو داود فى " سننه " ( 1391 ) وانظر " تسلية الكظيم " ( 3 / 161)  .


134 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7444 ) قال : حدثنا محمد بن أبان ، ثنا عبد الله بن محمد بن خلاَّد الواسطىُّ ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا بحر السقاء  ، عن عمرو بن دينار ، عن سالم  ، عن ابن عمر مرفوعاً : " كلوا جميعاً ولا تفرقوا ، فإن طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة ، اللَّهم بارك لأهل المدينة في صاعهم ، وبارك لهم في مُدِّهم " .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار ، إلاَّ بحر السقاء ، تفرَّد به : يزيد بن  هارون " .

قُلْتُ : رضى الله عنك ! 

فلم يتفرَّد به بحرُ السقاء ، بل تابعه أبو الربيع السمان ؛ واسمه أشعث بن  سعيد البصرى فرواه عن عمرو بن دينار ، عن سالم ، عن ابن عمر فذكره وعنده زيادة .

أخرجته أ،ت فى " المعجم الكبير " ( ج12 / رقم 13236 ) . قلتَ :  حدثنا الحسنُ بن عليّ الفَسَويّ ، ثنا سعيدُ بن سليمان ، ثنا أبو الربيع بـهذا . وبحرُ السَّقَّاء ، ضعيفٌ جداً ، ومتابعهُ أبو الربيعِ مثله ، بل قال : هشَيمٌ : كـان يكذبُ . وقال ابن معينٍ " ليـس بثقةٍ " وتركَهُ عمرو بن عليٍّ وضعَّفَه كثيرون .

وعمرو بن دينار قهرمانُ آل الزبير ضعيفٌ أيضاً . وتابعه عمر بن فرقد ، فرواه عن سالمٍ بـهذا دون قوله : " اللهم بارك ... "

أخرجه العقيليّ فى " الضعفاء " ( 3 / 185 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ – مطيَّنٌ – قال : حدثنا جعفر بن حميد ، قال : حدثنا عبد الصمد بن سليمان ، عن عمر بن فرقد ، ونقل العقيليّ عن البخاريّ : عمر بن واقد فيه نظر .

قال العقيليّ :

" وهذا الكلام يروي بغير هذا الإسناد ، بإسنادٍ أصلح من هذا . "

  قُلْتُ : وهو يشير إلى حديثِ جابرٍ رضى الله عنهما مرفوعاً : (( طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة ، وطعامُ الأربعةِ يكفي الثمانية )) . أخرجه مسلمٌ وغيرُهُ .


135 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7647 ) قال : حدثنا محمد بن موسى ،  نا محمد بن سهل بن مخلد الإصطخريُّ ،  نا عصمةُ بن المتوكل ،  نا زافر بن سليمان ، عن إسرائيل بن يونس ، عن جابر ، عن يزيد الرقاشي  ، عن أنس بن مالك مرفوعاً : (( من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله في النصف الباقي )) .    

قال الطبرانىُّ :

" لـم يرو هذا الحديث عن زافر بن سليمان ، إلاَّ عصمة ابن المتوكل " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به عصمة ُ ، بل تابعه عبدان بن عثمان ، ثنا زافر بن سليمان مثله .

أخرجه الأصبهانى فى " الترغيب " ( 2430 ) . من طريق محمد بن عمرو الموجِّه ، ثنا عبدانُ بن عثمان بـهذا .

وتوبع زافر . تابعه محمد بن مصعب ، عن إسرائيل بسنده سواء .

أخرجه الخطيب فى " تاريخه " ( 1 / 63 – 64 ) . وتحرف عنده " جابر" إلى " خالد " . وجابر هذا هو الجعفى ، وهو واهٍ .


136 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7680 ) قال : حدثنا محمد     ابن موسى الإصطخرىُّ ، نا أبو أسامة الكلبى عبد الله بن أسامة ، ثنا عبيد     ابن عبد الرحمن البزار ، نا عيسى بن طهمان ، عن أنس قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين لبني النجار يعذبان بالنميمة والبول ، فأخذ سعفةً فشقها ، فوضع  على هذا القبر شقَّا ، وعلى هذا القبر شقَّا  ، وقال : " لا يزال يخفف عنهما ،  ما دامتا رطبتين " .

وأخرجه البيهقيُّ فى " عذاب القبر " ( 141 ) من طريق أبي أسامة الكلبيّ  بـهذا الإسناد .

قال الطبرانيُّ :

" لـم يرو هذا الحديث عن عيسى بن طهمان ، إلاَّ عبيد بن عبد الرحمن ، تفرَّد به : أبو أسامة الكلبى " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به أبو أسامة ؛ بل تابعه حسين بن حميد بن الربيع ، ثنا عبيد بن عبد الرحمن بسنده سواء .

أخرجه السرَّاج فى " مسنده " ، ومن طريقه مغلطاى فى " شرح سنن ابن ماجة " ( ج1 / ق 64 / 1 ) .

وقد خرَّجتُهُ في " بذل الإحسان " ( 285 – 287 ) والحمدُ الله


137 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7702 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو السائب المخزوميُّ ، ثنا أحمد بن أبي شيبة الرُّهاوي  قال : نا مسكين بن بكير ، نا شيبان ، عن جابرٍ ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ قال أجلسني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره ، فمسح رأسي ، وقال : " اللهم علِّمْهُ الحكمةَ " .

قال الطبرانىُّ :

" لـم يرو هذا الحديث عن جابرٍ ، إلاَّ شيبان ، تفرَّد به : مسكين بن بكير " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به شيبان ، بل تابعه إسرائيل بن يونس ، عن جابر الجعفى ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ مثله .

أخرجه الطبـرى فى " تـهذيب الآثـار " ( 256 – مسند ابن عباس ) قال : حدثنا أبو كريب ، ثنا عبيد الله – يعنى : ابن موسى ، عن إسرائيل .


138 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7738 ) و فى " المعجم الصغير " (رقم 839 ) قال : حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازىُّ ،  نا يعقوب   ابن إسحاق ، نا عليُّ بن حميد ، نا عمر بن فرقد البزار ، عن عبد الله بن المختار ، عن أبي إسحاق ، عن البرَّاء بن عازب مرفوعاً : " من قال دُبُرَ كلِّ صلاة أستغفر الله الذي لا إله إلاَّ هو  الحيّ القيوم وأتوب إليه غُفرَ له وإنْ   فرَّ من الزَّحف " .   

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديثعن أبي إسحاق ، إلاَّ عبد الله بن المختار ، ولا عن عبد الله بن المختار إلاَّ عمر بن فرقد ، ولا عن عمر بن فرقد ، ، إلاَّ عليُّ بن حميد ، تفرَّد به : يعقوب بن إسحاق " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به عبد الله بن المختار ، فتابعه الحسين بن ذكوان ، عن أبي إسحاق السبيعى عن البراء بن عازبٍ مرفوعاً .

أخرجه ابن السُّنى فى " اليوم والليلة " ( 137 ) قال : أخبرنا أبو  يعلى ، ثنا عمرو بن الحصين ، ثنا سعد بن راشد ، عن الحسين بن ذكوان به بلفظ : (( من استغفر الله فى دبر كل صلاة ثلاث مرَّات فقال : ... وذكر مثله )) .

وسنده ضعيفٌ جدّاً ، وعمرو بن الحصين تالفٌ . وعزاه الزبيدى فى " إتحاف السادة " ( 3 / 291 ) لأبي يعلى ، وسبقه إلى هذا العزو الحافظ فى " المطالب العالية " ( 289 ) ولم أجده فى مسنده  المطبوع ، فلعله فى " المسند الكبير " .

ووقع فى " الإتحاف " : " عن أنسٍ " وهو تصحيفٌ .

وأخرجه ابن عدى فى " الكامل " ( 5 / 1715 ) من طريق أ[ي يوسف القلوسى ، ثنا على بن حُميد جليس لأبى الوليد ، ثنا عمر بن فرقد فذكر مثل رواية الطبرانى وقال : " لا أعرف لعمر بن فرقد غير هذا من الحديث ، وفى حديثه نظر " ا هـ .

·      قُلْتُ : وأبو يوسف القلوسى هذا ؛ هو يعقوب بن إسحاق ترجمه ابن حبان فى" الثقات" (9/286)،والخطيب فى"تاريخه" ( 14/ 285 – 286) وقال : " كان ثقة حافظاً ضابطاً " .

وأمَّا قولُ ابن عديّ : " لا أعرفُ لعمرَ بن فرقدٍ غيرَ هذا من الحديث . " فإنَّه ذكرَ له ثلاثةَ أحاديث ، وقد وقفتُ له علي حديثٍ رابعٍ وقد مرَّ فى رقم ( 134 ) والحمد الله  


139 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7785 ) قال : حدثنا محمود بن محمد الواسطيُّ ،  ثنا زكريا بن يحيى – زحمويه - ،  ثنا صالحُ   ابن عمر ، عن مطرف بن طريف ، عن عطية  ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً : " إذا بلغ بنو العاص ثلاثين : اتخذوا دين الله دغلاً ، وعباد الله خولاً ، ومال الله دولاً  " .

وأخرجه أبو يعـلي ( 1152 ) ، والحاكمُ ( 4 / 480 ) من طريـقِ مـوسى ابن هارون قالا : ثنا زكريا بن يحيي بـهذا الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن مطرف ، إلاَّ صالح بن عمر ، تفرَّد به زحمويه " .

قُلْتُ : رضى الله عنك !

فلم يتفرَّد به زحمويه ، بل تابعه : سعدويه واسمه سعيد بن سليمان الواسطى ، ثنا صالحُ بن عمر بسنده سواء .

أخرجه البزار فى " مسنده " ( 1621 – كشف الأستار ) . قال : حدثنا محمد   ابن عبد الرحيم ، قال : ثنا سعيد بن سليمان بـهذا .

وانظر ( رقم / 10 ) .  


140 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7817 ) قال : حدثنا محمد بن محمد الواسطىّ ، ثنا زكريا بن يحيى – زحمويه -  ، ثنا بشر بن عبد الله   ابن عمر بن عبد العزيز  ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ،  عن نافع  ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتجم هذا الحجم في مقدم رأسه ويسميه : أمَّ مغيثٍ .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن نافعٍ ، إلاَّ عبد العزيز ، ولا عن عبد العزيز إلاَّ بشر ،  تفرَّد به زحمويه " .

قُلْتُ : رضى الله عنك ! 

فلم يتفرَّد به عبد العزيز ، فتابعه عبيد الله بن عمر ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر قال : احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً : النقرة ، والكاهل ، ووسط  الرأس وسمى واحدة : النافعة ، والأخرى : المغيثة ، والأخرى : منقذة .

أخرجه ابن جرير فى " تهذيب الآثار " ( 837 – مسند ابن عباس ) من طريق عبد الله بن ميمون القداح ، عن عبيد الله .

والقداح متروك ، ولعل الطبرانى قصد خصوص اللفظ الذى أورده ، فيكون  التعقب عليه ضعيفاً . وإنما أوردتُه احتمالاً . والله أعلم .


141 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7914 ) قال : حدثنا محمود    ابن عليّ الأصبهانيُّ ، نا محمد بن عبد الرحيم ، أبو يحيى صاعقة ، نا من طريق علي بن ثابت الدَّهـان ، نا أسبـاط بن نصـر ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن  عمرو بن حفص ، عن سعدٍ مرفوعاً : " يقول نعم ميتة الرجل دون حقه " .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن مهاجر ، إلأَ أسباط ابن نصر ، تفرَّد به : عليُّ بن ثابت " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به أسباط بن نصر ، بل تابعه : الحسن بن حَىٍّ ، عن إبراهيم بن مهاجر بسنده سواء .

أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " ( رقم 9392 ) قلتَ :

حدثنا هيثم بن خلف الدوريّ ، نا محمد بن عمَّار الموصليّ ، نا المعافى بن عمران الموصليّ ، عن الحسن بن حَىٍّ بـهذا .

وأخرجه أبو نعيم فى " الحلية " ( 8 / 290 ) من طريق الحسن بن  سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمران ، ثنا المعافى بن عمران بـهذا .

قال الطبرانىّ :

" لم يرو هذا الحديث ، عن الحسن بن حَىّ ، إلاَّ المعافى بن عمران . "

وقال أبو نعيم :

" تفرَّد به : المعافى ، عن الحسن "

·          قُلْتُ : رضى الله عنكما !   

فلم يتفرَّد به المعافى ، فتابعه الأسود بن عامر ، قال : حدثنا الحسن بن حَىٍّ بـهذا .

أخرجه أحمد ( 1598 – شاكر ) ، ومن طريقه أبو عمرو الداني فى " الفتن "   ( 113 ) قال : حدثنا أسود .


142 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7956 ) وفى " الكبير" (ج 20 / رقم 156 ) ، وعنه أبو نعيم فى " الحلية " ( 9 / 306 )  قال : حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر ، ثنا محمد بن المبارك الصوريّ ،  ثنا عمرو بن واقد ، عن يونس بن ميسرة ، عن ابي إدريس الخولاني ، عن معاذ بن جبل قال : اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال : يا رسول الله ! علمني عملاً إذا أنا عملته دخلتُ الجنة ؟ قال : " لا تشرك بالله شيئاً وإن عذبت وحرِّقت  ، اطع والديك وإنْ اخرجاك من مالك ومن كل شيء هو لك ، ولا تترك الصلاة متعمداً ،  فإنه من ترك الصلاة متعمداً ،  برئت منه ذمة الله ، لا تشرب الخمر ، فإنها مفتاح كل شرٍّ ،  لا تنازع الأمر أهله ، وإن رئيت أنه لك ،  أنفق من طولك على أهلك ، ولا ترفع عنهم عصاك ، أخفهم في الله " .  

وأخرجه ابن نصر فى " تعظيم قدر الصلاة " ( 921 ) قال : حدثنا محمد ابن يحيي ، ثنا محمد بن المبارك بـهذا .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن يونس ، إلاَّ عمرو بن واقد ، ولا يروى عن معاذ إلاَّ  بـهذا الإسناد " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد وجدتُ له إسناداً آخر عن معاذٍ رضى الله عنه .

فأخرجهُ أحمد ( 5 / 238 ) قال : حدثنا أبو اليمان ، أنا إسماعيلُ بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن معاذ قال :أوصانى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلماتٍ قال : (( لا تشرك بالله شيئاً فذكره حتى قوله : (( ولا تشربن خمراً فإنه رأس كل فاحشةٍ )) وزاد : (( وإياك والمعصية ، فإن بالمعصية حلُّ سخط الله عز وجلَّ ، وإياك والفرار من الزحف ، وإن هلك الناس ، وإذا أصاب الناس موتان ( ؟ ) وأنت فيهم فاثبت ، أنفق على عيالك من طولك ... والباقى مثله )) .

ولم يذكر (( ولا تنازع الأمر أهله .. ))


143- وأخرج أيضاً فى " الكبير" ( ج 19 / رقم 906 ) قال : حدثنا  الحسين بن السميدع الأنطاكيّ ، وفى " الأوسط " ( 7957 ) ، وعنه  أبو نعيم فى " الحلية " ( 9 / 306 – 307 ) قال : حدثنا موسي بن عيسي     ابن المنذر ، قالا : نا محمد بن المبارك الصوريُّ ، ثنا عمرو بن واقد ، عن      يونس بن ميسرة ، عن معاوية بن أبى سفيان مرفوعاً : (( من يرد الله به خيراً يفقهه فى الدين )) .

قال : وخرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال : (( أتقولون إنى من آخركم موتاً ؟ )) قلنا : نعم قال : (( لا ، أنا من أولكم موتاً ، ثم تأتون أفناداً ، يتبع بعضكم بعضاً )) .  

قال : وسمعتُ نبى الله صلى الله عليه وسلم  يقول : (( لا تزال طائفة من أمتى قائمةً على الحقِّ لا يبالون من خالفهم ومن خذلهم ، حتى يأتى أمرُ الله وهم ظاهرون على الناس )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن يونس بن ميسرة ، إلاَّ عمرو بن واقد " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به عمرو بن واقد ، بل تابعه مروان بن جناح ، عن يونس بسنده    سواء وفى آخره زيادة .

أخرجته في " المعجم الكبير " ( ج 19 / رقم 905 ) وفى " مسند  الشاميين "  ( 2192 )  قال : حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقىّ ، ثنا أبى .

وأخرجه فى " الكبير " أيضا قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستريّ قالا :  ثنا دحيم ، ثنا الوليد بن مسلم ، قال : ثنا مروان بن جناح ، عن يونس بن ميسرة بن حليس ، عن معاوية بن أبى سفيان . قال : كنَّا جلوساً فى  المسجد ، إذ خرج علينا رسول الله r فقال : (( إنكم تتحدثون أني من آخركم وفاة ، وإنى من أوَّلكم وفاة ، وتتبعوني أفناداً )) ثم نـزع بـهـذه الآيـة: ﴿ قل هو القادر على أن يبعثَ عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت    أرجلكم ﴾ حتى بلغ ﴿ وسوف تعلمون ﴾ . ثم قال : (( لا تبـرح عصـابـة من أمَّتي يقاتلون على الحق ظاهرين ، لا يبالون من خَذَلَهم ، ولا من خالفهم به حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك )) . ثـم نـزع بـهذه الآية  ﴿ يا عيسى إنى متوفِّيكَ ورافِعكَ إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ﴾ .

وأمّا الفقرة الأولى : (( من يرد الله به خيراً ))

فأخرجه ابنُ ماجة ( 221 ) وابنُ حبان ( 310 ) ، والطبرانـيُّ ( 904 ) وفى " مسند الشاميين " ( 1106 ، 2191 ) ، وابنُ عدي فى  " الكامل "  ( 3 / 1005 ) من طرقٍ عن الوليد بن مسلم بهذا الإسناد ،  وزاد : (( الخير عادة ، والشر لجاجة )) .

وهذه الفقرة : أخرجها ابن أبي عاصم فى " الزهد " ( 101 ) ، وأبو الشيخ  فى " الأمثال " ( 20 ) ، والطبرانيُّ فى " الكبير " ( 904 ) وفى " مسند   الشاميين " (2192) ، وابو نعيم فى " الحلية " (5/252) ، وفى "أخبار أصبهان " ( 1 / 344 – 345 ) ، والقضاعيّ فى " مسند الشهاب " (22 ) من طرقٍ عن الوليد بن مسلم بـهذا .

ووقع فى أوله فى " مسند الشاميين " ( 2191 ) .

سمعتُ معاوية بن أبي سفيان يخطب فقال : ياأيها الناس أقلوا الرواية عن  رسول الله r وأنتم متحدِّثون لا محالة فتحدَّثوا بما كان يتحدَّث به فى  عهد عمر . إن عمر رضى الله عنه كان يخيفُ الناس فى الله ، أقيموا  وجوهكم وصفوفكم فى صلاتكم وتصدَّقوا ، ولا يقول الرجل إني مقلٌ لا   شيء له فإن صدقة المقل أفضل عند الله من صدقة المكثر ، إياكم وقذف المحصنات ، ولا يقولنّ أحدكم سمعت وبلغني ، فوالله ليؤخذنَّ به ، ولو كان   قيلَ على عهد نوح ، عودوا أنفسكم الخير، فإني سمعتُ رسول الله r : وذكر الحديث .

ولكل فقرة من فقرات الحديث شواهد أو طرق أخري يصحُّ بها . ولكن قوله :   (( الخير عادة ، والشرُّ لجاجة )) لا يصحُّ ، والله أعلم .

 وانظر رقم ( 100 )


144 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7959 ) قال : حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر ، نا محمد بن المبارك الصوريّ ، نا معاوية ابن يحيى ،  عن سعيد بن أبي أيوب ، عن شرحبيل بن شريك ، عن أبي عبد الرحمن     الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : (( ما أبالي ما  أتيتُ ولا ما ارتكبتُ : إذا أنا شربت ترياقاً ، أو علقتُ تميمةً أو نطقت شعراً من قبل نفسي )) .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص إلاَّ بـهذا الإسناد ،   تفرَّد به : معاوية بن يحيي .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد ورد بإسناد آخر

فأخرجه أبو داود ( 3869 ) ، ومن طريقه البيهقيُّ ( 9 / 355 ) قال :  حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، وابنُ أبي شيبة ( 7 / 436 ) ، قالا : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سعيد بن أيوب ، عن شرحبيل  ابن يزيد المعافرى ، عن عبد الرحمن بن رافعٍ ، عن عبد الله ابن عمرو مرفوعاً .

وأخرجه أحمد ( 2 / 223 ) عن المقريء بـهذا ، غيرأنَّـه قال : " شرحبيل   بن شريك " . والموضع يحتاج إلي تحرير ، وانظر ما قاله الحافظ فى " التهذيب " ( 4 / 324 )


145- وأخرج الحاكمُ فى " كتاب التفسير " ( 2 / 503 ) قال : أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي ببغداد ، ثنا عبد الملك بن محمد الرَّقاشيّ ،  ثنا يحيي بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباسٍ رضى الله عنهما قال : ما قرأ رسول الله r علي الجنِّ وما رآهم ،   ولكنَّه انطلق مع طائفة من أصحابه عامدينَ إلي سوق عكاظ وقد حيلَ بين الشياطين وبين خبر السماء ، وأرسلت عليهم الشُّهُب ، فرجعوا إلي قومهم   فقالوا : ما هذا إلاَّ شيءٌ قد حدث ، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا   هذا الذي قد حدث ، فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذى قد حال بينهم وبين خبر السماء . فهناك حين رجعوا إلي قومهم  فقالوا : إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلي الرشد فآمَّن به ولن نشرك بربنا أحدا ، فأنزل الله عز وجل : ﴿ قل أوحيَ إليّ أنَّه استمع نفرٌ من الجنِّ ﴾ . وإنما  أوحيَ إليه قولُ الجنّ .

قال الحاكمُ :

" هذا حديث صحيح علي شرط الشيخيين ، ولم يخرِّجاه بهذه السياقة ، إنما أخرج مسلم وحده حديث داود بن أبي هند عن الشعبيّ ، عن علقمة ،  عن عبد الله رضى الله عنه بطوله بغير هذه الألفاظ . "

وأخرج البخاريُّ حدي شعبة ، عن الأعمش ،  عن إبراهيم قال : " سألتُ علقمة ، هل كان عبد الله مع النبيّ r ليلة الجنِّ ، فذكر أحرفٍ يسيرة "

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلا وجه لاستدراك هذا عليهما فقد أخرجاه جميعاً بـهذه السياقة ، فأخرجه البخاريّ فى " كتاب الآذان " ( 2 / 253 ) قال : حدثـنا مسـدد . 

وفي " كتاب التفسير " ( 8 / 669 – 670 ) قال : حدثنا موسي بن إسماعيل .

وأخرجه مسلم فى " كتاب الصلاة " ( 449/ 149 ) قال : حدثنا شيبان ابن فروخ ، قال ثلاثتهم : ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ،    عن ابن عباس قال : ما قرأ رسول الله r علي الجنِّ ، وما رآهم . انطلق   رسول الله r فى طائفة من أصحابه عامدين إلي سوق عكاظ ، وقد حيلَ      بين الشياطين وبين خبر السماء ، وأرسلت عليهم الشُّهُب ، فرجعت الشياطين  إلي قومهم فقالوا : ما لكم ؟ قيل : حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت      علينا الشهب . ما ذاك  إلاَّ شيءٌ حدث ، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي قد حال بيننا وبين خبر السماء ، فانطلقوا   يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمرَّ النَّفرُ الذين أخذوا نحو تِهَامَةَ ( وهو بنخل ، عامدين إلي سوق عكاظ . وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر ) فلَّما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا :  هذا الذى حال بيننا وبين خبر السماء . فرجعوا إلي قومهم فقالوا : يا قومنا ! إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلي الرشد  فآمَّنا به ولن نشرك بربنا أحدا ، فأنزل الله عز وجل على نبيه محمد r :  ﴿ قل أوحيَ إليّ أنَّه استمع نفرٌ من الجنِّ ﴾ [ الجن آية :1] .

هـذا لفظ حديث شيبان عند مسلم .

أمَّا البخاريّ فرواه عن شيخيه فلم يقل : " ما قرأ رسول الله r علي الجنِّ ولا رآهم .. "

واستظهر الحافظ في " الفتح " ( 8 / 670 ) أنَّ البخاريّ حذف هذه  الجملة عمداً ، لأنَّ ابن مسعود أثبت أن النبيّ r قرأ علي الجن ، فكـان ذلـك  

مقدَّماً علي نفي ابن عباسٍ .

والحامل للحافظ علي هذا الاستظهار أنَّ معاذ بن المثني ، روى هذا الحديث عن مسدَّد شيخ البخاريّ فيه ، فأثبت فيه هذه الجملة .

فأخرجه الطبرانيُّ في " الكبير" ( ج12 / رقم 12449 ) ، وعنه أبو نعيم  في " المستخرج " ( 995 ) قال : حدثنا معاذ بن المثني ، ثنا مسدد . ( ح ) وحدثنا محمد بن حيان المازنيُّ ، ثنا أبو الوليد ، قالا : ثنا أبو عوانة  بـهذا الإسناد .

وقد وقعت هذه الجملةُ عند أبي نعيم دون الطبرانيّ ، فلا أدري كيف وقع  ذلك .

ورأيتُ الحديث فى " دلائل النبوة " ( 2 / 225 – 226 ) للبيهقيُّ ، فرواه  من طريق إسماعيل القاضي ، ثنا مسدد ، ثنا أبو عوانة بـهذا ، ووضعها المحقق  بين معكوفين ، ثم قال : " من صحيح مسلم ، ولم ترد في " البخاريّ " فلا أدرى : أسقطت من المخطوطة ، فزادها من رواية مسلم أو أراد أن ينبه علي   أنها لم ترد في البخاري ؟ فإن كان الأول فقد أخطأ خطأً بيناً .

وأخرجه أبو يعلي ( ج4 / رقم 2669 ) ، ومن طريقة أبو نعيم في  " المستخرج " ( 995 ) ، وابن حبان (6526) قال : أخبرنا الحسنُ بن  سفيان قالا : ثنا شيبان بنُ فرُّوخ ، ثنا أبو عوانة بهذا .

أمَّا حديث أبي الوليد الطيالسيّ :                                                                          

فأخرجه الترمذيُّ (3323) قال : حدثنا عبدُ بنُ حميدٍ . والنسائيُّ فى  " التفسير " ( 644 ، 645 ) ، وأبو عوانة فى " المستخرج " ( 3794 ) قالا : ثنا أبو داود ، سليمان بن سيف – زاد أبو عوانـة : مـحمد بن حيـان                                        

المازني ، والطحاويُّ في " المشكل " ( 2330 ) قال : حدثنا إبراهيم بن  أبي داود ، قال أربعتهم : ثنا أبو الوليد ، ثنا أبو عوانة بهذا الإسناد .

فذكر هذه الجملة . وهى عند النسائيّ فى الموضع الثاني .

ورواه عفان بن مسلم ، قال : ثنا أبو عوانة به فأثبتها .

أخرجه أحمد ( 1/ 252 ) ، وأبو عوانة ( 3795 ) قال : حدثنا جعفر ابن محمد الصائغ ، قالا : ثنا عفان بهذا .

ورواه أبو هشام المخزوميّ ، ثنا أبو عوانة بـهذا فذكرها .

أخرجه ابن جرير فى " تفسيره " ( 29 /64 ) قال : حدثني محمد بن  معمر ، ثنا أبو هشام المخزومي .

ورواه محمد بن محبوب ، عن أبي عوانة بدونـها .

أخرجه النسائي فى " التفسير " ( 644 ) قال : أخبرنا عمرو بن منصور ،  ثنا محمد بن محبوب .

فكأنَّ أبا عوانة كان يذكرها مرة ، ويدعها أخري .

ثم أعلم أنَّهُ لا تعارض بين حديث ابن عباس ، وحديث ابن مسعود رضي  الله عنهم . فقد وفَّقَ بينهما البيهقيّ ، فقال : في " الدلائل " ( 2 / 227 ) : " وهذا الذي حكاه عبد الله بن عباس ، إنما هو في أول ما سمعت الجن قراة النبي r وعلمت بحاله ، وفي ذلك الوقت لم يكن قرأ عليهم ، ولم يرهم ، كما حكاه ، ثم أتاه داعي الجن مرة أخري فذهب معه ، وقرأ عليهم القرآن ، كما حكاه عبد الله بن مسعود ، ورأى آثارهم ، وآثار نيرانـهم . والله أعلم . " انتهى .


146 - وأخرج الطبرانى أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 7987) قال :  حدثنا موسى بن هارون ، ثنا سهيل بن صالح الأنطاكي ، قال : رأيت يزيد    بن أبي منصور ، فقال ثنا أنس بن مالكٍ قال : كنا إذا كنا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم فتفرقُ بيننا الشجرةُ ،  فإذا التقينا يُسلم بعضُنا على بعضٍ .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن أنسٍ ؛ إلاَّ بـهذا الإسناد " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد أخرجه البخاريُّ في " الأدب المفرد " ( 1011 ) من طريق الضحاك ابن  نبراس ، عن ثابت البنانى ، عن أنسٍ مثله .

وأخرجه ابن السُّنى في " اليوم والليلة " ( 245 ) من طريق حماد بن سلمة ،  عن ثابت ، وحميد عن أنس فذكره .

وهذا سندٌ جيدٌ علي شرط مسلمٍ .


147 - وأخرج الطبرانى فى " الأوسط " ( رقم 1596) قال : حدثنا أحمد  ابن الحسن بن مكرم البغدادي ، قال : نا عليُّ بن الجعد ، قال : نا حماد بن سَلَمَة ، عن أبي غالبٍ ، عن أبى أمامة أنَّ رجلاً قال : يا رسول الله ! أيُّ    الجهادُ أفضلُ ؟ قال : (( كلمة حق عند سلطانٍ جائزٍ )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن أبي غالبٍ إلاَّ حمادٌ . "

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به حماد بن سلمة فتابعه قريب بن عبد الملك الأصمعيّ ، فرواه عن  أبي غالب ٍ ، عن أبي أمامة ، قال : سئل النبي r وهو عند الجمرة الوسطي : أيُّ الأعمالِ أفضل ؟ قال : (( كلمة حق عند سلطان جائر ))

أخرجته أنت في " المعجم الصغير " ( 151 ) قلت : حدثنا أحمد بن هارون  ابن روح البرديـجيّ ، حدثنا إسحاق بن يسار النصيبـيّ ، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابـيّ ، حدثنا قريب بن عبد الملك .

وتابعه أيضاً : المعلي بن زياد ، فرواه ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة أنَّ رسول الله r قال : (( أحبُّ الجهاد إلي الله كلمة حق تقال لإمامٍ جائر ))

أخرجته أنت في " المعجم الكبير " ( ج 8 / رقم 8080 ) قلتَ : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا عبيد الله بن عمرو القواريريّ ، وثنا الحسين      بن إسحاق التستريّ ، ثنا محمد بن موسى الحرشيّ ، وثنا إبراهيم بن نائلة  الأصبهاني ، ثنا بشر بن هلال الصوَّاف ، قالوا : ثنا جعفر بن سليمان ، عن المعلي بن زيادٍ .

وأخرجه أحمد ( 5 / 251 ) قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أتش ، والبيهقي ( 10 /91 ) من طريق عبد السلام بن مطهر قالا : ثنا جعفر بن   سليمان الضبعي بـهذا الإسناد . وانظر رقم ( 1393 ) 


148 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8117) قال :  حدثنا موسى  ابن هارون قال :  نا إسحاق بن راهويهُ ، نا معاذ بن هشام ، حدثني   أبي ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن أسيد بن حضير ، فقال :  بينا أنا أصلي ذات ليلةٍ ، إذ رأيت مثل القناديل نوراً نزل من السماء ، فلما  رأيتُ ذلك وقعتُ ساجداً ، فذكرت ذلك لرسول الله r ، فقال : (( هلا مضيت يا أبا عتيك ؟ )) قال : ما استطعتُ إذ رأيتُ إلاَّ أن وقعتُ ساجداً قال رسول الله r : (( لو مضيت لرأيت العجائب ، تلك الملائكة تنزَّلُ للقرآن )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن قتادة ، إلاَّ هشامٌ ، ولا عن هشامٍ ، إلاَّ معاذٌ ، تفرَّد  به : إسحاق بن راهوية " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به إسحاق ، بل تابعه عمرو بن علىّ الفلاَّس ، ثنا معاذ بن هشام مثله .

أخرجه ابنُ أبي الفوارس في " المنتقى من حديث المخلِّص " ( ق 29 / 1 ) .

وانظر " تسلية الكظيم " ( رقم / 60 ) .


149 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8149) قال : حدثنا موسى ابن هارون ، نا الحسن بن سهل الخياط ، نا محمد بن الحسن الأسدي ، ثنا  شريكٌ ، عن ليث ، عن منذر الثوري ، عن محمد ابن الحنفية قال : أخبرني  أبو هريرة مرفوعاً : (( أمرتُ أن أقاتل النـاس حتى يقولوا : لا إلـه إلاَّ الله ،  فإذا قالوها حرمت عليَّ أموالُهم ودماؤهم ، وحسابهم على الله )) .  

وأخرجه ابن أبي عاصم في " الديَّات " ( ص 41 ) من طريق محمد بن الحسن بـهذا الإسناد .

قال الطبرانيّ :

" لم يرو هذا الحديث عن محمد بن الحنفية ، إلاَّ منذرٌ ، ولا عن منذرٍ ، إلاَّ ليثٌ ، ولا عن ليثٍ ، إلاَّ شريكٌ ، تفرَّد به : محمد بن الحسن " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به ليث بن أبي سليم ، بل تابعه الحسن بن عمرو ، عن منذر الثوري بسنده سواء .

أخرجه الخطيبُ في " تاريخه " ( 12 / 201 ) من طريق عمرو بن عبد الغفار ، ثنا الحسن بـهذا .

وعمرو بن عبد الغفار ؛ قال العجلىُّ : " متروك " .


150 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8169) قال : حدثنا موسى  ابنُ هارون ، نا حجاج بن يوسف الشاعر ، نا أبو الجوَّاب ، نا عمار بن  رزيق ، عن منصور ، عن مجاهدٍ ، عن ابن عباس ، قال : قال أبو هريرة قال رسول الله r : (( إن في الجمعة ساعةً ، لا يوافقها مسلمٌ في صلاةٍ يسألُ الله فيها خيراً ، إلا أعطاه إياه )) .   

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن منصور ، عن مـجاهدٍ ، عن ابن عباسٍ ، إلاَّ عمـار ابن رزيق ، تفرَّد به : أبو الجوَّاب " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به أبو الجواب ، واسمه الأحوص بن جواب وهو صدوق ، بل تابعه : نصر بن مزاحم وهو متروك ، فرواه عن عمار بن رزيق بسنده سواء .

أخرجه ابن عدى في " الكامل " ( 7 / 2502 ) وذكر عدة أحاديث في  ترجمة " نصرٍ " منها هذا وقال : " عامتها غيرُ محفوظةٍ

 

151- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8192) قال : حدثنا موسى ابن هارون قال :  نا إسحاق بن راهويهُ ، نا صالح بن قدامة المدنى ، حدثنى عبد الله بن دينار ، عن نافع ، قال : قال عبد الله : (( نهى رسول الله r إلى العدو بالقرآن ، يخاف أن يناله العدو )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن دينار ، عن نافعٍ ، إلاّ صالـحُ بن قدامة "

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به صالـحٌ ، فتابعه سليمان بن بلالٍ ، عن عبد الله بن دينار مثله .

أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 4716 ) من طريق الإمام البخاري ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال .


152- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8230) قال :  حدثـنا مـوسى  ابن هارون ، نا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذرِّ ، قال : تذاكرنا عند رسول الله r أيما أفضل مسجد رسول الله   r أو مسجد بيت المقدس ؟  فقال رسول الله r  : (( صلاةٌ في مسجدي أفضلُ من أربع صلوات فيه ، ولنعم المصلى ، وليوشكن أن يكون للرجل مثل سية قوسيه من الأرض ، حيث يرى بيت المقدس خيراً له من الدنيا وما فيها )) .

أخرجه الحاكم : ( 4 / 509 ) من طريق أحمد بن معاذ السُّلميّ ، ثنا حفص بن عبد الله ، حدثني إبراهيم بن طهمان بـهذا الإسناد . 

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن قتادة ، إلاَّ الحجاج وسعيد بن بشير ، تفرَّد به عن الحجاج : إبراهيم بن طهمان ، وتفرَّد به عن سعيد : محمد بن سليمان بن  أبي داود " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به محمد بن سليمان عن سعيد بن بشير ، فتابعه اثنان ممن وقفت عليهما :

أولهما : محمد بن بكار بن بلال ، عن سعيد بن بشير بسنده سواء .

أخرجه البيهقيّ في " الشعب " ( 3 / 486 – طبع بيروت ) من طريق أبي حاتم  الرازي ، قال : نا محمد بن بكار .

وثانيهما : الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير .

أخرجه الطحاويُّ في " المشكل " ( 608 ) من طريق محمد بن أسد الخُشَنيّ ، وهشام بن عمَّار كلاهما عن الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن بشيرٍ . وهذا  سندٌ ضعيفٌ أو منكرٌ .

وسعيد بن بشير شديد الضعف في قتادة . والله أعلم .

وحاول الطحاويُّ أن يُمَـشِّي حالَهُ فذكر كلام شعبةَ فيه وأنَّه صدوقٌ ، وتوثيقَ أحـمد له .

وهذا لا ينافى قول من جَرّحَهُ ، لا سيما في قتادة .


153- وأخرج فى " الأوسط " ( رقم 8397) قال : حدثنا موسى ، حدثنا هشام بن عمَّار ، قال : حدثنا محمد بن شعيب بن شابور قال : حدثنا   سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أبي قلابة الجَرميّ عبد الله بن زيد ، عن أبي أسماء الرحبيّ عن ثوبان مولى رسول الله r  أن رسول الله r  قال :  (( زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطيت الكنزين الأصفر والأبيض - يعني الذهب والفضة - وقيل لي : إنَّ مُلك أمَّتكَ إلى حيث زوي لك . وإني سألت الله عزَّ وجل ثلاثاً : أن لا يسلِّط على أمتي جوعا فيهلكهم به عامةً ، وأن لا يسلِّط عليهم عدو يهلكهم ، وأن لا يلبسهم شيعاً ، ويذيق بعضهم بأسَ بعض . وإنه قيلَ لي إذا قضيتُ قضاءً فلا مردَّ له ، وإني لا أسلِّط على أمتك جوعا يهلكهم ، ولا أسلِّط عليهم عدوا يهلكهم ، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها حتى يقيم بعضهم بعضا ، ويقتل بعضهم بعضا ، وإن  مما أتخوَّف على أمتي أئمة مضلين ، وإذا وُضعَ  فيهم السيف ، فلن يُرفـع  إلى يوم القيامة ، وستعبدُ قبائل من أمتي الأوثان ،  وستلحق قبائلُ   من أمتي بالمشركين . وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين قريبٌ من ثلاثين كلهم يزعم أنَّه نبيّ ، ولا نبي بعدي ، ولن تزالُ طائفة من أمتي على الحقِّ منصورة لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ))  .

وأخرجه ابن ماجة في " الفتن " ( 3952 ) قال : حدثنا هشام بن عمار  بـهذا الإسناد بطوله .

وأخرجه أيضاً في " المقدمة " ( 10 ) بـهذا الإسناد بآخره .

وأخرجه الطبراني في " مسند الشاميين " ( 269 ) قال : حدثنا أحمد بن المعلي ، ثنا هشام بن عمار بـهذا الإسناد بتمامه .

قال الطبراني :

" لم يرو هذا الحديث عن قتادة ، إلاَّ سعيد بن بشير ، تفرَّد به : محمد بن  شعيب " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به سعيد بن بشير ، بل تابعه  : هشام الدستوائى بسنه سواء .

و أخرجه مسلم ( 2889 / 19 ) ، قال : حدثنى زهير بن حرب ، و إسحاق  ابن إبراهيم ومحمد بن المثنى و إبن يشار و أبو عوانة فى  " المستخرج "  كما فى  " إتحاف المهرة " ( 3 / 48)  من طريق زهير بن حرب  ومحمد بن المثنى  ، و أبو عوانة والبيهقى ( 9 / 181 ) من طريق عبد الرحمن بن محمد بن منصور ، و أبو عوانة قال : ثنا يزيد بن سنان ، وابن ماجة ( ج 15 / رقم 6714 )  من طريق  زهير بن حرب قالوا : ثنا معاذ بن هشام ، قال : حدثنى أبى بهذا   الإسناد  ،  و لم يذكر مسلم لفظـه  ،  و أحـال على لفظ الحديث أيوب  السختيانى  ، عن أبى قلابة ، و لفظ حديث أيوب ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ :  قَالَ  رَسُولُ اللَّهِ r  : (( إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ َرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ . وَإِنَّ رَبِّي قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا ، أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا )) .

و تابعه سليمان بن خالد أبو عبد الله الواسطىُّ ، عن قتادة بهذا الإسناد .

أخرجه بحشل فى " تاريخ واسط " ( ص 157 / 158 ) .


154- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8407) قال : حدثنا موسى بن سهل قال : نا زياد بن يحيى أبو الخطاب ، نا الهيثم بن الربع  ، ثنا سماك بن عطية ، عن  أيوب السختيانى عن أبى قلابة ، عن أنس ،   قال : بينا أبى بكر الصديق يأكل مع رسول الله r  إذ نزلت عليه  } فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره و من يعمل مثقال ذرةٍ شرًّا يره { فرفع    أبو بكر يده وقال : يا رسول الله !  إني لراءٍ  ما عملتُ من مثقال ذرة من شرٍّ ؟ فقال : (( يا أبا بكرٍ ! أرأيت ما ترى فى الدنيا مما تكره فبمثاقيل درّ الشر ،   و يدخر لك مثاقيل ذر الخير ، تى تُوفاه يوم القيامة )) .

قال الطبراني :

" لم يرو هذا الحديث عن أيوب  ، إلاَّ سماك بن عطية ، ولا عن سماك إلاَّ الهيثم  تفرَّد به : زياد بن يحيى " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به لا سماك بن عطية ، ولا زياد بن يحيى .

فأما  سماك بن عطية فقد تابعه سرار بن مُجشّر ، عن أيوب بسنده سواء .

أخرجه ابن مردويه ، و عنه الضياء فى  " المختارة " ( 2247 ) من طريق الهيثم ابن الربيع ، ثنا سرار .

و أما زياد بن يحيى ، فتابعه إبراهيم بن عبد الله النيسابورى ، ثنا الهيثم بن    الربيع  مثله .

أخرجه ابن مردويه ، و عنه الضياء المقدسى فى  " المختارة " ( 2246 ) و بهذه  الرواية تعقب الضياء الطبرانىُّ . والحمد لله .


155- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8442) قال : حدثنا موسى بن خازم ، قال : نا محمد بن بكير قال : نا سويد بن عبد العزيز ،  قال : نا إسحاق  بن عبد الله بن أبى فروة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر  ابن عبد الله مرفوعا : (( إن العبد يدعو الله وهو يحبُّه ، فيقول الله عز وجلَّ: يا جبريل اقض لعبدى هذا حاجته ، و أخِّرها ، فإنىِّ أحب ألاَّ أزال أسمع صوته و إن العبد ليدعوا الله وهو يبغضُه ، فيقول  الله عز وجلَّ: يا جبريل اقض لعبدى هذا حاجته وعجِّلْها ، فإنى أكره أن أسمع صوته )) .

 و أخرجه الطبرانىُّ  أيضا في " الدعاء " ( 87 ) قال : حدثنا محمد بن علىّ    ابن شعيب السمسار ، ثنا الحاكم بن موسى ، ثنا سويد بن عبد العزيز بهذا

قال الطبراني :

" لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر  ، إلاَّ إسحاق  بن عبد الله بن أبى فروة ، تفرَّد به : سويد بن عبد العزيز " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به  سويد ، فتابعه يحيى بن حمزة ، عن إسحاق بن أبى فروة بسنده سواء .

أخرجه ابن عساكر فى  " تاريخ دمشق " ( ج 2 / ق 768 ) من طريق حامد بن محمد بن شعيب ، نا الحاكم بن موسى ، نا يحيى بن حمزة .

و بن أبى فروة متروك .


156- وأخرج  أيضاً ( رقم 8473) ومن  طريق الضياء فى  " المختار "    (2095) قال : حدثنا معاذ قال : عبد الله بن عبد الوهاب ، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى ، عن حميد ، عن أنس أن النبىَّ r  كان يسلم   تسليمةً واحدةً .          

و أخرجه البيهقيُّ فى  " الكبرى " ( 2 / 179 ) من طريق أبو بكر بن    إسحاق ، و فى  " المعرفة " ( 3 / 97 ) من طريق على بن حمشاذ ، قال :     ثنا أبو المثنى ، هو معاذ بن المثنى ، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب بهذا الإسناد .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرفع هذا الحديث عن حميد ، إلاَّ عبد الوهاب ، تفرَّد به الحجبى "

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به  عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى ، فتابعه أبو خالد الأحمر ، عن حميد ، عن أنس فذكره بلفظه .

ذكره الضياء فى  " المختار " ( 2095 ) وقد تعقب الطبرانى بهذه المتابعة .

و انظر رقم ( 1617 ) .


157- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8481) حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : نا عبد الله بن سوار العنبرىّ قال : وهيب بن خالد ، عن عبد الله ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس أن النبى r  احتجم ، و أعطى الحجام أجره ، و استعط .  

و أخرجه البخاري فى  " الإجازة " ( 4 / 8481 ) قال : حدثنا موسى بن إسماعيل و فى  " الطب " ( 10 / 147 ) قال : حدثنا معلي بن أسد و   مسلم في  " المساقاة " ( 1202 / 65 ) من طريق عفان بن مسلم ،  والخزوميّ فى  "كتاب السلام " ( 1202 / 76 ) و النسائىُّ فى  " الطب "  (4/373 ) من طريق حبان بن هلال ، و أحمد ( 1 / 258 ) قال : حدثنا يحيى بن إسحاق ، و  ( 1 / 292 )  قال  حدثنا عفان ، و ( 1 /   293 )  قال : حدثنا أبو سعيد و ابن حبان ( 5150 ) من طريق إبراهيم بن حجاج السامىّ و الطحاوى في  " شرح المعاني " ( 4 / 129 ، 130 ) من طريق يحيى بن حسان ، و عفَّان  بن مسلم ، و سهل بن بكَّار ، والطبـــرانيُّ فى  " الكبيـر " ( ج 11 / رقم 10908 ) من طريق سهل ابـن بكَّار ، و البيهقىُّ ( 9 / 337 – 338 )  من طريق عفان ، ومعلي بن أسد قالوا : ثنا وهيب بن خالد بهذا الإسناد .

و أخرجه أبو داود ( 3867 ) من طريق أحمد بن إسحاق ، ثنا وهيب بهذا    بذكر السعوط وحده .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن ابن طاووس  ، إلاَّ  وهيبٌ " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به  وهيبٌ ، بل تابعه سفيان بن عيينة ، عن ابن طاووس بسنده سواء .

أخرجه ابن ماجة ( 2162 ) قال : حدثنا ابن أبى عمر العدنيّ ، ثنا سفيان به وقال ابنُ ماجة :  " تفرَّد به ابن عمر وحده " .

وتابعه أيضاً : زمعة بن صالح ، عن ابن طاووس به .

أخرجه أحمد ( 2249 ، 3018 ) قال : ثنا أبو داود ، ثنا زمعة .


158- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8500) قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : نـا شاذّ بن الفياض ، قال : نـا عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ،  عن أنس مرفوعا :  " الله أشدُّ فرحاً بتوبة عبده من أحدكم أسقط على بعيره ، وقد أضلَّه بأرض فلاة " .   

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عمر بن إبراهيم ، إلاَّ  شاذٌّ " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به  شاذٌّ ، بل تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث ، نا عمر بن إبراهيم بسنده سواء .

أخرجه أحمد فى  " مسنده "  ( 3 / 213 ) قال : حدثنا عبد الصمد . . . . فذكره .


159- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8510) قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : نـا مالك بن عبد الواحد أبى غسَّان المسمعيّ ، قال : نـا عبد الملك بن الصباح المسمعيّ ، عن شعبة ، عن واقد بن محمد بن زيد ، عن أبيه ،   عن عبد الله بن عمر مرفوعا :  " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلاَّ الله و أن محمد رسول الله . و يقيموا الصلاة ، و يؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا عصموا منى دماءهم و أموالهم ، وحسابهم على الله " .   

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث – بهذا التمام - عن شعبة  ، إلاَّ  عبد الملك بن الصباح ، تفرَّد به : أبو غسان " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به  عبد الملك بن الصباح ، حرمىُّ بن عمارة ، عن شعبة  مثله .

أخرجه البخاري فى  " صحيحه " ( 1 / 75 ) و في  " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 84 )  و ابن حبان ( 175 / 219 )  ، و ابن نصر في  " تعظيم قدر   الصلاة " ( 4 ) ، وابنُ مندة في  " الإيمـان " ( 25 ) ، والبغوىُّ في  " شـرح   السنة " ( 1 / 67 ) .

و لو قال الطبرانىُّ : لم يروه عن عبد الملك ، عن شعبة ، إلاَّ أبو غسان لكان أقرب .

وقد أخرجه مسلم ( 22 / 36 ) ، و البيهقيُّ ( 3 / 92 ) من طريق أبى غسان ، عن عبد الملك . و الله  أعلم .


160- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8515) قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : نـا هبة بن خالد ، قال : نـا سهيل بن أبى حزم القطعىّ ، قال : نا ثابت البنانى عن أنس فى قوله تعالى : } هو أهل التقوى و أهل المغفرة {  قال : قال رسول الله r : " قال الله تعالى : أنا أهلٌ أن أتقى فلا يشرك بى ، و أنا أهل لمن إتقى أن يشرك بى ، أن اغفر له . . .  " .   

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث إلاَّ  سهيل بن أبى حزم ، تفرَّد به : هدبة  " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به  هدبة بن خالد ، بل تابعه جماعةٌ ، منهم :

1- زيد بن الحباب .

أخرجه الترمذىُّ ( 3328 ) ، وابن ماجة ( 4299 ) ، و أحمد ( 1 / 142 ) .

2- المعافى بن عمران .

أخرجه النسائىُّ – كما فى  " أطراف المزى "  ( 1 / 139 ) .

3- سلم بن قتيبة .

أخرجه الدارمىُّ فى  " سننه " ( 2 / 212 ) .

4- سربح بن يونس .

أخرجه احمد ( 1 / 243 ) ، والحاكم ( 2 / 508 ) ، والبيهقىُّ في  " الزهد "  ( 956 ) .

5 – بشر بن الوليد .

أخرجه أبو يعلي فى  " المسند " ( 3317 ) .


161- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8574) قال : حدثنا معاذ  ابن المثنى ، قال : نا خالد بن خداش ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، ويونس ، وهشام ، والمعلى بن زياد ، عن الحسين ، عن الأحنف بن قيس ، عن أبى بكرة مرفوعاً : " إذا التقى المسلمان بسيفيهما فإن القاتل والمقتول في   النار " .

قال الطبراني :

" لم يرو هذا الحديث عن أيوب ويونس و المعلى ، إلاَّ حماد ، ولا رواه عن   حماد ،  إلاَّ خالد بن خداش و مؤمل بن إسماعيل  " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به خالد بن خداش ، بل تابعه أحمد بن عبدة الضبى ، فرواه عن ماد بن زيد عن شيوخه الثلاثة ، عن الحسن بسنده سواء .

أخرجه مسلم ( 2888 / 15 ) ، والنسائى ( 7 / 125 ) ، و ابن أبى عاصم في " الآحـاد و المثانى " ( 1564 ) ، وابنُ حبـان ( 5981 ) ، والبيهقى ُّ

( 8 / 190 ) .

و تابعه أيضاً : فضيل بن حسين  ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب و يونس معاً ، عن الحسين بسنده سواء و لم يذكر  " المعلى بن زياد " .

أخرجه مسلم ، و أبو داود ( 4268 ) ، والبيهقىُّ ( 8 / 190 )  .

وتابع فضيلاً على إسناده جماعة منهم :

1- محمد بن أبى بكر المقدمىّ ، عن حماد بن زيد .

أخرجه ابن أبى عاصم في " الآحـاد و المثانى " ( 1563 ) ، و الطحاوى فى    " المشكل "  ( 4087 ) .

2- عبد الرحمن بن المبارك ، عن حماد بن زيد .

أخرجه البخاري ( 1 / 84 – 85  و 12 / 192 ) ، والبيهقيُّ ( 8 / 190 ) ، والأصبهانى  فى  " الترغيب " ( 2306 ) ، و البغوىُّ فى  " شرح السُّنة "  ( 10 / 220 – 221 ) .


162- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8594) قال : حدثنا منتصر   ابن محمد بن المنتصر ثنا : علىّ بن شبرمة الحارثي ، نا شريك بن عبد الله ،   عن منصور ، عن أبى حازم ، عن أبى هريرة مرفوعاً : " اللهم اغفر للحاج ، و لمن استغفر له الحاج  " .

قال الطبراني :

" لم يرو هذا الحديث عن منصور ، إلاَّ شريك ، ولا عن شريكٍ ،  إلاَّ : علىُّ بن شبرمة  " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به علىُّ بن شبرمة ، بل تابعه : حسين بن محمد المروزى ، ثنا شريك مثله  .

أخرجه ابن خزيمة ( 4 / 132 ) ، و البزار ( 155 – كشف الأستار ) ، و الحاكم  ( 1 / 441 ) ، و البيهقىُّ فى  " الشعب " ( 4112 ) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، ثنا حسين بن محمد المروزي فذكره .

قال البزار : " لا نعلم رواه هكذا إلاَّ شريك ، و لا عنه إلاَّ حسين ولم نسمعه إلاَّ من إبراهيم " .  

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

ورواية الطبراني تردُّ ما ذكرت ، كما أن روايتك تردُّ قول الطبراني ، و لله عاقبـة الأمور .

وبعد كتابة ما تقدَّم  وقفت على الحديث فى  " المعجم الصغير " ( 1089 ) للطبرانى فرأيته يقول :  " ولا رواه عن شريك إلاَّ علىُّ بن شبرمة و حسين بن محمد المروزي " فرمة الله عليه ، و يبقى التعقب على البزار . و الحمد لله .


163- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8682) قال : حدثنا  مطلب ابن شعيب ، ثنا عبد الله بن صالح  ، حدثني الليث بن سعدٍ ، عن بن شهاب الزهـري ، عن حميد بن عبـد الرحمن  ، عن أبى هريرة مرفوعاً :  " يتقاربُ الزمانُ  ، و ينقُصُ العلم ، و تظهرُ الفتن ، و يكثر الهَرْجُ " قالوا : يا رسول  الله !  ما  الهرج ؟ قال : " القتل" .

و أخرجه أيضا في " الأوسط " ( 4522 ) قال : حدثنا عبدان بن محمد  المروزى ، قال : نـا هشام بن عمار ، قال : نـا صدقة بن خالد . قال : نـا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : حدثنى ابن أخي الزهريّ ، قال : حدثنى  الزهريّ بهذا الإسناد .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن الزهريّ ، عن حميد  ،  إلاَّ الليث و ابنُ  أخى   الزهريّ  " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد  به الليث ولا ابنُ أخي الزهريّ ، بل تابعهما أيضاً : شعيب ابن أبى حمزة ، ويونس بن يزيد كلاهما عن الزهري بسنده سواء .

أخرجه البخاريّ ( 10 / 456 ) و مسلم ( 4 / 2057 / 11 ) ، و أبو داود (4255) ، و أحمد ( 2 / 525 ) ، و ابن حبان  ( ج 8 / رقم 6676 ، 6682 ) ، وانظر رقم (942) .


164- وأخرج  أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8746) قال : حدثنا  مطلب ابن شعيب ، ثنا عبد الله بن صالح  ، قال : حدثنى ابن لهيعة ،  عن محمد بن المنكـدر ، عن جابرٍ مرفوعاً : (( الرِّفقُ فى المعيشة خيرٌ من بعض التجارةِ )) .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر ،إلاَّ ابن لهيعة ، تفرَّد به : عبد  الله بن صالح ، ولا يروى عن جابر إلاَّ بهذا الإسناد " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به عبد الله بن صالح ، بل تابعه حجاج بن سليمان الرعينى ، عن    ابن لهيعة به . أخرجه الإسماعيلى في " معجمه " ( 1 / 15 /2 ) ، وابنُ        الأعرابى فى " معجمه " ( 4 / 43 / 2 ) ، وابن عدي فى " الكامل "        ( 2 / 651 ) ، والقضاعى فى " مسند الشهاب " ( 242 ) ، وابن عساكر فى " تاريخه " ( 38 / 85 ) .


165- وأخرج أيضاً في " الأوسط " ( رقم 8806 ) قال : حدثنا مطلبابن شعيب ، نا عبد الله، حدثني الليث بن سعد ،  عن يزيد بن الهاد ، عن أبي حازم ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ، أن اليهود كانت تقول: إذا أتيت المرأة فى دبرها ، جاء ولدها أحول ، فنزلت هذه الآية ﴿ نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم  ﴾ .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن أبى حازم ، إلاَّ ابنُ الهاد ، تفرَّد به : الليثُ " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به الليث بن سعد ، بل تابعه يحيى بن أيوب وابنُ لهيعة معاً ، عن  يزيد بن الهاد بسنده سواء .

أخرجه النسائيُّ فى " عشرة النساء " ( 89 ) ، قال : أخبرنا عبد الرحـمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : ثنا ابن أبي مريم ، قال : أخبرني يحيي بن أيوب ، وذكر آخر ، أنَّ ، أنَّ ابن الهاد حدثهما ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابرٍ به .

وهذا " الآخر " هو ابن لهيعة . وانظر ( رقم / 85 )


166- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8807 ) ، وفى " الكبير " ( ج 11 / رقم 11794 ) وفى " المعجم الصغير " ( 1094 ) قال :  حدثنا مقدام بن داود بن عيسى الرُّعَيني المصريّ قال :  ثنا أسد بن موسى ، ثنا أبو معاوية عن الشيباني ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً : ((لا يُبَاشرُ الرَّجُلُ الرجُلَ ولا تُبَاشرُ المرأةُ المرأةَ ))  

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث ، عنم الشيبانى ، إلاَّ أبو معاوية ، تفرَّد به : أسد بن  موسى " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به أسد بن موسى ، بل تابعه أحمد بن عبد الجبار ، ثنا  أبو معاوية بسنده سواء .

أخرجه الحاكم ( 4 / 288 ) وقال : " صحيحٌ على شرط الشيخين " ووافقه الذهبىُّ ! وانظر ( رقم / 111 )

 

167- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8817 ) قـال : حدثنا مـقدام ابن داود ، نا من طريق عبد الله بن محمد ، نا سفيان ومسعر بن كدام ، عن  محارب بن دثار ،  عن جابرٍ مرفوعاً : (( نعم الإدامُ الخلُّ ))

قال الطبرانىُّ : " لم يرو هذا الحديث عن مسعرٍ ، إلاَّ عبد الله بن محمد بن المغيرة ، وعمران بن عيينة " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به عبد الله بن محمد ولا عمران بن عيينة ، بل تابعهما محمد وإبراهيم ابنا عيينة ، قالا : نا شعبة وسفيان ومسعر ثلاثتهم ، عن محارب ، عن جابر مرفوعاً مثله . أخرجه تمام الرازى فى " الفوائد " ( 968 – ترتيبه ) ،   وعنه الخطيبُ فى " تاريخه " ( 10 / 344 ) .

وتابعهم إسماعيل بن عمرو البجلى ، عن شعبة وسفيان ومسعر ، عن محارب ، عن جابرٍ مثله أخرجه القضاعى فى " مسند الشهاب " ( 1319 ) .


168- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8837 ، 9019 ) قال :  حدثنا مقدام بن داود، نا خالد بن نزار ، أبو يزيد الأيليّ ، ثنا محمد بن صالح التمار ، عن الزهرىّ ، عن السعيد بن المسيب ، عن عتاب بن أسيد أن رسول الله r قال في زكاة الكروم : ((  إنها تخرص كما تخرص النخل ، ثم تؤدى زكاته زبيباً كما تؤدى زكاة النخل تمراً )) .   

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث ، عن الزهرى ، إلاَّ محمد بن صالح التمار "

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به محمد بن صالح ، بل تابعه : عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهرى بسنده سواء .

أخرجه أبو داود ( 1603 ) ، وابن خزيمة ( 2318 ) ، والدارقطنىُّ   ( 2 / 133 ) ، والبيهقيُّ ( 4 / 121 ) .

وتابعه أيضاً : عبد الرحمن بن عبد العزيز الإيامى ومحمد بن عبد الله بن  مسلم ابن أخى ابن شهاب كلاهما عن الزهرى مثله .

أخرجه الدارقطنىُّ ( 2 / 132 ) ، من طريق إسحاق بن محمد الفرويّ ، قال :     حدثني عبد الرحمن بهذا الإسناد .


169- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8880 ) قال : حدثنا مقدام    ابن داود ، نا أسدٌ ،  نا ابن لهيعة ،  ثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن داود بن عامر ابن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً : ((  لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرف له ما بين خوافق السموات والأرض ، ولو أن رجلاً من أهل الجنة اطَّلع فبدا سوارُهُ لطمس ضوؤه ضوءَ الشمس ،كما  تطمسُ الشمسُ ضوءَ النجومِ )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا اللحديث عن داود بن عامر ، إلاَّ يزيد بن أبي حبيبٍ ، تفرَّد به :  ابنُ لهيعة " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به ابنُ لهيعة ن بل تابعه : يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن داود بن عامر بسنده سواء .

 أخرجه البزار فى " مسنده " ( 46 – مسند سعد بتحقيقى ) ، والبخارىُّ فى  " التاريخ الكبير " ( 3 / 2 / 308 ) .


170- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 9137 ) قال : حدثنا مسعدة  ابن سعد ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثنى عبد الرحمن بن المغيرة ، عن عبد  الرحمن بن أبى الزناد ، عن عبد الله بن محمد بن أبى عتيق ، عن أبيه –  لا أعلمهُ إلاَّ – عن عائشة مرفوعاً : (( ما كان نبىُّ قط إلاَّ فى أمَّته معلَّمٌ أو معلمان ، وإن يكن فى أمتى منهم أحدٌ ؛ فهو عمر بن الخطاب ، إن الحقَّ  على لسان عمر وقلبه )) .

قال الطبرانىُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن عائشة : " إن الحقَّ على لسان عمر وقلبه " ، إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : إبراهيم بن المنذر " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فقد أخرجه ابن سعد فى " الطبقات " ( 2 / 335 ) ، والقطيعى فى " زوائد الفضائل " ( 518 ) من طريق محمد بن أبى فديك ، عن عبد الرحمن بن  أبى الزناد بسنده سواء .

وحسَّنهُ الهيثمىُّ فى " المجمع " ( 9 / 67 ) .


171وأخرج أيضاً ( رقم 9222 ) وفى " المعجم الصغير " ( 1104 ) من   طريق معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافعٍ ، قال : حدثنى مـحمدٌ ، عـن أبيه : عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه أبي رافع مرفوعاً : (( إذا طنَّت أذنُ  أحدكم فليذكرنى ، وليُصلِّ علىَّ ، وليقل : ذكر الله بخير من ذكرنى ))

وأخرجه البزار ( 3125 )  ، والروبانيّ فى " المسند " ( 718 ) والشجريُّ  فى " الأمالىّ " ( 1 / 129 ) ، عن زياد بن يحيى ، أبي الخطاب . والعقيلي فى " الضعفاء " ( 4 / 261 ) من طريق أبي كريب . وابن عدي فى " الكامل " ( 6 / 2443 ) من طريق الحسن بن إبراهيم البياضيّ قالوا : ثنا معمر بن محمد بهذا الإسناد .

قال الطبرانىّ :

" لا يروى هذا الحديث عن أبى رافع ، إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : معمر بن محمد " .

وقال العقيليّ :

" لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلاَّ به " – يعنى معمر بن محمد .

·          قُلْتُ : رضي الله عنكما !   

فلم يتفرَّد به معمر ، بل تابعه : حبَّانُ بنُ عليّ ، ثنا محمد بن عبيد الله  ابن أبى رافع بسنده سواء .

أخرجه ابن السُّنى فى " اليوم والليلة " ( 166 ) قال : أخبرنا أبو صخرة  عبد الرحمن بن محمد ، وابنُ عديّ ( 6 / 2152 – 2126 ) قال : حدثنا أحمد بن عاصم بن سليمان البالسيّ قالا : نا محمد بن سليمان لوين ، ثنا حبان بن علىٍّ .

وتابعه أيضاً مندل بن عليّ .

أخرجه الخرائطيّ فى " مكارم الأخلاق " ( 1022 ) قال : حدثنا سعدان ابن يزيد ، ثنا الهيثم بن جميل ، قال : حدثنيه حبان ، ومندل ابنا عليّ ، عن  ابن رافع ، عن أبيه ، عن جدِّه مرفوعاً فذكره .


172- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 9223 ) قال : حدثنا نصر بن الحكم المروزيّ ، ثنا عليّ بن حُجْر ، ثنا يحيى بن سابق ، نا أبو حازم ، عن سهل بن سعدٍ مرفوعاً : (( لكل أمة مجوسٌ ، ولكل أمة نصارى ، ولكل أمة يهود ، وإن مجوس أمتى القدريةُ ، ونصاراهم : الخشبية ، ويهودهم : المرجئة )) .

قال الطبرانىّ :

" لم يرو هذا الحديث عن أبى حازمٍ ، إلاَّ يحيى بن سابق ، تفرََّد به : علىُّ بن  حُجْر " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به على بن حجر ، بل تابعه : حجين بن المثنى ، قال : ثنا يحيى بن  سابق بسنده سواء .

أخرجه أبو عمرو السمرقندى فى " الفوائد المنتقاة " ( ق 71 / 2 ) ، والخطيب فى " تاريخه " ( 14 / 114 ) ، وعنه ابن الجوزى فى " الواهيات " ( 1 / 154 ) .


173- وأخـرج أيضـاً فى " الأوسـط " ( رقم 9241 ) قـال : حدثنـا النعمان بن أحمد ، ثنا مقدم بن محمد بن يحيى ، نا عمي : القاسم بن يحيى ،  عن إبراهيم بن عثمان ،  عن الأعمش  ،  عن الحكم  ،  عن أبي صالح  ، عن أبي هريرة مرفوعاً : (( من نفَّس كربةً من كُرب المسلم في الدُّنيا  ، نفس الله عنه كربةً من كربِ الآخرة ، ومن سَتَرَ عورةَ مسلمٍ في الدنيا  ، ستر الله عورته في الدنيا والآخرة ، ومن يسَّر على معسرٍ في الدنيا ، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه ))  .

قال الطبرانيُّ :

" لم يُدخل بين الأعمش وأبى صالح : " الحكمَ " أحدٌ ممن روى هذا الحديث عن الأعمش ، إلاَّ أبو شيبة ، ولا رواه عن أبى شيبة ، إلاّ!َ القاسم بن  يحيى ، تفرَّد به مقدَّم بن محمد " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد أبو شيبة بذلك ، بل تابعه الحكم بن فضيل ، عن الأعمش ، عن الحكم ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة مرفوعاً مثله .

أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " ( رقم 1332 ) وقلت قولاً تعقبناك فيه وانظر ( رقم 49 ) .


174- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 9242 ) قال : حدثنـا النعمان بن أحمد ، ثنا مقدم بن محمد ، نا عمي القاسم بن يحيى  ، عن أبي حمزة الأعور ، عن أبي الحكم البجلي ، عن أبي هريرة مرفوعاً : (( لو اجتمع أهلُ السماء وأهلُ الأرض على قتل رجلٍ مؤمن لكبهم الله في النار )) .    

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن أبى الحكم البجلى – وهو : عبد الرحمن بن أبى نُعْم- إلاَّ : أبو حمزة ، ولا عن أبى حمزة ، إلاَّ القاسم بن يحيى ، تفرَّد به : مقدَّم  ابن محمد " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به أبو حمزة ، بل تابعه : يزيد الرقاشى ، عن أبى الحكم البجلى ، عن أبى سعيد وأبى هريرة معاً مرفوعاً مثله .

أخرجه الترمذىُّ ( 1398 ) .

وقد أخرجت أنت هذا الحديث فى " المعجم الأوسط " ( 1421 ) بهذا الإسناد وقلت هناك : " لم يرو هذا الحديثعن أبى حمزة إلاَّ القاسم ، تفرَّد  به : مقدَّم " وقولك هنا أدقُّ . رحمك الله ورضى عنك .


175- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 9290 ) قال :  حدثنا هاشم ابن مرثد ، ثنا المعافى بن سليمان ، نا موسى بن أعين ، عن المعلى بن عرفان ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود ، قال : كان رسول الله r يتنفس في الإناء ثلاثة أنفاسٍ ، يُسمِّي ثم كل نفسٍ ،  ويشكر في آخرهنَّ .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن أبى وائلٍ ، إلاَّ المعلَّى بن عرفان ، تفرَّد به : موسى ابنُ أعينٍ " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به ابنُ أعينٍ ، بل تابعه : عيسى بن يونس ، ثنا المعلى بن عرفان  بسنده سواء .

أخرجه ابنُ السُّنى فى " اليوم والليلة " ( 471 ) قال : حدثنا ابن منيع ، ثنا الحسن بن إسرائيل ، ثنا عيسى بن يونس .

وأخرجه البزار ( 2900 ) قال : حدثنا العباس بن جعفر ، ثنا أبو عبد الله رجل من أهل الكوفة ، ثنا عيسى بن يونس به .  


  176- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 9374 ) ، " و المعجم الصغير"  ( رقم 1130 ) قال : حدثنا هارون بن محمد بن المنخل الواسطىّ ، نا أحمد بن منيع ، نا أشعث بن عبدالرحمن بن زبيد ، عن عبيدة ، عن شقيق (1) ،  عن حذيفة قال : بال رسول الله r على سباطة قومٍ ،  ثم توضأ ومسح على خفيه .

قال الطبرانيُّ : " لم يرو هذا الحديث عن عبيدة ، إلاَّ أشعثُ بن عبد الرحمن ، تفرَّد به : أحمد بن منيع " .

·          قُلْتُ : رضي الله عنك !   

فلم يتفرَّد به أشعث بن عبد الرحمن ، بل تابعه : عبد الرحمن بن سليمان ، عن عبيدة بن معتب الضبى بسنده سواء .

أخرجه الجرجانى فى " الأمالى " ( ق 25 / 1 ) قال : حدثنا أبو العباس  محمد بن يعقوب الأصمُّ ، قال : أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى ،   أنبا محمد بن شعيب بن شابور ، أنا عبد الرحمن بن سليمان .


177- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 1946 ) قال : حمد بن عمرو القطرانيُّ  ، قال : نا أبو الربيع الزهرانيُّ ، قال : نا عبد الله بن المبارك ، قال : نا أبو سلمة ، عن قتادة ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال :  لو  رأيتنا مع  نبينا r لحسبت أنما ريحنا ريحُ الضأن ، وإنما لباسنا الصوفُ ،  وطعامنا الأسودان الماء والتمر .

قال الطبرانيُّ :

 " أبو سلمة  : هو محمد بن أبي حفصة . ولم يرو هذا الحديث إلاَّ ابن   المبـارك " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به ابنُ المبارك ، فتابعه أبو معاوية محمد بن خازم ، قال : ثنا أبو سلمة محمد بن ميسرة ، عن قتادة بهذا الإسناد بحروفه .

أخرجه الحاكمُ فى " كتاب اللباس " ( 4 / 188 – المستدرك ) قال : كتب إليّ محمد بن عمرو الرزَّازُ بخط يده يذكرُ أنَّ سعدان بن نصر المخرميَّ  حدثهم : ثنا أبو معاوية بهذا . وميسرةُ هو اسمُ أبي حفصة .

ورواه عليُّ بن الهيثم ، ثنا أبو معاوية الضريرُ بسنده سواء .

أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان ( 1 / 162 ) قال : حدثنا أحمد بن  محمد ، ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا عليُّ بن الهيثم به .

وقد توبع محمد بن أبى حفصة .

تابعه أبو عوانة : وضَّاح بن عبد الله اليشكريّ ، عن قتادةَ بسنده سواء .

أخرجه أبو داود ( 4034 ) قال : حدثنا عمرو بن عونٍ . والترمذيُّ  ( 2479 ) قال : حدثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ . وأبو يعلي ( ج 13 / رقم7266 ) قال : حدثنا عبد الواحد بن غياث والبغويُّ في " شرح السنة " ( 12 / 27 ) من طريق مسدَّد بن مسرهد قالوا : ثنا أبو عوانة بـهذا .

وأخرجه ابن ماجة ( 3562 ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، وهذا فى " المصنَّف "  ( 8 / 224 ) . والبيهقيّ في " الشعب " ( 6159 ) من  طريق بشر بن موسى ، قالا : ثنا الحسن بن موسى ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن النحويُّ ، عن قتادة بـهذا .

وأخرجه أحمد ( 4 / 419 ) قال : حدثنا روح بن عبادة ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، قال : حدَّث أبو بردةَ ، عن أبى موسى ، وقد رواه عبد الوهاب بن عطاءٍ ، وهو من قدماء أصحاب سعيد بن أبى عروبة ، فقال فيه : " عن قتادة ، عن أبى بردة "

أخرجه البيهقيُّ ( 2 / 419 – 420 ) من طريق يحيى بن أبي طالب ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء .

وأخرجه أحمد ( 4 / 407 ) عن أبى هلال الراسبيّ محمد بن سليم . وابن حبان ( 1235 ) عن خالد بن قيس بن رباح ، كلاهما ، عن قتادة   بـهذا الإسناد . ولم يذكرا : " وطعامنا ... الخ " .

وقال الترمذيُّ :

" هذا حديثٌ صحيح " .


178- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 9400 ) قال : حدثنا الهيثم بن خلف  ، نا علي بن سيابة الكوفي ، ثنا كثير ابن هشام ، قال : نا سليمان البصري - هو القافلاني - ، عن محمد بن عبدالرحمن ، عن أبي الطفيل عن النبي مرفوعاً : (( كان يقال : إن مما أدرك الناس من كلام النبوة : إذا لم تستحيى فاصنع ما شئت  )) .

قال الطبرانيُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن أبى الطفيل إلاَّ بـهذا الإسناد ، تفرَّد به : علىُّ بن  سيابة " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فقد أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب الأمثال " ( 82 ) ، وابن عدى فى " الكامل " ( 3 / 1105 ) من طريق أحمد بن الوليد الفحام ، حدثنا أبو المنذر ، حدثنا سليمان بن أرقم ، عن محمد بن عبد الرحمن بن نباتة ، عن أبى الطفيل مرفوعاً مثله .


179- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 9419 ) قال :  حدثنا الهيثم ابن خلف ، نا عليّ بن سيَّابة ، ثنا علي ابن يونس البلخي  ، عن هشام بن   الغاز ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً " ((  لا تشدُّ المطيُّ إلاَّ إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى )) .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحيث عن هاشم بن الغاز ، إلاَّ علىُّ بن يونس ، تفرَّد به : علىُّ  ابن سيابة " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به على بن سيابة ، بل تابعه : الفضلُ بن سهل ، قال : حدثنا على ابن يونس البلخى بسنده سواء .

أخرجته أنت فى " مسند الشاميين " ( 1538 ) قلتَ : حدثنا محمد بن الليث الجوهريّ ، ثنا الفضل بن سهل الأعرج بسنده سواء .

وأخرجه العقيلي فى " الضعفاء " ( 3 / 256 ) قال : حدثنا أحمد بن محمد المروزى ، ثنا الفضل بن سهل .

وتابعه أيضاً محمد بن يزيد بن محمش ، ثنا على بن يونس بـهذا الإسناد .

أخرجه ابن حبان فى " الثقات " ( 8 / 459 ) قال : حدثنا عمران بن  موسى المهرجاني بطرسوس ، ثنا محمد بن يزيد .

وتابعه أيضاً : يعقوب بن عبيد النهرتيريُّ ، ثنا على بن يونس به .

أخرجه الضياء المقدسيُّ فى " فضائل بيت المقدس " ( 5 ) .


180- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 122 ) قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ،  قال :  نا عمرو بن خالد ، قال : نا موسى بن أعين ، عن مطرف بن طريف ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ،  عن بن عباس ﴿ الله ثم يتوفى الأنفس حين موتها ﴾ قال : تلتقي أرواح    الأحـياء والأمـوات في المنام ، فيتسـاءلون بينهم  ، فيمسك الله أرواح الموتى ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها .

قال الطبرانيُّ :

" لم يروه عن مطرِّف ، إلاَّ موسى  "   

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به موسى ، بل تابعه أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضى صاحبُ  أبي حنيفة ، ثنا مطرف بسنده سواء .

أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب العظمة " (442 ) قال : حدثنا أبو يعلى ، ثنا  أبو الربيع الزهرانى ثنا أبو يوسف القاضى .

وأخرج الضياء فى " المختارة " ( ج 10 / رقم 122 ) من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروى ، ثنا أبو يوسف .

قال الضياء :

" لو وقع للطبرانى رحمه الله رواية أبى يوسف عن مطرف لم يقل ما قال . "

181- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 898 ) قال :  حدثنا أحمد  بن يحيى الحُلوانيُّ ، قال : مصعب قال : نا عبد العزيز بن محمد ، عن عبيد الله     ابن عمر ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ،  أنَّ رجلاً كان يؤم قوماً ،  وكان يقرأ ﴿ قل هو الله أحد ﴾ وسورة أخرى في كل ركعة ،  فقال له أصحابه : إنك تقرأ هذه السورة ، يعنون ﴿ قل هو الله أحد ﴾ ثم لا تراها تجزئك ، وتقرأ معها سورة أخرى ؟ فإما اقتصرت عليها ، وإما قرأت      السورة الأخرى وتركـتها . فقال : لست أفعل ، فإن رضـيتم ، وإلاَّ فشأنكم بأمركم ، وكان من أفضلهم ، وكرهوا أن يؤمهم غيره ، فذكروا ذلك لرسول الله r فقال : (( ما يمنعك مما يأمرك به قومك ، وما يلزمك هذه السورة ؟)) قال : إني أحبها ، فقال (( حبُها أدخلك الجنة )) .

وأخرجه أبو يعلى ( 3335 ) ، وعنه ابن حبان ( 794 ) ، والضياء فى  " المختارة " ( 1749 ) والخطيب فى " تاريخه " ( 5 / 263 ) من طريق  أبي العباس محمد بن داود بن سليمان البغداديّ ، وأبي القاسم البغويّ ، قال      ثلاثتهم : ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري بـهذا الإسناد .

وأخرجه ابنُ مندة فى " التوحيد " ( 1 / 67 ) من طريق مصعب بن  عبد الله أيضاً .

وأخرجه البخاريّ ( 2 / 255 ) معلقاً ووصله الترمذيُّ ( 2901 ) عن  إسماعيل بن أبي أويس . وابنُ خزيمةَ ( 537 ) والحاكمُ ( 1 / 240 -  241 ) . والبيهقيّ ( 2 / 61 ) والضياء فى " المختارة " ( 1750 )  عن إبراهيم بن حمزة . وابنُ مندة في " التوحيد " ( 1 / 68 ) ، والبيهقيّ  ( 2 / 60 ، 61 ) عن محرز بن سَلَمة ، قالوا : ثنا عبد العزيز بن محمد  بـهذا الإسناد .

وصححه الحاكم على شرط مسلم ( ! ) .

قال الطبرانىّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله ، إلاَّ عبد العزيز " .

ونقل الضياء في " المختارة " عن الدارقطنى أنه قال : " تفرَّد به عبد  العزيز " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !   

فلم يتفرَّد به عبد العزيز الدراوردىّ ، فتابعه سليمان بن بلال ، عن عبيد الله  ابن عمر بسنده سواء .

أخرجه الضياء في " المختارة " ( 1751 ) من طريق خيثمة بن سليمان  الأطرابلسى ، ثنا يحيى بن أبي طالب ، أنبأ إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنى   أخى أبو بكر ، عن سليمان بن بلال .

 وتوبع عبيد الله بن عمر .

تابعه مبارك بن فضالة ، عن ثابت مثله .

أخرجه الترمذى ( 5 / 170 ) ، عن أبي الوليد . وأحمد ( 3 / 141 ) ،  وعبدُ بن حميد فى " المنتخب " ( 1306 ) قالا : ثنا أبو النضر هاشم بن  القاسم .

وأخرجه أحمد أيضاً ( 3 / 141 ) قال : حدثنا خلف بن الوليد . وأيضاً  ( 3 / 150 ) قال : حدثنا حسين بن محمد . وعبد بن حميد فى   " المنتخب " ( 1374 ) قال : أخبرني عمرو بن عاصم الكلابي . والدارميّ ( 2 / 230 ) قال : حدثنا يزيدُ بن هارون . وابن حبان ( 792 ) ، وابنُ       السنيِّ في " اليوم والليلة " ( 1690 ) قالا : حدثنا أبو يعلي ، وهذا في  "  مسنده " ( 3336 ) قال : حدثنا حوثرة بن أشرس قال سبعتهم : ثنا   مبارك ابن فضالة بهذا مختصراً .


182- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 1556 ) قال :  حدثـنا أحمـد ابن محمد بن عبد الله بن صدقة ،  قال : نا عبيد الله بن يوسف الجبيريُّ ،     قال : نا إسماعيل بن عبد الملك الزئبقي أبى إسحاق ،  قال : نا ميمون بن عجلان ، قال : نا ميمون بن سياه ، عن أنس بن مرفوعاً : (( ما جلس قوم يذكرون الله عزَّ و جلَّ ، إلاَّ ناداهم منادٍ من السماء : قوموا مغفوراً لكم ، فقد بدَّلتُ سيئاتكم حسناتٍ )) .

قال الطبرانيُّ :

"لم يرو هذا الحديث عن ميمون بن عجلان ، إلاَّ إسماعيل بن عبد الملك " 

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به إسماعيل ، بل تابعه يوسف بن يعقوب السدوسى ، ثنا ميمون بن  عجلان بسنده سواء .

أخرجه البزار فى " مسنده " ( 3061 – كشف الأستار ) ، وأبو يعلى ( ج 7 /  رقم 4141 ) ، والضياء في " المختارة " ( 2676 ، 2677 ) .

وأخرجه أحمد ( 3 / 142 ) ، وأبو نعيم فى " الحلية " ( 3 / 107 – 108 ) ،  والضياء ( 2678 ) من طربق محمد بن بكر ، نا ميمون المرائى ، ثنا ميمون ابن سياه ، عن أنسٍ فذكر مثله .

فإن كان ميمون المرائى هو ابن عجلان ، فهى متابعةٌ ثانية . والله أعلم .

ثم استدركت فقلت : ليس هو ، بل هو ميمون بن موسى البصرى ، من  رجال " التهذيب " . فيكون متابعاً لميمون بن عجلان . والحمد الله .


183- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 1585 ) و فى " الصغـير " ( 1 / 66 ) و من طريق الضياء فى " المختار " ( 1432 ، 1433 ) قال :  حدثنا أحمد بن محمد بن مصقلة الأصبهاني ، نا الزبير بن بكار ، قال : نا عبد الله بن عمرو النهري ، عن محمد بن إبراهيم بن محمد الأنصاري ، عن أبيه ،       عن جده أسلم الأنصاري ، قال : جعلني رسول الله r فى  أسارى بني  قريظة ، فكنت أنظر إلى فرج الغلام ، فإن رأيته قد أنبت ضربتُ عنقهُ ،  وإذا لم أره أنبت جعلته في غنائم المسلمين .

قال الطبرانيُّ :

" لا يروى هذا الحديث عن أسلم الأنصاري ، إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به:    الزبير بن بكار " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فقد أخرجت أنت في " المعجم الكبير " ( ج 1 / رقم 1000 ) وكذلك أبو      نعيم في " المعرفة " ( 2 / 245 ) من طريق ابن وهبٍ ، أخبرني ابن عياش ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن  بجرة الانصارى ، أخبره عن أبيه ، عن أسلم بن بجرة فذكره . 


184- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 1556 ) قال :  حدثنا إبراهيم  ابن هاشم البغويّ ، قال : نا نصر بن علىّ ، قال : نا عبدالله بن الزبير    اليحمدي قال : نا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك مرفوعاً : (( ما تحاب رجلان في الله ، إلاَّ كان أحبهما إلى الله عز وجلَّ أشدُّهما حبًّا لصاحبه )) .

قال الطبرانيُّ :

 "لم يرو هذا الحديث عن ثابتٍ ، الاَّ عبد الله بن الزبير " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به عبد الله بن الزبير ، فتابعه مباركُ بْنُ فَضَالة ، عن ثابتٍ بسنده    سواء .

أخرجه الطيالسىُّ ( 2053 ) والبخارىُّ فى " الأدب المفرد " ( 544 ) ،  والبزار فى " مسنده " ( 3600 ) ، وابنُ حبان ( 566 ) ، والحاكمُ  ( 4 / 171 ) ، وأبو يعلى ( 3419 ) والبيهقيُّ فى " الشعب " ( 9049 ) ، والخطيبُ فى " تاريخه " ( 11 / 341 ) .

وصحَّحه الحاكمُ ووافقه الذهبىُّ !

وتابعه أيضاً : حمادُ بن سلمة ، عن ثابت البنانى بهذا الإسناد .

أخرجه الخطيب فى " تاريخه " ( 9 / 440 ) من طريق أبى القاسم عبد الله بن الحسين بن عليّ البجليّ الصفَّار ، حدثنا عبد الأعلي بن حماد  النرسيُّ ، ثنا حمادُ بن سَلَمَة بهذا .

قال الخطيبُ : " تفرَّد الصفَّار بحديث عبد الأعلي بن حماد ، وإيصاله وهمٌ علي حماد بن سلمة ، لأن حماداً إنما يرويه ، عن ثابت ، عن مطرِّف بن  عبد الله بن الشخير ، قال : كنَّا نتحدث أنه ما تحابَّ رجلان في الله ، وذلك     يُحفظ عنه ، فلعل الصفَّار سها وجري علي العادة المستمرة في ثابتٍ عن  أنسٍ . والله أعلم .


185- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 3145) قال :  حدـثنا الحـسن  ابن على بن زولاق المصرىُّ ، نا يحيى بن ايوب ، عن حميد ، عن أنس ،  قال كان رسول الله  r  إذا مشى كانه يتوكأ .

وأخرجه الحاكم ( 4 / 280 – 281 ) من طريق يحيي بن أيوب بهذا   الإسناد ، وقال : صحيحٌ علي شرط الشيخين !! .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن حميدٍ ، إلاَّ يحيى " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به يحيى ، فتابعه خالد بن عبد الله الواسطى ، عن حميد الطويل   بسنده سواء .

أخرجه أبو داود ( 4863 ) وأبو يعلى ( ج 6 / رقم 3764 ) ، وأبو الشيخ  في " الأخلاق " ( ص 98 ) ، والضياء في " المختارة " ( 1947 ، 1948 ) .

وتابعه أيضاً عبد الوهاب الثقفى ، عن حميدٍ مثله .

أخرجه الترمذىُّ في " الشمائل " ( 2 ) ، والبغوىُّ في " شرح السنة "  ( 13 / 220 ) .


186- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 3411) قال : حدثنا الحسن بن علي بن زولاق المصري  ، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، نا يحيى بن    أيوب ، عن محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً : (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات )) .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عجلان ، إلاَّ يحيى ابن أيوب ، تفرَّد به :  عمرو بن الربيع بن طارق " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به عمرو بن الربيع ، بل تابعه معاذ بن فضالة ، ثنا يحيى بن أيوب  المصرى بسنده سواء .

أخرجه السراج في " مسنده " ( ج2 / ق23 / 1 ) قال : حدثنا حامد بن  سهل ، ثنا معاذ بن فضالة .


187- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 5147)  قال : حدثنا ابو بكر بن عياش ،  عن حميد ، عن أنس ،  قال لما جاء نعي النجاشي ،  قال رسول الله r  صلوا عليه ، قالوا : يا رسول الله !  تصلي على حبشي فأنزل الله تعالى : ﴿ وإن من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل  إليكم ﴾  .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن حميدٍ ، إلاَّ أبو بكر بن عياش ، ومعتمر بن  سليمان " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به أبو بكر ولا معنمر ، فتابعهما أيضاً : عبد الرحمن بن ثابت بن  ثوبان ، عن حميد الطويل ، عن أنسٍ مثله .

اخرجه البزار ( 832 – كشف الأستار ) . قال : حدثنا محمد بن  عبد الرحمن بن المفضّل الحرانيُّ ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، ثنا  عبد الرحمن بن ثابتٍ بـهذا .

ورواية معتمر بن سليمان التى أشار إليها الطبرانىّ : أخرجها البزار ( 832 ) ،    والضياء في " المختارة " ( 2037 ) من طريق أبى هانئ أحمد بن بكار ، ثنا    معنمر بن سليمان به .

ونقل الضياء عن الدارقطنى قال : " تفرَّد به المعتمر ، ولا نعلم رواه عنه غير أبى هانئ أحمد بن بكار "

كذا قال ! ورواية البزار والطبرانىّ تردُّ عليه .


   188- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6148)  و فى " المعجم   الصغير "  ( 936 ) و الخطيب فى " تاريخه " ( 1 / 329 ) من طريق القاضى أبى بكر محمد بن عمر بن سالم ، قالا : ثنا محمد بن أحمد بن الفرج الأبليّ المؤدب ، قال نا سفيان بن محمد الفزاري المصيصي ، قال : ثنا هشيم ،  عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك مرفوعاً : (( من كرامتي على ربي أني ولدت مختوناً ولم ير أحد سوأتي )) .

قال الطبرانيُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن يونس ، إلاَّ هشيم ، تفرَّد به : سفيانُ بن محمد  الفزارى " .

وقال الخطيب :

" لم يروه فيما يقال عن يونس غير هشيم ، وتفرَّد به : سفيان بن محمد . "

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به سفيان ، بل تابعه الحسن بن عرفة ، ثنا هشيم بسنده سواء .

أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 24 ) ، وفي " الدلائل " ( 91 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( ج1 / ق 538 ) ، والضياء في " المختارة "   ( 1864 ) .

قال أبو نعيم :

" غريبٌ من حديث يونس عن الحسن ، لم نكتبه إلاَّ من هذا الوجه " . وهو حديثٌ باطل ، لم يروه عن الحسن بن عرفة ثقةٌ فيما أعلم .


189- وأخرج الطبرانىُّ فى " المعجم الصغير " ( رقم 167) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد المعيني أبو سعيد الأصبهاني ، حدثنا زيد بن   الحريش ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة مرفوعاً : ((  إني لأعرف حجرا كان يسلم علي قبل أن أبعث ))

قال الطبرانيُّ :

" لم يروه عن شعبة ، إلاَّ يحيى بن سعيد ، تفرَّد به : زيد بن الحريش ، ولا كتبناه إلاَّ عن المعيني " .

·          قُلْتُ : رضى الله عنك !  

فلم يتفرَّد به المعينى ، فتابعه أحمد بن إسحاق الجوهرى ، قال : ثنا زيد بن  الحريش بسنده سواء .

أخرجه أبو الشيخ في " كتاب العظمة " ( 1169 ) . وأحمد بن إسحاق   شيخُ أبو الشيخ – ترجمه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 115 ) ، ولم      يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وإنما أثبتُّ هذا للفائدة ، لأن الطبرانى رحمه   الله لم يقل : تفرَّد به المعينى ، إنما قال : ما كتبناه ، وبينهما فرق لا يخفى .


190- وأخرج أيضاً فى " الصغير " ( رقم 316) قال :  حدثنا جعفر بن  محمد القلانسي الرملي ، حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني ، حدثنا  شيبان بن عبد الرحمن النحوي ، عن قتادة ، عن أنس قال كان رسول الله  r يقول :